3-1
شهادة «أن محمدًا رسول الله» هذا هو الشطْرُ الثاني من الركن الأوَّلِ مِن أركان الإسلام، وهو: الشهادتان اللَّتان هما شرْطٌ لدخول الإسلام، وأوَّلُ واجبٍ على كل مكلَّف، فلو قال: «أشهد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ»، ولم يقلْ: «أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ»، لم يدخلْ في الإسلامِ..
شهادة «أن محمدًا رسول الله» هذا هو الشطْرُ الثاني من الركن الأوَّلِ مِن أركان الإسلام، وهو: الشهادتان اللَّتان هما شرْطٌ لدخول الإسلام، وأوَّلُ واجبٍ على كل مكلَّف، فلو قال: «أشهد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ»، ولم يقلْ: «أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ»، لم يدخلْ في الإسلامِ..
3-2
فلا بدَّ أن يأتيَ بالشهادةِ لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم بالرسالة، حتى قيل في تفسيرِ قولِه - جلَّ وعلا -: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4] معناه: لا أُذكَرُ حتى تُذكَرَ معي...
فلا بدَّ أن يأتيَ بالشهادةِ لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم بالرسالة، حتى قيل في تفسيرِ قولِه - جلَّ وعلا -: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4] معناه: لا أُذكَرُ حتى تُذكَرَ معي...
3-3
فلا بدَّ مِنَ النطقِ بالجملتينِ، وإن كانَت كلُّ واحدةٍ مُتطلِّبةً للأُخرى، وكذلك لا بدَّ من اعتقادِ أنَّه ﷺ خاتَمُ الأنبياءِ، وأنَّه هو القُدوةُ والأُسوةُ، فشروطُ القَبولِ للعباداتِ كلِّها: الإخلاصُ للهِ -جلَّ وعلا- والمُتابعةُ للنبيِّ ﷺ.
#العلامة_الخضير #فوائد_الخضير
فلا بدَّ مِنَ النطقِ بالجملتينِ، وإن كانَت كلُّ واحدةٍ مُتطلِّبةً للأُخرى، وكذلك لا بدَّ من اعتقادِ أنَّه ﷺ خاتَمُ الأنبياءِ، وأنَّه هو القُدوةُ والأُسوةُ، فشروطُ القَبولِ للعباداتِ كلِّها: الإخلاصُ للهِ -جلَّ وعلا- والمُتابعةُ للنبيِّ ﷺ.
#العلامة_الخضير #فوائد_الخضير
جاري تحميل الاقتراحات...