قضية نسب قبيلتي الدواسر
(بفرعيها تُغلب وزايد)
اهتداءً بالحمض النووي Dna من أصعب ما يواجهه الباحثون في الساحة الجينية
(إذا لم يكن الأمر الأصعب إطلاقاً).
ولكن بكل وضوح نستطيع القول بأن موروث القبيلة "الجاهلي" بشقيه (ربيعة وأزد)
لا يستقيم أبداً مع المعطيات الجينية الحالية
(بفرعيها تُغلب وزايد)
اهتداءً بالحمض النووي Dna من أصعب ما يواجهه الباحثون في الساحة الجينية
(إذا لم يكن الأمر الأصعب إطلاقاً).
ولكن بكل وضوح نستطيع القول بأن موروث القبيلة "الجاهلي" بشقيه (ربيعة وأزد)
لا يستقيم أبداً مع المعطيات الجينية الحالية
وجود تحورهم (FGC16648)
في فرع منعزل عن بقية العرب كافةً وعدم إلتقاءهم بأي قبيلة عربية سواءً جاهلية أو إسلامية إلا في عمر (1950 سنة) وهو في حدود الألفي عام مُحيّر جداً !!
فعندما يُقال بأن تحورهم "أزدي" فيجب علينا إلغاء كافةً قبائل الأزد (غامد وزهران ورجال الحجر)!!
وهذا مستحيل!
في فرع منعزل عن بقية العرب كافةً وعدم إلتقاءهم بأي قبيلة عربية سواءً جاهلية أو إسلامية إلا في عمر (1950 سنة) وهو في حدود الألفي عام مُحيّر جداً !!
فعندما يُقال بأن تحورهم "أزدي" فيجب علينا إلغاء كافةً قبائل الأزد (غامد وزهران ورجال الحجر)!!
وهذا مستحيل!
وكذلك نفس الأمر ينطبق على "ربيعة".
وجود تحور عريق وقديم كتحور قبيلة الدواسر (وهو الوحيد بحسب علمي الذي لا يلتقي مع أي قبيلة عربية إلا في العهد الجاهلي)
يتطلب من الباحث (أو الهاوي) الذكي النظر بدقة مع مَن يلتقون ، ودراسة ديار القبيلة ، وقراءة بطون الكُتب القديمة التي تشرح موقعهم
وجود تحور عريق وقديم كتحور قبيلة الدواسر (وهو الوحيد بحسب علمي الذي لا يلتقي مع أي قبيلة عربية إلا في العهد الجاهلي)
يتطلب من الباحث (أو الهاوي) الذكي النظر بدقة مع مَن يلتقون ، ودراسة ديار القبيلة ، وقراءة بطون الكُتب القديمة التي تشرح موقعهم
وبعد ذلك قد يتحقق الإسقاط الصحيح في نسبهم.
والذي أراه بكل وضوح بأن نسبهم أحد القولين لا ثالث لهما (أو الاثنين معاً!)
- بأنهم "ضبّة" القبيلة الجاهلية من خِندف التي اختفت أخبارها وتدوينها بعد دخولها في بني تميم.
(وهو ما قد يتوافق مع انعزالهم في تحورهم بالقرب من تميم )
والذي أراه بكل وضوح بأن نسبهم أحد القولين لا ثالث لهما (أو الاثنين معاً!)
- بأنهم "ضبّة" القبيلة الجاهلية من خِندف التي اختفت أخبارها وتدوينها بعد دخولها في بني تميم.
(وهو ما قد يتوافق مع انعزالهم في تحورهم بالقرب من تميم )
عندما نقرأ في بداية مرحلة التدوين في صدر الإسلام.
يذكر البلدانيين منازل" بني ضبّة "كالـ
-(الشقوق) :وهي روضة أم الشقوق القريبة من قرية رغبة حاليّاً.
-(لُغاط) :وهي بلدة الغاط الحالية على مقربة من الزُلفي
-(الفقي) : وهي سدير الحالية
-(عكل): وهي شقراء الحالية
وكلها دياراً للدواسر!
يذكر البلدانيين منازل" بني ضبّة "كالـ
-(الشقوق) :وهي روضة أم الشقوق القريبة من قرية رغبة حاليّاً.
-(لُغاط) :وهي بلدة الغاط الحالية على مقربة من الزُلفي
-(الفقي) : وهي سدير الحالية
-(عكل): وهي شقراء الحالية
وكلها دياراً للدواسر!
ولا يتوقف الأمر على شمال نجد ، بل يذكر بعض البلدانيين عُمق ديار ضبة جنوباً إلى:
-(الفلج) : وهي الأفلاج حالياً
-(المجازة) : وهي حوطة بني تميم الحالية
-(الدهناء) : وقد ذكرت مياهٍ لهم بها ؛ بأمكنة متعددة.
وبل حتى يتطور الوضع بوجود لهم بقية في عُمان (أقصى جنوب الجزيرة العربية)
-(الفلج) : وهي الأفلاج حالياً
-(المجازة) : وهي حوطة بني تميم الحالية
-(الدهناء) : وقد ذكرت مياهٍ لهم بها ؛ بأمكنة متعددة.
وبل حتى يتطور الوضع بوجود لهم بقية في عُمان (أقصى جنوب الجزيرة العربية)
حتى على صعيد اللهجات معروفة كُنية الكثير من أفخاذ قبية الدواسر وتبدأ بـ "بو" كالبوسباع مثلاً و البوخميس.
هذان القولان هما الراجحان لدي بعد بحث طويل في كتب التاريخ ولا أرى بهما تناقض فالنسبين كلاهما من طابخة من خِندف من مُضر.
فالأول ابن عمٍ لتميم دخل فبنيه حلفاً.
والآخر حفيد له
هذان القولان هما الراجحان لدي بعد بحث طويل في كتب التاريخ ولا أرى بهما تناقض فالنسبين كلاهما من طابخة من خِندف من مُضر.
فالأول ابن عمٍ لتميم دخل فبنيه حلفاً.
والآخر حفيد له
والأيام القادمة كفيلةً بإيضاح الحقيقة أكثر.
مع العلم بأن الـDna هو الحقيقة،وكذلك النصوص الصريحة التي تكلمت عن بنو الدوسران من تميم ،والذي أرى بأن كاتب النص يقصد بهما (تُغلب وزايد)
إلا بأن الحقيقة يجب بأن تكون جليّةً تماماً،
ولعلي أجد منها ما يقطع به الشك باليقين.
طبتم جميعاً
مع العلم بأن الـDna هو الحقيقة،وكذلك النصوص الصريحة التي تكلمت عن بنو الدوسران من تميم ،والذي أرى بأن كاتب النص يقصد بهما (تُغلب وزايد)
إلا بأن الحقيقة يجب بأن تكون جليّةً تماماً،
ولعلي أجد منها ما يقطع به الشك باليقين.
طبتم جميعاً
جاري تحميل الاقتراحات...