ﷴ 𝕏 |
ﷴ 𝕏 |

@S4dt00

9 تغريدة 18 قراءة Nov 11, 2022
بالنسبة لحجة أن المرأة تتجه إلى العمل خوفا من وفاة زوجها مستقبلا وعدم وجود عائل ينفق عليها وعلى أولادها:
هذا التبرير فيه سوء أدب عظيم وسوء ظن بالله ؛لأنه يعني ضرورة أن الله سبحانه وتعالى ونبيه ﷺ قد أمروا المرأة بالقرار في بيتها وعدم خروجها إلى العمل دونما ضرورة عبثا!
ولو سرنا على هذا المبدأ الفاسد فسنقول:
1- على الأطفال حين بلوغهم الحلم أن يتركوا التعليم ويخرجوا إلى العمل خشية وفاة والدهم.
2- وعلى الرجال أن لا يخرجوا إلى العمل خشية موتهم في حادث أو ما شابه في طريقهم إلى العمل، وهذا يعني تشرد عوائلهم من بعدهم.
3- وعلى النساء أن لا يُنجبن أولادًا خشية موتهنّ؛ لأنّ هنالك نساء قد توفٌاهنّ الله أثناء الولادة.
4- وعلينا كبشر أن نأخذ أدوية جميع الأمراض الموجودة في الوجود خشبة إصابتنا بها!.
5- وعلى الشباب العازب أن لا يتزوّج خشية وفاته وتشرد زوجه وأولاده مِن بعده.
ولو أكملت في ضرب الأمثلة لصارت حياة البشر جحيمًا!.
قد تقول قائلة: "أنا آخذ بالأسباب".
قُلت: هذا باطل؛ بل أنتِ تأخذين بالأسباب الٌتي تخالف أمر الله تعالى.
فالمرأة لم تؤمر بالسعي في طلب الرزق حتّى تأخذ بالأسباب!.
ما دام هنالك وليّ أمرٍ ينفق عليك وعلى أولادك، فعليك الامتثال لأمر ربّك، وإن حدث ما تخشين منه؛ فحينئذٍ خذي بالأسباب.
النساء مذ بزوغ شمس الإسلام وهنّ قآرّات في بيوتهن، ولم يسعين إلى العمل بوجود أزواجهن، فما الّذي تغيّر اليوم؟!.
قال الربّ الجليل سبحانه وتعالى :
}وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقًا نحن نرزقك{
فالله تبارك وتعالى يخبرنا بأنّ الامتثال لأمره لا يُعطّل الرزق، فهو سبحانه الرزّاق الكريم، وأنت كمسلم عليك الخضوع لأمر ربّك والرزق عليه.
والّتي ستضرب أمثلةً بنساءٍ عانين لعدم عملهن بعد وفاة أزواجهن، فأقول:
نحن لا نعيش في الجنّة، ومِن الطبيعي أن تكون هنالك ابتلاءات واختبارات للبشر.
ولكن السؤال هنا:
بِصدق، في محيطك؛ كم هي الحالات الّتي تشردن بها النساء وأولادهنّ بعد وفاة أزواجهن لأنهنّ لم يكنّ يعملن؟!.
أتحدًى أن تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة!.
سوء الظن بالله بأنّه مِن الممكن ان يكلفك بشيءٍ ويظلمك فيه، وفقدان معنى التوكل على الله، واتخاذ قرارات بناءّ على مخاوف مستقبليّة، والتأثّر باللّوثة الاستحقاقيّة والرخوية! طوام طوام على نساء الأمّة!.
أخطرٍ شيءٍ في اتباع الإنسان لهواه هو أنّه سيبحث عن أيّ شيءٍ ولو كان مخالفًا لدينه حتّى يُبرر اتباعه لهواه.
والله المستعان
-عمران عامر ( بتصرف(

جاري تحميل الاقتراحات...