د. يوسف شمس الدين
د. يوسف شمس الدين

@YAYshamsaldeen

6 تغريدة 1 قراءة Mar 12, 2023
سلسلة من٥
بشأن نقص الأدوية وانقطاعها
عندما تقرأ حيثيات خبر جريدة السياسة تجد الموضوع يفتقد للمنطق
📰"مافيا الصيدليات شكلوا لوبي وصل إلى الشركات العالمية المنتجة والموردة، ومنع وصولها إلى وزارة الصحة"
🔴هذا هراء، لاسيما إن كان هناك عقود وشروط -جزائية-
📌الموضوع فشل إداري
1️⃣
أبرز الأسباب
🔴تأخر دفع حقوق الموردين، وإرهاقهم مع الشركة الأم
🔴غياب برنامج دعم لوجستي
🔴غياب تنبؤ مستقبلي بعيد المدى عن حاجة السوق للأدوية، مما يجعل التوريد اللحظي قصير المدى مكلف
🔴بطء إجراءات تسجيل الأدوية
🔴تأخر عملية إفراج الأدوية
🔴غيرقادر على فك الاحتكار
2️⃣
مثل هذا السيناريو الحقيقي...
🔴تقوم الوزارة بإجبار خفض التسعيرات
🔴دون مراعاة/دعم التكاليف اللوجستية العالية
🔴ودون سداد مستحقات موردي الأدوية🔴
⚠️وقد تطرقت لهذه المشكلة في وقتها ودقيت ناقوس خطر قادم
👇
3️⃣
الخلل الإداري بخفض سعر الأدوية دون مراعاة التكاليف غالبا ناتج من انفصال عن الواقع
فلو مثلا قرأنا الخبر
alwatan.kuwait.tt
🔴نجد أنه يقرن خفض التسعيرة الدوائية بالارتقاء بالصناعات المحلية
لا أعلم كيف يكون ذلك في دولة ليست سوق ضخمة مغرية، ولديك مصنع دوائي واحد عاجز محليا
4️⃣
خلاصة الحديث
1️⃣المشكلة ليست جديدة (شاهد الصور المرفقة وسلسلة التغريدات المقتبسة منذ يونيو٢٠٢٠)
2️⃣الخلل الأبرز يعود لفشل إداري وزاري عامة، في القطاع الصيدلاني خاصة و🔴تحديدا في المستودعات الطبية والرقابة الدوائية🔴
3️⃣جريدة السياسة جانبت الصواب
انتهى.
5️⃣
تابع وتأكيدا على محتوى السلسلة أعلاه
🔴٥ يوليو ٢٠٢٢: الفواتير المتراكمة ٢٠٠ مليون دينار
🔴٥ ديسمبر ٢٠٢٢: الوزارة تحتاج ٢٥٠ مليون دينار لتحل مشكلة نقص الأدوية
أتمنى قراءة السلسلة أعلاه لمعرفة مدى الخلل الإداري والمتسبب بنقص الأدوية.
6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...