3-1
قال الله -جل وعلا-: {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصلُّونَ عَلى النَّبِيّ يأيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا} [الأحزاب: 56]، فهذا أمر، والأصل في الأمر الوجوب..
قال الله -جل وعلا-: {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصلُّونَ عَلى النَّبِيّ يأيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا} [الأحزاب: 56]، فهذا أمر، والأصل في الأمر الوجوب..
3-2
لكن هل يقتضي هذا التكرار، بمعنى أنه كلما وجد السبب فذكر ﷺ يجب أن نصلي عليه، أو أن الوجوب والإثم يسقط بمرة واحدة، ويبقى الأمر في الباقي ندبًا، فيستحب الصلاة عليه ﷺ كلما ذُكر بعد؟
هذا محل خلاف بين أهل العلم، ولا شك أن الأصل في الأمر الوجوب..
لكن هل يقتضي هذا التكرار، بمعنى أنه كلما وجد السبب فذكر ﷺ يجب أن نصلي عليه، أو أن الوجوب والإثم يسقط بمرة واحدة، ويبقى الأمر في الباقي ندبًا، فيستحب الصلاة عليه ﷺ كلما ذُكر بعد؟
هذا محل خلاف بين أهل العلم، ولا شك أن الأصل في الأمر الوجوب..
3-3
علمًا أنه جاء ما يدل عليه من قوله ﷺ: «البخيل مَن ذُكرت عنده فلم يصلِّ علي» [أحمد (1736)]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «رغِم أنفُ من ذكرت عنده فلم يصل علي» [الترمذي (3545)، وأحمد (7451)].
#العلامة_الخضير #فوائد_الخضير
علمًا أنه جاء ما يدل عليه من قوله ﷺ: «البخيل مَن ذُكرت عنده فلم يصلِّ علي» [أحمد (1736)]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «رغِم أنفُ من ذكرت عنده فلم يصل علي» [الترمذي (3545)، وأحمد (7451)].
#العلامة_الخضير #فوائد_الخضير
جاري تحميل الاقتراحات...