تقول الأسطورة السودانية أن السُودانيين أبادوا جيش الجنرال هِكس و أكثر من 10ألف جندي عن بكرة أبيه خلال 15 دقيقة فقط في #معركة_شيكان .
نشوف سوا كلام الأسطورة ؟
تفاصيل شيّقة وقصة مثيرة وملحمة عظيمة لا مثيل لها
وبالدارجي كمان 🇸🇩
كبايتين قهوة ☕️☕️
و يلا ثريد
نشوف سوا كلام الأسطورة ؟
تفاصيل شيّقة وقصة مثيرة وملحمة عظيمة لا مثيل لها
وبالدارجي كمان 🇸🇩
كبايتين قهوة ☕️☕️
و يلا ثريد
ما انتظر كتير جاهو الرد من القاهرة بإبعاد سليمان باشا نيازي من قيادة الجيش وتعيينه حاكم على شرق السودان وتعيين هكس باشا قائد عام على جيش السودان بسلطات مطلقة وقررت الوزارة المصرية دفع 120.000 جنيه للجيش في السودان لصرف متأخرات مرتبات الجنود والقرار دا أسعد هكس باشا جدا وبدأ
بجيش قوامه أكثر من 20 ألف بين بشر وحيوان مع تسليح وذخائر ومدافع وعدد كبير جدا من الجمال والدواب التي تحمل المؤن والذخيرة كانت المفاضلة للوصول الى الأبيض بين طريقين:
طريق بارا أو طريق الرهد والفرق بينه أنه طريق الدويم - بارا - الأبيض طريق معروف وأقصر ومفتوح
طريق بارا أو طريق الرهد والفرق بينه أنه طريق الدويم - بارا - الأبيض طريق معروف وأقصر ومفتوح
وطريق الرهد متعرج وأطول لكن جيش هكس اختار الطريق الأطول استنادا لوفرة المياه على طول الطريق لكن هنا هم ما كانوا منتبهين أنه طريق الدويم - الرهد مياهه موسمية تدوم ل 3 شهور في السنة اعتمادا على الأمطار لكن دا قرارهم . وكان طريقة سير الجيش الكبير دا في شكل مربع
وكان مع الجيش العديد من الدلاة ليقودوهم للطريق نحو الأبيض .
في يوم من الأيام الكان فيها علاء الدين باشا في الدويم جاهو واحد اسمه ابوالفارس سليمان برتبة أمباشي وراهو انو وحدته أبادها المهدي قبل سقوط الأبيِّض وانو كان أسير عند المهدي لشهور وقدر يهرب وليهو 9 أيام يمشي على رجليه
في يوم من الأيام الكان فيها علاء الدين باشا في الدويم جاهو واحد اسمه ابوالفارس سليمان برتبة أمباشي وراهو انو وحدته أبادها المهدي قبل سقوط الأبيِّض وانو كان أسير عند المهدي لشهور وقدر يهرب وليهو 9 أيام يمشي على رجليه
وتحركهم ما كان كويس وما كدة وبس علاء الدين باشا اعتمد على الزول دا في بناء خططه للتحرك من الدويم للأُبيض.
وبدأت تحركات الجيش صعبة جدا وسط الحشائش والطرق الغير معروفة والأهم من دا كله ما كان لاقين موية زي ما توقعوا وكانوا بيرسلوا وحدات استطلاع وكانت بترجع خائبة ولاحظ جيش هكس
وبدأت تحركات الجيش صعبة جدا وسط الحشائش والطرق الغير معروفة والأهم من دا كله ما كان لاقين موية زي ما توقعوا وكانوا بيرسلوا وحدات استطلاع وكانت بترجع خائبة ولاحظ جيش هكس
انو كل القرى الكان بيمر بيها الجيش خالية ما فيها ولا زول ولا حيوان وكأن في مرض او وباء شال الناس الفي القرى دي ودا طبعا ما خلى الجيش يستفيد من التموين او المعلومات او حتى الموية وكان واضح انو القرى دي هجرها سكانها قريب , ما بس كدة حتى البرك كان أهل القرية بيخلوا دوابهم تشرب
جيش هِكس كان بيخلي وراه نقاط تموين في حالة انهم هوجموا من الأمام او انقطعت بهم السبل فيرجعوا خلفاً للتموين لما شاف القرى دي خالية قرر انو يسحب كل نقاط التموين ويضمها كلها للجيش خوفا من تعدي المهدي عليها ونهبها ومن الأسباب انهم لم يريدوا انقاص عدد الجيش .
أقام المهدي معسكر تدريب ضخم خارج الأبيض في شرقها وبدأت القوافل تتوافد عليهو من كل الاتجاهات من كل السودان لدعمه والمشاركة في القتال القادم واتخذ من شجرةتبلدي ضخمة مقرا للاجتماعات في المعسكر , أرسل هكس رسالة تهديد ووعيد للمهدي من الشر القادم عليهو لكن المهدي رد عليه برسالة هادئة
بدأ مخطط المهدي يظهر وبذكاء وحكمة فكان حريص انو جيش هكس يتوغل في غياهب كردفان وهو عارف صعوبة المسيرمع عدم توفر الموية وعشان تكون المعركة في الأرض الهو يختارها وكانت الخطة انو المعركة تكون خارج الأبيض فكانت الخطط الأولى طويلة المدى
بغرض إرهاق الجيش وتكتيك حرق الأرض وإبعاد السكان منها في طريق الجيش زي ما قلت قبيل وأيضا تخصيص قوات استطلاع و مناوشة مهمتها انها تكون مبارية الجيش دا وتزعجه وما تخليهم يرتاحوا والأهم انو يكون الهجوم محدود بدون إشتباك حاسم لأن الغرض كان الازعاج وارباك الروح المعنوية للجيش القادم
وكحرب نفسية لأفراد الجيش لأن المهدي وصلته أخبار عن الروح المعنوية المتدنية للجنود وعشان يضمن تدفق المعلومات عن الجيش .
للمهمة دي حدد المهدي قوة من 4 رايات بقيادة الأمير (أبو قرجة) والأمير (عبدالحليم مساعد ) والأمير عمر الياس والشيخ فضلو أحمد لقيادة 3000 مقاتل اغلبهم من الفرسان
للمهمة دي حدد المهدي قوة من 4 رايات بقيادة الأمير (أبو قرجة) والأمير (عبدالحليم مساعد ) والأمير عمر الياس والشيخ فضلو أحمد لقيادة 3000 مقاتل اغلبهم من الفرسان
استلم القادة التعليمات و إنطلقوا وبعد أسبوع كانت القوة تتابع جيش هكس زي ظله وكل فترة والتانية يطلقوا عليه النار وغارات صغيرة كلما وجدوا فرصة فيتساقط بعض الجنود المتطرفين وغنموا بعض الجمال و أسروا أحد المدفعجية المهرة ولسة جيش هكس يعاني البحث عن المياه والطرق الوعرة
وعلى فكرة المناوشات دي كانت مستمرة يوميا وأصبح ملاحقة الطلائع لجيش هكس من روتين اليوم و منظر الجنود معتادا في الليل والنهار وشوية شوية كان أبو قرجة يطلع الرايات بتاعته ولكن كان ملتزم بتوجيهات المهدي وانهم ما يدخلوا في اشتباك حاسم وظل جنود أبو قرجة يستمتعون بتهاوي صفوف الجنود
وسقوط القتلى من الجنود والدواب بسبب التعب والمرض والعطش بالإضافة لنيران جنود أبو قرجة الماكانت بتخلي الجيش يرتاح وفي توتر دائم لكن الغارات والمناوشات دي ما كانت مسببة أي قلق للجنرال هكس بل كانت بتديهو انطباعات وتقديرات عن قوة المهدي عددا وتسليحا وظنا انو القوة دي هدفها الغنائم
من الجيش , لكن كان مشكلته الرئيسية الجنود العطشى الأصبح حتى إمتثالهم للأوامر صعب وبدأ التململ جوة الجيش والعطش الشديد يؤثر بقوة عليهم .
لغاية ما انقذهم الكابتن هيرلث وهو كان صياد ماهر كان ضمن طلائع استكشافية لهكس للبحث عن المياه لما شاف وسط الحشائش مجموعة من البط فقال
لغاية ما انقذهم الكابتن هيرلث وهو كان صياد ماهر كان ضمن طلائع استكشافية لهكس للبحث عن المياه لما شاف وسط الحشائش مجموعة من البط فقال
اكيد البط دا قاعد هنا في موية وفعلا وجد بحيرة ورجع للجيش واحضره لمكان البحيرة وانقذ الجنود العطشى .
لما الجنود وجدوا الموية فرحوا جدا وكانت ليلة عيد الأضحى فباتوا في مكانهم وعملوا (الزريبة) واستقروا في مكانهم وانتشر شعور الفرح بين الجميع حتى ان هكس باشا طلب ان تُعزف الموسيقى
لما الجنود وجدوا الموية فرحوا جدا وكانت ليلة عيد الأضحى فباتوا في مكانهم وعملوا (الزريبة) واستقروا في مكانهم وانتشر شعور الفرح بين الجميع حتى ان هكس باشا طلب ان تُعزف الموسيقى
احتفالا بعيد الأضحى وزاد عليهم الفرح لما أمطرت السماء والحاجة دي خففت عنهم تعب وهلع الأيام الماضية وارتفعت الروح المعنوية وظهرت لما جنود أبو قرجة المتابعين الجيش اطلقوا طلقتين ناحية الزريبة فكان الرد قويا وردوا عليهم النار بالمدفعية والصواريخ والبنادق لسبع دقائق كاملة بعنف ما
بيناسب الطلقتين في رسالة للمهدي ان قوتهم كبيرة وكل الحصل ما أثر عليهم .
واصبح صباح العيد على الجيش في هدوء وذُبحت الذبائح وكان الجيش في حالة استقرار فبدأ القادة في التشاور في الخطط العسكرية فكانت شورة هكس انو لازم ندبر خطة لإغتيال المهدي وكانت فكرته انو نتواصل مع
واصبح صباح العيد على الجيش في هدوء وذُبحت الذبائح وكان الجيش في حالة استقرار فبدأ القادة في التشاور في الخطط العسكرية فكانت شورة هكس انو لازم ندبر خطة لإغتيال المهدي وكانت فكرته انو نتواصل مع
إلياس باشا ام برير لأنه كان موظف سابق في الحكومة ونديهو 30ألف ريال (ريال عثماني) ومنصب رفيع ان نجح في اغتياله , ممكن يتبادر لذهن القارئ سؤال انو كيف اتعرفت التفاصيل دي وجيش هكس كله تم ابادته ؟؟
التفاصيل وجدت في مفكرة فيها يوميات عباس بك وهو كان من ضمن الجيش كان بيكتب يومياته بخط يده ولما قتل في المعركة اخذها أحد الأنصار و عثر على المفكرة بعد وقت طويل في جيب احد شهداء الأنصار في معركة كرري فكانت المفكرة مرجع غني بالمعلومات وفي منها نسخة في دار الوثائق السودانية.
وأيّده علاء بك انو فعلا قبل كدة نحن عملناها مع زول واديناهو 10 ألف من خزينة الدولة ولما وصل الأبيض رد لينا انو حينفذ قريب وتاني للآن ما سمعنا منه شي , فقرروا انهم يكتبوا رسائل لشيوخ القبائل فحواها انو نحن جايين وجيشنا كبير والأفضل أي شخص حيأيدنا يلاقينا قبل نوصله .
انتهى العيد وواصل المربع الضخم مسيرته نحو الأبيض وواصل رجال أبو قرجة المناوشات وكانت بتحصد عدد أكبر لغاية ما أمر هكس انو يردوا عليهم بعنف وطلب من المدفعية الاشتراك فأكتشف هكس انو المدافع قل مداها من 1000 متر لأقل من 100 متر ودا بسبب الإهمال في الصيانة خلال فترة المسير
واصل المربع مسيره بنفس المشاكل , وعورة في الطريق وكمان مشكلة الموية الدائمة حتى اصبح الضباط المصريين يقولوا انو الحكومة رسلتنا هنا عشان تعدمنا وانتقل الكلام دا بين كل الجنود واصبحوا في روح معنوية متدنية وهكذا كانت تمر الأيام لغاية في يوم سمعوا صوت النُقارة وهي نداء التجمع
في جيش المهدي ووجدوا فعلا أعداد أكبر من الطلائع الكانت بتلاحقهم خلال الأيام الفاتت وفعلا بدأوا هجوم من جانبي المربع وبقوة وجرأة وعدد أكبر من كل مرة وكدة بدأت حدة الصدام تزيد حتى انهم عادوا بالليل تاني ولما أصبح الصباح وجدوا انو جنود المهدي المهدي ليلا قدروا يوزعوا رسالة المهدي
في كل انحاء الزريبة فأمر هكس انو يجمعوها كلها ويتم حرقها عشان جنوده ما يشوفوها لكن كان في عددكبير من الجنود قرأوها ولما وصل الجيش للرهد كان جوستاف كلوتز خادما للبارون سكندوف ضمن الجيش قرر انه عايز يهرب ويمشي يسلم نفسه للمهدي لأن أحس انه الجيش دا مصيره أصبح غير معروف مشى لصديقه
وأخبره بالأمر فأيده وقال ليهو انا زاااااتي بهرب معاك ونفذوا الأمر وبالليل طلعوا من الجيش بحجة انهم ماشين يجيبوا حطب لطهي طعام البارون وشالو زادهم وسلاحهم وهربوا في الظلام كان هدفهم انو يلقوهم طلائع الأنصار ويأخذوهم أسرى فساروا وسط الأشجار وفجأة سمعوا صوت رصاص
دا خلى صديق كلوتز يهرب عائدا للزريبة تاني وبقى كلوتز يفكر : أرجع والا أمشي للمهدي؟
واتخذ قرار عدم الرجوع لأن ظن انه صديقه حيوصل قبله ويحكي الحصل ويتعرض للإعتقال و التحقير وفعلا تم اعتقاله واسره من قبل قوات أبو قرجه وارسلوه كأسير أوربي للأبيض
واتخذ قرار عدم الرجوع لأن ظن انه صديقه حيوصل قبله ويحكي الحصل ويتعرض للإعتقال و التحقير وفعلا تم اعتقاله واسره من قبل قوات أبو قرجه وارسلوه كأسير أوربي للأبيض
وتم استجوابه من قبل المهدي وكان المترجم الأب اوهرلدر (أسير سابق عند المهدي) وبلّغه بحال جيش هكس ومدى تجهيزاتهم وأكرمه المهدي وكلمه انو آمن معاهم إن اسلم وفعلا أسلم وبايع المهدي ولبسوه جبة الأنصار .
من القصص أيضا ..
في أثناء احدى مناوشات رجال قرجة لزريبة هكس أثناء استقرارهم على بركة الرهد ان إحدى الطلقات اقتربت من خيمة الجنرال هكس شخصيا وكادت ان تصيبة لكنها كسرت الكرسي الذي كان يجلس عليه ودا زعله شديد
في أثناء احدى مناوشات رجال قرجة لزريبة هكس أثناء استقرارهم على بركة الرهد ان إحدى الطلقات اقتربت من خيمة الجنرال هكس شخصيا وكادت ان تصيبة لكنها كسرت الكرسي الذي كان يجلس عليه ودا زعله شديد
يعرفوا تجهيزات المهدي وهو بيعمل في شنو عشان يقدروا يحددوا خطتهم القتالية وفعلا حددوا قوة بكتيبتين بقيادة اللواء حسين مظهر ولكن مهمته فشلت وما قدر يأسر أي زول لا من القرى لا من جنود المهدي .
ومن القصص الطريفة كمان ان الجيش أثناء سيره جاء أحد الدلاة (الذي يدل على الطريق ) متهللا انو أحد شيوخ القبائل جاء عشان يقدم طاعته للحكومة و هو مشى يجيب رجاله ويجي ففرحوا أخيرا حيكون عندهم حليف يدلهم ويوريهم المهدي بيعمل في شنو فأرسل هكس قوة صغيرة لإحضارهم ولكن تأخروا ولما رجعوا
مجرحين وحالهم حال , اها الحصل شنو؟
طلع انو الشيخ أرسله المهدي مع رجاله لدعم طلائع أبو قرجة لكن ضلو طريقهم وافتكروا جيش هكس هو معسكر أبو قرجة ولما اقتربو وتأكد الشيخ انو أخطأ كانت بديهته حاضرة وخدعهم وقال ليهم جينا ننضم ليكمبس اجيب رجالي وأجيكم وقد كان فرجعوا كلهم
طلع انو الشيخ أرسله المهدي مع رجاله لدعم طلائع أبو قرجة لكن ضلو طريقهم وافتكروا جيش هكس هو معسكر أبو قرجة ولما اقتربو وتأكد الشيخ انو أخطأ كانت بديهته حاضرة وخدعهم وقال ليهم جينا ننضم ليكمبس اجيب رجالي وأجيكم وقد كان فرجعوا كلهم
واشتبكوا مع القوة ورجعت قوة هكس خائبة وكمان تم قتل جنود منهم وطبعا ما يحتاج نقول هكس كان زعل قدرشنو.
طيب المهدي كان بيعمل في شنو؟
المهدي خلال الأسابيع الماضية كان معسكره نشط وملئ بالرجال الكانوا بيجوه من كل انحاء السودان لمبايعته والانضمام لجيشه وكان جهز رجاله تمام وكان متابع تحركات جيش هكس بفضل التقارير الاستكشافية اللصيقة الكانت بتوصله من رجاله ومن كبار التجار الموالين ليهو
المهدي خلال الأسابيع الماضية كان معسكره نشط وملئ بالرجال الكانوا بيجوه من كل انحاء السودان لمبايعته والانضمام لجيشه وكان جهز رجاله تمام وكان متابع تحركات جيش هكس بفضل التقارير الاستكشافية اللصيقة الكانت بتوصله من رجاله ومن كبار التجار الموالين ليهو
الكانو جوة جيش هكس نفسه بالإضافة للمعلومات المهمة الجابها ليهو كلوتز الهارب من جيش هكس فكان المهدي بيجهز في خطة استراتيجية مرت على مراحل من بداية عمليات المناوشة وحرق الأرض وارهاق الجيش وتعطيشه بالإضافة للفات تضمنت خطته محاصرةهكس ووضعه في دائرة ضيقة مايقدر يتقدم ولا يتراجع
واحتلال كل مصادر المياه القريبة زي الرهد والبركة وفولة كازقيل وكان بيصاحب رجاله في مشاورات ووضع الخطط العسكرية وكانت شهور التدريب واجتماعهم مع المهدي تحت التبلدية خلال الشهور السابقة ولدت نوع من الولاء والمحبة لدرجة ان رجال المهدي خافوا من فقدانه انقطاع الدعوة من بعده
فقالوا ليهو انوالدنيا طين وبعوضة الأفضل أحد الخلفاء هو اليقابل جيش هكس فسألهم المهدي انتو شاورتوا الخليفة ؟امشوا شاوروه ..
مشوا الرجال للخليفة التعايشي وقالوا ليهو الموضوع وقال ليهم
مشوا الرجال للخليفة التعايشي وقالوا ليهو الموضوع وقال ليهم
(والله ياخي خوفكم دا من تمام الايمان لكن الجيش دا جاي بعدد كبير وقوة كبيرة شديد والقوة دي ما ممكن يقابلها الا نور المهدي ) فاااااااااااااا يعني العايز يتأكد يعني هاكم المراجع (أوراق على المهدي ص41) و (شيكان - علي زولفو ص131 )
ومن هنا تحددت القيادة في يد المهدي واقترب جيش هكس وتبقت بينهم أيام وطوالي تقدم المحور التاني الذي ضم رايات الثلاثة الرئيسية بقيادة الأمير يعقوب وموسى ود حلو وعبد الرحمن النجومي وجهادية حمدان أبو عنجة مع جيش ضخم ودقات النحاس تزين المشهد وبعدها لحقهم المهدي ولكن هكس لم يكن يعرف
بالجمع الهائل حوله من الجنود السودانيين لأنهم كانوا يتبعون خطط المهدي تماما في بعد مناسب عن جيش هكس العظيم مع تواصل المناوشات والازعاجات
كانت خطة المهدي في إحتلال البركة قبل وصول جيش هكس نجاح كبير فبقوة قوامها 1000 فارس من الرجال الأقوياء ارسلهم المهدي على ان تتبعهم تعزيزات
كانت خطة المهدي في إحتلال البركة قبل وصول جيش هكس نجاح كبير فبقوة قوامها 1000 فارس من الرجال الأقوياء ارسلهم المهدي على ان تتبعهم تعزيزات
أخرى تم تأمين البركة ولما هكس أرسل قواته الاستطلاعية اخبروه انها محتلة من قبل المهدي ودا غيّر مسار جيش هكس وظهرت بعض الاشاعات انو هكس متجه نحو الأبيض عبر طريق تاني والأبيض وقتها فاضية من الرجال الذين تبعوا الجيش لمواجهة هكس في مشارف الأبيض ومشوا للمهدي يقولوا ليهو نحن نرجع
الأُبيض ونحارب من هناك خوفا على أولادهم ونساءهم هناك لكن المهدي الكان متابع جيش هكس طمنهم وقال ليهم بكرة الاحد كلنا ماشين عليهم ويوم الاتنين نقاتلهم والبيدنقر يصلح نعاله ما بيحصلهم أحياء .
وبكدة اتجه الجيشكله للانضمام لحصار جيش هكس بدون ما يشعروا وبدأ الطوق يضيق وبدأت تظهر معالم مكان المعركة للمهدي واعتقد انها ستكون في منطقة اسمها (فولة المصارين)
ما انتهت القصة حأسرد تفاصيل المعركة في المرة الجاية في الجزء الثاني وحيكون في فيديو كمان
في فجر الأحد 4 نوفمبر 1883 م كانت الجيوش الكبيرة للمهدي قريبة من جيش هكس وأمر المهدي بتضييق الدائرة عليهم وان يحيطوا بهم كما يحيط السوار بالمعصم فكان عبد الحليم وأبو قرجة خلف هكس ببضعة اميال وبقية التعزيزات في منطقة فولة المصارين غرب زريبة هكس والتعزيزات النارية الراكبة
بقيادة الترجماوي شرق وغرب المعسكر خلف الأشجار وصلت لغاية منتصف النهار بقية جحافل الجيش بقيادة الخليفة عبدالله وعبد الرحمن النجومي وبعد ان اكتمل الجيش أمر المهدي انهم ينتظموا تحت الرايات زي عرضة الجمعة وقد كان , كانت الرايات تشير للوحدات والقبائل المختلفة التي وقفت كلها عشان هدف
واحد وهو طرد المستعمر في اتحاد سوداني مهيب ووقف المهدي تحت تبلدية ضخمة يخطب فيهم بكلامه البليغ عن الجهاد ومن الحماس افتكروا الرجال ان الهجوم حيكون بعد الخطبة طوالي , أحس المهدي بالحماس بتاعهم وبلغهم انو اليوم ما حنهاجمهم لكن بكرة ان شاء الله , لكن وهو لسة بيتكلم في خطابه
حصل اشتباك من جناحه الثاني حمدان أبو عنجة مع جيش هكس ,كان دا بداية الهجوم اغلب المصادر بتقول ان المهدي ما أمر بالهجوم دا لكن النظرة العامة للمعركة و التخطيط ممكن يكون الهجوم جزء من الخطة لأن الهجوم كان حمدان أبو عنجة يُعد ليهو من بدري الهدف منه إيقاف جيش هكس ومنع تقدمه وما كانت
مناوشات معتادة بل هكس نفسه بدأ يحس بأن الموضوع مختلف المرة دي ,حتى ان عدد الأنصار من خلف الشجيرات أكبر المرة دي لكن برضو اعتبر دي هي الملاحقة اليومية وما وقف جيشه وواصل التحرك لأن كان هدفه (الأُبيض) اقترب .
الهجوم خلى جنود المهدي يستطيعوا اختراق الضلع الخلفي ووجدوا نفسهم وسط المربع ودا خلى الاميرالاي رجب يبدأ يقاتل بنفسه لما شاف ان الضلع الخلفي يتهشم في وجه الأنصار ودا تسبب بمقتله بحربة ,
لما أقول ضلع دا عدد كبير جدا من الجنود المسلحين لأن قوام جيش هكس اكثر من 10 ألف جندي مقسمين على المربع .
هكس من الأمام لما شاف اختلاط الأنصار بجببهم المرقعة الواضحة واختراقهم للضلع الخلفي وقتلهم واحد من اعظم قادته قدّر ان الهجوم الأول بالبنادق ما كان الا مناوشة وتشتيت
هكس من الأمام لما شاف اختلاط الأنصار بجببهم المرقعة الواضحة واختراقهم للضلع الخلفي وقتلهم واحد من اعظم قادته قدّر ان الهجوم الأول بالبنادق ما كان الا مناوشة وتشتيت
لضرب الضلع الخلفي وخاصة لما شافهم واقفين ما عندهم نية التقدم والالتحام فناداى الاميرلاي سليم عوني انو يلحق الضلع الخلفي ويقفل الثغرة و أمر قادة الضلعين الأيمن والايسر انهم ينثنو للداخل و يلتحموا ويكونوا شكل مثلث بمقدمة حادة .
لكن حمدان ما خلاهم في حالهم اول ما شاف الضلع الأول انجلى هجم بخيرة من فرسانه مع مجموعة من المشاة قدروا يطيحوا برأس المربع ما كان من الضلع الأيمن الا انهم يفتحوا النار عليهم فسقط جواد حمدان وسقطوا عدد من الفرسان قتلى فهجم حمدان على احد فرسان الباشبوزق وشال منه حصانه
وانسحب مع جنوده, اما الضلع الخلفي فقدر الاميرالاي يقفل الثغرة بجنوده والانصار جوة المربع وما كان منه الا فتح عليهم النار وسقطت الدواب والانصار معا وهم كانوا على وشك الخروج من المربع ولكن كان في عدد كبير منهم ركبوا على الجمال الكانت محملة بالذخائر والامتعة وقادوها بأقصى بسرعة
ودخلوا في الضلع الخلفي والاندفاع دا سبب ثغرة جديدة دخل من خلالها المزيد من الأنصار لكن ولكن سرعان ما استطاع قائد اللاي من اغلاق الثغرة وانسحب الأنصار وانتهى الهجوم .
دي ما كانت معركة شيكان كان اشتباك ربما الغرض منه تحسس الوضع والهجوم دا ما كان هين كبد المربع خسائر كبيرة فمقتل
دي ما كانت معركة شيكان كان اشتباك ربما الغرض منه تحسس الوضع والهجوم دا ما كان هين كبد المربع خسائر كبيرة فمقتل
قائدكبير وعدد كبير من الجمال محملة بالمؤن والذخائر ومعرفة وضعهم القتالي وقد لاحظ حمدان تدني مستوى المدفعية وضعف مداها وعرفوا نقطة ضعف المربع في ضلعه الخلفي .
أثر الهجوم دا بقوة عى الجنود ولاحظ هكس الحاجة دي في وجوه جنوده وهمماتهم بعد الهجوم وفي المساء أمر بنصب الزريبة لكن التململ والقلق دخل الشق المدني من الجيش وبدوا يتلاوموا بصوت عالي انو منو الجابنا بالطريق دا ودا غلط القيادة العليا وكتير من النقاشات ولكن الأنصار برضو ما خلوهم
في حالهم فبدأت المناوشات المعتادة باطلاق رصاص من البعد حتى ان الطبيب جورجي بك الحكيم اقترب من بعض الجنود عشان يواسيهم ويشجعهم جاتو طلقة في بطنه من الأنصار ومات ."
دعا هكس لإجتماع وحضروه القادة ووراهم انو خطة اننا نتجاوز جيش المهدي ونصل الأبيض قبل المدي ما حتكون ناجحة
دعا هكس لإجتماع وحضروه القادة ووراهم انو خطة اننا نتجاوز جيش المهدي ونصل الأبيض قبل المدي ما حتكون ناجحة
والناس تجهز نفسها للمعركة لأنها بقت قريبة خلاص والناس بتتكلم سأل عن الذخيرة المتوفرة فقال ليهم المسؤول انها 20دستة لكل مقاتل الحاجة دي صدمتهم انو الذخيرة قلّت بالشكل دا لكن الحصل خلال ال6 أسابيع الماضية من مناوشات قلل عدد الذخيرة والموضوع دا خلى القادة يفكروا في الانسحاب
او الدخول عنوة او التراجع الى النيل فقال ليهم هكس امشوا انا بفكر واديكم القرار الأخير .
ومن الجانب الثاني كمان المهدي اجتمع بكل الامراء والقادة وبدأ يسمع منهم نتيجة اشتباك اليوم وآراءهم عشان يقرر الخطة النهائية ويتم صقلها لأن الخطة أصلا جاهزة ,,وخلال الفترة الفاتت كان المهدي عايز يحدد انسب مكان للمعركة وبعد التداول والمناقشة توصل لأنه وادي شيكان هو المكان الأنسب
للمعركة عشان هي المكان المكشوف الوحيد البيقدر يطلق فيه طاقات جنوده ويبعدهم عن القوة النارية لجيش هكس ويتيح لهم حرية الحركة والمناورة ودي نقاط قوة مهمة عند رجاله وكان هدقه الإبادة الكاملة لكل جيش هكس .
اختار المهدي وادي شيكان لأنه شكله كأنه مصيدة طبيعية فتحة متسعة تخدع الجيوش بالدخول ولما يدخلو تضيق الا من طريق ضيق يؤدي الى كازقيل وتبرز في وسط الوادي تبلدية ضخمة قاومت الظروف فشمخت وحيكون تحتها قصة
كل الظروف كانت مدروسة في ساحة المعركة بدقة , وكان توقيت الهجوم يعتمد على هكس اول ما يتحرك الجيش يحسبوا نصف ساعة أو ساعة ويهجموا عليه يعني الوقت البيوصل هكس مكان المعركة المطلوبة
ليييييييييييه؟؟
ليييييييييييه؟؟
عشان المهدي يتفادى الهجوم على جيش بقوة نارية مضبوطة في وضع الدفاع لكن مع الحركة حيكون في وقت للمباغتة لغاية ما يجهز الجنود المدافع دي كلها دقائق ثمينة , وأرض القت*ل حددها بوادي شيكان وهو سهل منبسط بيدي فرصة لجنوده و لحركة الاقدام والتسخين المعنوي المطلوب قبل الالتحام بالعدو.
خطة المعركة كانت على مرحلتين : قصف متصل ليلة المعركة بهدف تدمير اكبر قدر من القوة الضاربة متصل ليلة المعركة بهدف تدمير اكبر قدر من القوة الضاربة بقيادة حمدان أبو عنجة المهدي قال ليهم ((الجماعة ديل ما الليلة دي ما ينوموا ))
وبقية الجنود كلهم في الفجريتحركوا حول وادي شيكان ويقفلوا الحصار شمال الزريبة وبكدة يكون جنود المهدي كلهم حول المربع من كل الاتجاها ويجهزوا لكمين شيكان الكبير.
كان المطلوب من ود النجومي الالتحام الأول مع قوات هكس لكن ود النجومي اذكى من انو يعرض قواته لنيران المربع في وضح
كان المطلوب من ود النجومي الالتحام الأول مع قوات هكس لكن ود النجومي اذكى من انو يعرض قواته لنيران المربع في وضح
النهار ففكر في خطة ذكية جدا تعتمد على انو اقتحام المربع هو سر النجاح كله, فقسم قوة حفرت خندق في طريق سير المربع واختبئوا داخله وغطوه بالحشائش والشوك والاغصان الفكرة كانت انو المربع يجي ماري بفوقهم وهم هادئين ولما يكونوا وسط المربع يباغتوهم من جوة مربعهم ويكونوا الأنصار
جوة معقل العدو وجوة داره, ولما تنتشر القوة جوة الصفوف الاولى ويبدأ الارتباك والذكر والتشتت يدخل النجومي بقوته . خطة ود النجومي المبهرة دي بتشبه قصة حصان طروادة بل اذكى كمان ونجت باشا لما كتبها في كتابه كتبها انهم وجدوا خور واختبئوا فيه لكن الحقيقة انو هي كانت خطة هم حفروا الخندق
دي إشارة للإلتحام بالجانب الأيمن وكذلك الالتحام في نفس الوقت بالجانب الأيسر بقيادة موسى ود حلو ومن الخلف جهادية همدان ابو عنجة وأبو قرجة وعبد الرحيم مساعد الخطة ليهم كانت اقرب للمطاردة انو مايكون في أي انسحاب ومطاردة أي فارين .
ليلة حمدان : في زريبة هكس كان القرار هو الدخول عنوة غدا في مواجهة مع المهدي اما الوصول الى الأبيض او الفناء ,وهو كمان وضع خطته ووجد انه المربع الإنجليزي المعتاد ما ذو جدوى في وسط الأشجار والأرض الوعرة فقسم مربعه الضخم لثلاث مربعات مربع امامي ومربع ايمن مربع أيسر
كل مربع يقاتل كوحدةمتماسكة , وبعدها قرر يرفه عن جنودة عشان روحهم المعنوية ترتفع شوية مؤملا في ليلة هادئة وطلب من قائد فصيل الموسيقى انو يعمل زي احتفال تعزف فيه الفرقة الموسيقية ويكونوا الجنود حضور ووصاهم يتوصوا بالعشاء وتراص الجنود في صفوف للاحتفال وبدأت الالحان تزيل عنهم التوتر
كان في قافلة لرجل مسن يسموه الشايب سام ترك دار التعايشة مع قالفلته للانضمام للمهدي كان تأخر ووجد ان المهدي بجيشه فاته فأصر انه يلحق بهم , شاف النيران في معسكر هكس والرصاص شغال افتكر دا معسكر المهدي فرسل ولده يبلغ المهدي انه وصل لكن ولده من الكاكي واشكال الجنود
عرف انو دا معسكر هكس فرجع ووكلمه واقترح انو يفتش المهدي لكن الرجل قال ليهو نحن جينا من دار تعايشة ليه؟ قال ليهو: كايسين الجنة . قال ليه : دييك ياها الجنة . وشال سيفو ودخل على الزريبة وقاتل شوية وتم قتله , ولم تتوقف نيران الأنصار ولا لحظة وقيل ان العدد الأكبر من جنود هكس قتلوا
تلك الليلة وفي الزحمة دي تسللت مجموعة من الرجال من زريبة هكس نحو رجال ابو عنجة وكان من ضمنهم (كنة - دليل حملة هكس) وهنا تبرز ان خطة المهدي كانت اكثر من مجرد خطى عادية فكون يكون قائد هكس من اتباع المهدي فدا يوضح ان الخطة بدأت من اول لحظة فارق فيها جيش هكس النيل متجها نحو الابيض .
5 نوفمبر 1883 م
(شيــــــــــــــــــــــــــــكان الكبـــــــــــــــــرى) :
جاء الصباح ولما تحاذت رايات أبو عنجة مع صفوف المهدي قال ليهو حمدان ((الخير قرّب)) رد عليه المهدي ((صدقت ..الخير قرّب)) وفي صلاة الصبح أمّ المهدي خلالها آلاف الرجال تحت هدف واحد وكل زول عارف مكانه
(شيــــــــــــــــــــــــــــكان الكبـــــــــــــــــرى) :
جاء الصباح ولما تحاذت رايات أبو عنجة مع صفوف المهدي قال ليهو حمدان ((الخير قرّب)) رد عليه المهدي ((صدقت ..الخير قرّب)) وفي صلاة الصبح أمّ المهدي خلالها آلاف الرجال تحت هدف واحد وكل زول عارف مكانه
وخطته , وصلت الحشود مكانها وفصل الوادي بينهم في مظهر مهيب منتظرين وصول العدو .
في الزريبة المرهقة من الليلة الطويلة عقد هكس اخر اجتماعاته مع قادته ما كان في كلام كتير بس شرح هكس خطة تقدم المربعات الثلاثة واكتفى الجميع بهز الرأس و حصل تمرد داخل الجيش من قناوي بك
في الزريبة المرهقة من الليلة الطويلة عقد هكس اخر اجتماعاته مع قادته ما كان في كلام كتير بس شرح هكس خطة تقدم المربعات الثلاثة واكتفى الجميع بهز الرأس و حصل تمرد داخل الجيش من قناوي بك
جمع رجاله وطلع من الزريبة مهم لكن بعد محاولات وزمن رجعوهم ودا زمن ثمين ادى المهدي فرصة تجمع قواته بصورة افضل وبعدها في الساعة 8:30 تحرك جيش هكس واثر الليلة الماضية ظاهرة عليهم وهم يجرجرون في ارجلهم ,
قصة البروجي المشهورة : لما دخل هكس غابة شيكان طلب من فارس يسوق البروجي (البروجي: هو شخص يحمل البوق العسكرية وعنده نغمات معينة لوجود العدو يفهمه الجنود عن مكان تواجد العدو سواء شرقا او غربا او شمالا او جنوب ) انطلق الفارسان وشافوا يمين شمال كدة ما لقو اي شي والمكان تمام وآمن
فأطلق البروجي صوت البوق بما يفهم ان المكان آمن ومافي عدو في الارجاء , فطلب منه هكس انو لقدام يطلع فوق في شجرة عالية ويشوف الحاصل , جاهو أحد الضباط وقال ليهو الجماعة ديل متابعننا من الخلف لكن الملاحظ انهم جاهزين لهجوم ما مسترخين زي كل مرة وبقوا اقرب من كل مرة
برضو افتكر هكس انهم الضيوف المعتادين وامرهم بعدم الاشتباك معاهم لغاية ما يتخطوا غابة شيكان.
البروجي القبيل داك لسة شغال يبث في البوق بتاعه انه الأرض خالية من العدو قام الفارس المعاهو قال ليهو اطلع التبلدية العالية دي وشوف وفعلا طلع شوية ونزل وما شاف شي اقنعه الضابط المعاه اطلع
البروجي القبيل داك لسة شغال يبث في البوق بتاعه انه الأرض خالية من العدو قام الفارس المعاهو قال ليهو اطلع التبلدية العالية دي وشوف وفعلا طلع شوية ونزل وما شاف شي اقنعه الضابط المعاه اطلع
أعلى شي وشوف عشان نتأكد وفعلا طلع ووصل لآخر الاغصان العليا والتبلدية دي كانت بتتوسط آخر الوادي فجأة شاف الحشود المهولة من الانصار يمين ويسار ومن الخلف والأمام اتخلع شديد وبقى ينفخ في البوق ببتاعه بكل الترجمات انو العدو من كل الاتجاات ومن خلعته اصبح الصوت بشكل هستيري وجنوني
وسمع الجنود وعرفوا الحاصل لكن البوق ما وقف لا لحظة واصبح الصوت المجنون يؤثر على الجنود لما هكس يديهم الاوامر فأمر البروجي بالتوقف وشاوروا بالايدي ونادوه لكن هو من الخلعة كان الصوت بيصدر منه لا اراديا , فأمر هكس بقتله فقتله القناصة و سقط من المكان العالي وتعلقت جثته بالاغصان
وأصبحت جثته بملابسه ومن بعدها عظامه معلقة في الشجرة لعشرات السنين وأحد معالم شيكان وأصبح اسمها شجرة البروجي .
خلاص كدة واصل هكس مسير الجيش ويلمح رايات ود النجومي الموجودة أمامه وما شاف القوة القابعة جوة الخندق وقائدهم يأمرهم بالهدوء لغاية ما تجاوزتهم المدافع الامامية الاربعة
خلاص كدة واصل هكس مسير الجيش ويلمح رايات ود النجومي الموجودة أمامه وما شاف القوة القابعة جوة الخندق وقائدهم يأمرهم بالهدوء لغاية ما تجاوزتهم المدافع الامامية الاربعة
التجهيز الناري وفي حالة الاشتباك من النوع دا الغلبة طبعا للانصار وخلال دقائق أصبح المربع الأول متزعزع معلنا انهزامه و وجد هكس أن المربع فقد قدرته القتالية ووقرر ان يقوم بايقاف سيل الانصار المتغلغل جوة المربع فطلب من المربع الثاني ضرب المربع الاول بالمدفعية على العدو والصديق
وكان للموضوع اثر كبير في قتل عدد من جنوده فأصبح جنود يضربون زملائهم في المربع الأول هكس ظن انو دي كل قوة المهدي وما شاف الرايات الاخرى المحيطة وما ي الا دقائق الا بدأ هجوم الجانب الأيسر وكان سريع كمان ومباغت بسبب انحدار الوادي واطلق المربع الثالث نيرانه على الأنصار وتساقط منهم
الجرحى والقتلى وكمان نفس الشي حصل للمربع الثالث واصبح الجنوديقاتلوا في مجموعات صغيرة حتى تم القضاء عليهم جميعا .أما القائد هكس فخرج من المعركة وتبعه عدد من الرجال وهنا تتضارب المصادر بين انه قاتل بشجاعة وبين انه استسلم لكن الراجح انه قاتل حتى قُتل بطعنة حربة تحت شجرة تبلدي.
بعد المعركة انتهت أُحضر البارودي وكلوتز (أسرى) للتعرف على جثث الأنجليز وتم أخذ رؤوسهم للمهدي لتأكيد موتهم .
زمن المعركة الفعلي
حقيقة وكأنها أسطورة خيالية كان الزمن في إبادة هذا العدد الهائل من الجنود المسلحين بالقوة النارية الضخمة مع العتاد الكبير المعد خصيصا لهدف الحملة قياسي
زمن المعركة الفعلي
حقيقة وكأنها أسطورة خيالية كان الزمن في إبادة هذا العدد الهائل من الجنود المسلحين بالقوة النارية الضخمة مع العتاد الكبير المعد خصيصا لهدف الحملة قياسي
حيث كتب علي المهدي أن محمد ود عريق ضبط الزمن حتى نهاية المعركة انه كان 63 دقيقة من ما الجيشين شافوا بعض أما بعد إلتحام الجيشين واستخدام السلاح الأبيض لم تدم المعركة أكثر من 15 دقيقة , دا يدل على الشراسة الكان بيقاتل بيها السودانيين ومهارتهم في استخدام السلاح الأبيض .
تم إبادة جيش هكس تماما 13000 فرد الا من 300 شخص تقريبا بينهم 2 برتبة ملازم ثاني وقُدّر شهداء الأنصار ب 200 شهيد
وظلت ساحة شيكان مليئة بالعظام لفترة من الزمن حتى ان المكان سمي (المعظمة)
اذا ً #شيكان لم تكُن أسطورة كانت حقيقة تشبه الأساطير تعبر عن تضحيات وشجاعة السودانيين.
وظلت ساحة شيكان مليئة بالعظام لفترة من الزمن حتى ان المكان سمي (المعظمة)
اذا ً #شيكان لم تكُن أسطورة كانت حقيقة تشبه الأساطير تعبر عن تضحيات وشجاعة السودانيين.
جاري تحميل الاقتراحات...