MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

12 تغريدة 22 قراءة Nov 23, 2022
#الإشارات الربانية: لله إشارات تراها في الحياة ، ترشدك ، و تنبهك ، ولربما تحذرك ، وليست المشكلة في توافرها ، بل في غفلتك عنها ، و لهذا قليل من يتنبه لها ، فأحياناً تفكر في شيء شرعيٍ مُلِحٍ ثم تدير راديوا سيارتك فتجد من يتكلم عنه ، أو تبحث عن أمرٍ فييسر الله لك إشارةً تدلك عليه
ولربما تقع في مشكلةٍ فيرسل الله لك إشارةً تكن فيها مخرجك من مشكلتك ، و هذا أمرٌ لكثرة تواطئه بين الناس ، أصبح معروفاً لدى كل الأمم والملل ، ومع طغيان المادة في عصرنا أصبح الناس يحورونها و يبررونها بتبريرات تناسب المادة ، فيقولون صدفة ، أو خطأ ، أو طبيعة ، و لو آمنوا حقاً لعلِموا
أن الكون هذا ملك الله ، وتحت حكمه ، و في تدبيره ، و لتنبه الغافل لكل ماحوله من إشارات وعلامات يبعثها الله إليه ، بغض النظر عن وعاء نقلها إليه ، ومن الإشارات في القرآن والتي كانت من خلال حيوان ، ما ورد في قصة قابيل وهابيل حينما قتـ،..،ـل أحدهما الآخر ، وكان أول قتـ،..،ـيل من بني
آدم يقع منذ خُلِقَ آدم ، فحار الأخ في جثة أخيه ، فبعث الله له إشارة يقول تعالى : (فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يوارى سوأة أخيه) ففهم تلك الإشارة وفعل مثلها ، فكانت سنةً لبني آدم من بعده ، ونظيره الأذان الذي يرفع على المآذن يومياً خمس مرات كان إشارة وردت في رؤيا منام
لعبدالله بن زيد وافقت رؤيا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومازال الناس يرفعون الأذان حتى يومنا هذا منذ ذلك اليوم وفق إشارةٍ ربانية ، والإشارة الربانية منهج كامل ، لو تتبعه أحدهم في القرآن والسنة وبحث سنن الله في أرضه وخلقه ، وتتبع أخبار الناس في
هذا الشأن لهاله ما سيجد ، و لزاده إيماناً بخالق هذا الكون وعظمته ، بل لربما استطاع استشراف المستقبل من خلال الحاضر ، ولقد سمعت قصة من شهود عيانٍ عدول، عن شخصٍ صالح تقي ، يروون حادثةً شهدوها بأنفسهم أنه قال لشخص أحداثاً مستقبلية دقيقة ستجري عليه فضحكوا منه وقالوا وكيف علمت قال لا
أعلم ، ولكن لله سنن في الأرض لا تتخلف ولا تتبدل مثل الرياضيات ١+١=٢ ، وأن الشخص الذي استشرفت مستقبله يتوفر فيه اليوم كذا وكذا ،وهذه أوامر شرعية لا توجد في شخص إلا وكان لزاماً أن يرى ثمرتها كما وعد الله ، قالوا فما مضت سنيات إلا و وقع ماقاله بالحرف تماماً ، فقلت لمن أخبروني القصة
"إن الله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه" ، فما يحصل في الماضي أو الحاضر هو تهيئة بإذن الله لقدر الله المستقبلي ، ومن هذا المنطلق فأنا أقول "لمعالي الكلب" إني أستشرف مستقبلك مما تفعله اليوم ، فقد روي عن ابن المبارك -إن لم تخني الذاكرة-أنه لم ينوي أحدٌ قط الكذب على رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا وأصبح والناس ينادونه الكذاب ، فكيف بمن هو مثلك ينكس شرع الله ، ويبدله ، و يعصي أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، و يسمي شرع الله شرع الشيطان ، ويخالف توجيهات ولي الأمر التي تأمره بطاعة الله و رسوله و تنفيذ شرعه مراتٍ لا تحصى ، ويؤذي المسلمين في أعراضهم و أنسابهم
و أموالهم فيضعه الله في عين ماوضع المسلمين فيه من ضياع عرضٍ و نسب و مال و مع ذلك لا يتذكر ولا يخشى ولا يتراجع ويكابر على باطله ، هل تظن أن أبا جهلٍ حينما جحد رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كان في داخله يكذبه ، لا طبعاً ، فكان يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صادق ، و أن دعوته حق
ولكنه كابر و تجبر كما تفعل أنت تماماً اليوم ، و لهذا استشرف لك من كل ما سبق ، و مما أسمع وأقرأ من دعاء المظلومين على يديك ، مستقبلاً كالح السواد ، إن نجوت فيه من بطشة الأسد ، فلن تنجو من بطشة الناس ، و إن لم يعفوا عنك الناس وتتوب إلى الله فلا أظنك تمـ،..،ـوت إلا ميـ،..،ـتة السوء
بعد أن يعذ،..،بك الله بجـ،..،ـرائمك وأعظمها تبديل شرع الله بشرع شهوتك "فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد".

جاري تحميل الاقتراحات...