طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 5 قراءة Nov 12, 2022
أصبحت الزندقة والكفر من صور الاستعراض الثقافي التي شاعت بين الأوساط المنحطة التي تُسمى "الأوساط الفنية".
وآخر حماقاتهم زعم أحدهم بأن في الآخرة جنة وحسب! بلا نار!
من أين لك هذا؟ وحي جديد؟ اطّلعت على الآخرة؟
لا! فقط أردت الظهور بمظهر الكيوت فهبدت هذه النظرية بلا أي دليل!
عندما يتحدث المسلم عن الآخرة فهو ينقل من نصوص الوحي الذي ثبت بأنه من عند الخالق.
أما الزنادقة فيبنون نظرياتهم على توجهاتهم ومزاجهم، ظنون بلا أي دليل.
أنا كيوت؟ إذاً الكل بالجنة! أنا مكتئب؟ إذاً الكل إلى العدم! أريد الانتقام من خصومي؟ خصومي في النار والبقية في الجنة!
يتخبط الكفار في ظنونهم لأنهم لا يملكون مايملكه المسلم -الوحي-.
يمكنهم استشعار وجود حياة أخرى بعد الموت وبأن لهذا الوجود غاية، ولكنهم أهملوا الوحي، ولذلك يحاولون إشباع هذا الإحساس وإعطاء الحياة قيمة ومعنى من خلال الهبد.
﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾.
ومنهم من ينتقي من الوحي ما يوافق وجهة نظره، ويكفر بما سواه.
فيعتقد بوجود جنة ونار كما ورد في الوحي، ولكنه يكفر بشروط دخولهما!
فينفي أهمية الإيمان ويجعل المركزية لخدمة الإنسان!
تخدم الإنسان؟ لك الجنة ونترحم عليك ولو كنت كافرا، تؤذي الناس؟ خالد في جهنم ولو كنت مؤمنا!

جاري تحميل الاقتراحات...