أرسل لي بعض الفضلاء تغريدة لبعضهم يقول فيها:
صاحب مقترح دمج صلاة الاستسقاء مع الجمعة لم يوفق لعدة أسباب، فذكر الأول
أن خطبتين في يوم واحد والشرع أعفى من الجمعة يوم العيد
والثاني أن أفضل وقت للاستسقاء بين الشروق والزوال
والثالث: السنة التزين للجمعة والتبذل للاستسقاء.
صاحب مقترح دمج صلاة الاستسقاء مع الجمعة لم يوفق لعدة أسباب، فذكر الأول
أن خطبتين في يوم واحد والشرع أعفى من الجمعة يوم العيد
والثاني أن أفضل وقت للاستسقاء بين الشروق والزوال
والثالث: السنة التزين للجمعة والتبذل للاستسقاء.
الرابع إجبار الناس غير منطقي. الغالب طلعوا.اهـ
وحيث إن هذه تغريدة انتشرت فلابد من كتابة حاشية عليها حتى يعلم الناس أيهم كان أقوم قيلا؛ فأقول وبالله التوفيق:
أولًا استشكاله إقامة خطبتين في يوم واحد اعتمادًا على زعمه أن الشرع أعفى الناس من الجمعة يوم العيد
فهذه كبيرة لا تغتفر!!
وحيث إن هذه تغريدة انتشرت فلابد من كتابة حاشية عليها حتى يعلم الناس أيهم كان أقوم قيلا؛ فأقول وبالله التوفيق:
أولًا استشكاله إقامة خطبتين في يوم واحد اعتمادًا على زعمه أن الشرع أعفى الناس من الجمعة يوم العيد
فهذه كبيرة لا تغتفر!!
والواقع أن الشرع الشريف لم يعف المكلفين من الجمعة يوم العيد؛ لأن الجمعة فرض وقتها وصلاة العيد سنة يومها، والسنة لا تسقط الفرض اتفاقًا
ولعله التبس عليه رخصة النبي صلى الله عليه واله وسلم لأهل العوالي - أي البادية- الذين لم تكن تقام عندهم الجمعة وإنما كانوا يحضرون صلاة الجمعة
ولعله التبس عليه رخصة النبي صلى الله عليه واله وسلم لأهل العوالي - أي البادية- الذين لم تكن تقام عندهم الجمعة وإنما كانوا يحضرون صلاة الجمعة
مع النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم، مع بعد بيوتهم،فكان يشق عليهم البقاء إلى وقت الجمعة بعد الزوال فرخص لهم عدم العود رحمة بهم ليصلوا ظهر يومهم ، ولم يرخص لأهل المدينة ومن يلزمهم الحضور ممن كان في أطراف المدينة.
ثم إن المنع من إقامة خطبتين يحتاج دليلًا ، وليس ثمت دليل،
ثم إن المنع من إقامة خطبتين يحتاج دليلًا ، وليس ثمت دليل،
فبقي الأصل وهو الجواز، كما لو كان هناك كسوف للشمس حدث بعد صلاة الجمعة فإنه يصلى له ويخطب عند من يرى سنية الخطبة للكسوف.
أما ثاني ملاحظاته أن أفضل وقت للاستسقاء بين الشروق والزوال، فما ندري من أين أتى بهذه الأفضلية؟!
فصلاة الاستسقاء عند الحاجة.
أما ثاني ملاحظاته أن أفضل وقت للاستسقاء بين الشروق والزوال، فما ندري من أين أتى بهذه الأفضلية؟!
فصلاة الاستسقاء عند الحاجة.
وتصح في أي وقت حتى في وقت الكراهة عند بعض أهل العلم ، وعلى فرض الأفضلية فاختيار الوقت المفضول لا يقتضي التعقيب؛ لأنه لا يتعقب ولا ينكر إلا المجمع على عدم جوازه، أما المختلف فيه فلا إنكار فيه، وإذا اختار ولي الأمر قولا من المختلف فيه أصبح لازما وفاضلا في نفسه؛
لأن اختياره يرفع الخلاف باتفاق أهل العلم.
والثالث قوله : السنة التزين للجمعة والتبذل للاستسقاء، وهذا حسن على ما فيه من لبس سأبينه،
وقبل البيان أقول : كيف سيكون التبذل في وقتنا وبلدنا هذا المبارك ، فمن الذي يخرج بثياب مرقعة أو ملابس زهيدة كما كان حال الناس في السابق،
والثالث قوله : السنة التزين للجمعة والتبذل للاستسقاء، وهذا حسن على ما فيه من لبس سأبينه،
وقبل البيان أقول : كيف سيكون التبذل في وقتنا وبلدنا هذا المبارك ، فمن الذي يخرج بثياب مرقعة أو ملابس زهيدة كما كان حال الناس في السابق،
أو من الذي يملكها اليوم؟ اللهم إلا أن يريد الخروج للاستسقاء بجلابيات النوم !! فلعل ذلك يمكن، فهل يكون مثل ذلك لائقًا على ما في بعضها من تزين؟!
والحقيقة أن ذُلَّ القلوب وخضوع الرقاب لله رب العالمين هو الأهم في نظر الشارع الحكيم ، على أن المطلوب للجمعة هو التجمل وليس التزين،
والحقيقة أن ذُلَّ القلوب وخضوع الرقاب لله رب العالمين هو الأهم في نظر الشارع الحكيم ، على أن المطلوب للجمعة هو التجمل وليس التزين،
فالتزين يكون للعيدين وبأي لون كان مما يعتاد الناس لباسه ، أما الجمعة فيستحب فيها التجمل بثياب بيض، وسنية التجمل لصلاة الجمعة آكد من التبذل للاستسقاء ؛ لأن الشارع الحكيم ندب لهذا ، ولم يرد ندب للتبذل.
الرابع قوله إجبار الناس غير منطقي. الغالب طلعوا.اهـ
الرابع قوله إجبار الناس غير منطقي. الغالب طلعوا.اهـ
وهذا والله أمر عجَب !!
أليس في أمر الناس بذلك إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ؟ ألا ينبغي أن يحث الناس عليها لاسيما مع شدة الحاجة وتأخر الغيث عن إبَّانه كما فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فيكون ذلك إحياء لسنته عليه الصلاة والسلام كما ندب إليه.
أليس في أمر الناس بذلك إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ؟ ألا ينبغي أن يحث الناس عليها لاسيما مع شدة الحاجة وتأخر الغيث عن إبَّانه كما فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فيكون ذلك إحياء لسنته عليه الصلاة والسلام كما ندب إليه.
ثم أليس من حق ولي الأمر أن يأمر بالمندوب فيصبح واجبًا عملًا بقول الله تعالى { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وهذا ما اتفق عليه العلماء ؟
وخلاصة القول أن هذه التعقيبات غير موفقة؛ لأنها غير دقيقة، ما كان ينبغي أن تنشر من قبل رجل أكاديمي
والله تعالى أعلم
وخلاصة القول أن هذه التعقيبات غير موفقة؛ لأنها غير دقيقة، ما كان ينبغي أن تنشر من قبل رجل أكاديمي
والله تعالى أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...