اقتراح للدراسة!
هناك معاناة يعيشها جيل من جامعي الكتب الورقية عبر العقود الماضية ويتطلع كثير منهم الى المساعدة في رفعها عن كواهلهم.
لقد كّون هؤلاء العشاق مكتبات منزلية صرفوا عليها من حر أموالهم ومن قوتهم وقوت ذرياتهم؛ ولم يبخلوا عليها بالصيانة والرعاية.
ولكنهم قلقون على مصيرها👇
هناك معاناة يعيشها جيل من جامعي الكتب الورقية عبر العقود الماضية ويتطلع كثير منهم الى المساعدة في رفعها عن كواهلهم.
لقد كّون هؤلاء العشاق مكتبات منزلية صرفوا عليها من حر أموالهم ومن قوتهم وقوت ذرياتهم؛ ولم يبخلوا عليها بالصيانة والرعاية.
ولكنهم قلقون على مصيرها👇
فهمة الكبار قد ضعفت والمساحة لها في المنزل قد ضاقت؛ ومن حولهم لا يبادلون تلك الكتب ذات المشاعر بل انهم اقرب الى موقف بني اسرائيل الذين ورثوا … الكتاب دون قناعة باهميته فأسرعوا الى نبذه والتخلص منه عند اول فرصة.
الكبار يتفهمون ذلك ولكنهم يريدون ان يطمئنوا الى مستقبل مكتباتهم!!
الكبار يتفهمون ذلك ولكنهم يريدون ان يطمئنوا الى مستقبل مكتباتهم!!
يشفقون على هذه الكنوز من الضياع او التدوير او الرمي في حاويات الزبالة بعد مغادرتهم للدنيا.
لذا يقترح بعضهم ان يكون في كل حي مكتبة عامة تقوم عليها وزارة او جهة ذات علاقة ؛ ويتم التبرع بالكتب لها من قبلهم؛ وبهذا تتم الفائدة ويعم النفع للاجيال القادمة.
فهل هذا صعب؟! لا أظن ..
لذا يقترح بعضهم ان يكون في كل حي مكتبة عامة تقوم عليها وزارة او جهة ذات علاقة ؛ ويتم التبرع بالكتب لها من قبلهم؛ وبهذا تتم الفائدة ويعم النفع للاجيال القادمة.
فهل هذا صعب؟! لا أظن ..
ارجو ان يتم دراسة هذا الاقتراح ؛ فالكتب كانت ولا زالت وستبقى حتى يرث الله الارض ومن عليها الملاذ الآمن للعلم والعلماء ؛ اما التقنية الحديثة فليست مضمونة ولا مستدامة.
والله من وراء القصد.
والله من وراء القصد.
جاري تحميل الاقتراحات...