55 تغريدة 9 قراءة Nov 11, 2022
تايملاين فاضي والناس نايمة + أنا صاحي وفاضي ساعتين + قهوتي معايا = آخد المايك بقى وأعزق ثريد براحتي
الصراحة "أيظن" المفروض تتفرد ع أكتر من ثريد لأن الظروف المحيطة بالأغنية بدون الكلام ع المزيكا أو الأداء لوحدها تتفرد في ثريد لوحده
نزار قباني شاعر ودبلوماسي سوري في سفارة بلده في الصين بيبعت قصيدة لنجاة طالبا منها إنها تغنيها
ودي مش أول قصيدة تتلحن لنزار ولكن هي نقطة انطلاقه للشهرة
يقال إن مش نزار اللي بعتها لنجاة ولكن أخوه صباح قباني اللي بعتها لنجاة
بغض النظر نزار قباني ولا صباح قباني ولا حتى وائل القباني اللي بعتها
الخلاصة نجاة وصلتها القصيدة وعايزة تلحنها وهنا كانت المشكلة…
تعرض نجاة القصيدة ع كمال الطويل فيقولها (إيه ده؟!) فبسم الله الرحمن الرحيم كده واحد في ثقل كمال الطويل فنيا قالها متتلحنش
تيأس؟
راحت للموجي فقالها متتلحنش برضو
لا كده تيأس بقى
رفض الموجي ده (أعتقد ودي جدعنة من عندي) كان السبب إنه يعند ويقرر يلحن رسالة من تحت الماء، لأنه كما هو معروف وكنت كتبت ثريد عن الأغنية دي قبل كده قفلة رسالة من تحت الماء بحروف غير متحركة بيخلي تلحينها صعب لدرجة الموجي كلم نزار وقاله غير القفلات علشان أعرف ألحنها قاله سهلة متلحنهاش
فالموجي حلف يمين بعظيم هيلحنها يعني هيلحنها ماهو مش كل مرة بقى.
المهم عودة لنجاة، نجاة يأست وقالت خلاص مش هتتلحن بس احتراما للراجل اللي بعت القصيدة بعتت نشرتها في أحد الجرايد وهي خلاص شايفة انه هاردلاك مش هتغنيها
عبدالوهاب يقرا الجرنال، يشوف القصيدة وإنها مهداة لنجاة يرفع سماعة التيليفون يكلمها: القصيدة دي تبعك؟ اه
حد كلمك ع تلحينها؟ والله تقريبا مافيش حد راضي يلحنها
خلاص عندي دي
عبد الوهاب نفسه (والكلام ع لسانه) بيقول كان نفسي ألحن قصيدة مش مضطر أغير في كلامها وتبقى مفهومة وسلسة وسهلة للجمهور مش محتاجة شرح للكلمات فبمجرد ما قريتها قررت ألحنها
بس لسه في مشكلة تكنيكال هتظهر حالا …
نجاة كانت ماضية عقد حصري مع محمد فوزي في شركته مصر فون
وعبد الوهاب ماضي حصري مع شركته صوت الفن إن كل ألحانه تبقى معاهم
ففوزي بمنتهى الجنتلة يقول لعبد الوهاب براحتك سجلها مع شركتك مافيش مشكلة
المشكلة اللي بعد كده قبل الغنا هي إن نزار قوبل باعتراضات ع مضمون القصيدة، واتسأل مباشرة ليه تكتب قصيدة فيها واحدة مش ناوية ترجع وفي الآخر بترجع ودا تقليل من المرأة الخ الخ
رد نزار كان: والله أنا باوصف موقف لواحدة خدت قرار هي حرة فيه ويخصها حاسبني ع وصفي للموقف مش الموقف نفسه
آخر لقطة كانت بعد نجاح الأغنية الناس بعتت برقيات لنزار في السفارة في الصين بتهنيه ع نجاح الأغنية كل ده وهو أصلا مسمعهاش لسه فبعت لنجاة طلب تبعتله تسجيل للغنوة فاتأخرت عليه فبعت جواب تاني كتب فيه فيما معناه: الناس تبارك لي ع مولود لم أره فيا أم المولود ارفقي بأبيه
فطبعا بعد الجواب ده نجاة بعتت لسفارة الجمهورية المتحدة (معرفش تاريخيا كان التمثيل الدبلوماسي لمصر وسوريا ساعتها مشترك في السفارات ولا كل بلد لوحدها) المهم يعني وصل نزار التسجيل بعد ٣ شهور من أول حفلة وتبا لعدم وجود الواتس اب أو حتى الايميلات حينها
طبعا زمان قهوتك خلصت واحنا لسه أصلا متكلمناش في حرف في الأغنية نفسها
هاطول عليك قولي طول ونخش بقى ع ما فعله عبد الوهاب من أول المقدمة لحد سلامو عليكو
القصيدة من أولها لآخرها بتتكلم عن الصراع النفسي للست نجاة والتردد ورغم قوة القرار اللي كانت واخداه في الأول إنه مش راجعة بيحصل بلوت تويست وبترجع في الآخر
القصيدة حتى نزار كان مسميها "بين يديه" وبعدين يعدلها ل"أيظن" علشان يديك حتة ساسبنس اللي هو للآخر إنت مش عارف هترجع ولا لا
عبدالوهاب من أول المقدمة عايز يمثل الصراع ده بالمزيكا فيعمل مقدمة أولها غريب جدا ويمكن أولها ده مش طربي خالص، مش طربي لدرجة إن في حفلات كتير جدا هتلاقي الفرقة مش بتعزف الجزء ده وبتخش ع اللي وراه ع طول
الجزء دا فعلا مش طربي وأشبه باللي عمله الموجي بعد كده في قارئة الفنجان لما حب يعمل جو الشعوذة في الأول لأنك داخل ع جو نجمت وبصرت وشمهورش وبتاع
طب ليه الجزء دا مهم وعبد الوهاب عمله كده
تعالا نمسكه حتة حتة ونفصصه
هيبان لنا طول الأغنية إن عبد الوهاب بيجسد الصراع بين الرجوع والرفض بكذا تكنيك أول تكنيك استخدمه في المقدمة هو الآلات
يعني إيه الآلات؟ يعني آلة لما تتعزف يبقى بتمثل الرفض أو مثلا نقول العقل الرافض للرجوع وآلة تانية تمثل الحنين للرجوع
الجزء الرافض كان الكمانجات
الجزء الحنين القانون
اعتبره بقى صراع بين العقل والقلب بين الكبدة والمخ أيا كان
بس في آلة هتتعزف هتوصلي الرفض وآلة هتتعزف توصلي انه لا الرفض مش أوي يعني ولو مش مقتنع دلوقتي اصبر معايا لسه هتتأكد قدام
هنا الكمانجات بتخش بأداء موتر
نشرحها ع النوتة شرح مبسط مش محتاج تكون فاهم نوتة أصلا
أعتقد هتبقى باينة أوي هنا دلوقتي
صولو القانون اللي هو الجزء اللي المفروض بيصارع أو بيواجه الكمانجات
ماذا فعل به عبد الوهاب؟ تعالا نشوف
نسمع بقى المقدمة ع بعضها أو الجزء من المقدمة اللي عادة مكانش بيتعزف للأسف في الحفلات
تعزف الفرقة كلها مع بعضها بعض كده لحن انت ودنك هتحس إنه لحن smooth جدا وكإنه بينقلك تدريجيا من سخن لبارد، بعد ما كان الأغلب هو التوتر بقى الأغلب دلوقتي هو الهدوء وكإنها هتوصل لقرار في الآخر
التسليمة هنا هتبقى من غير النغمات الموترة اللي كانت بتتلعب في الآخر
نبدأ بقى في الغنا
"أيظن أني لعبة في يديه"
هحاول أخلي التعليق أسهل بالصوت ع الفيديو أسهل من الكتابة
"أنا لا أفكر في الرجوع إليه"
تعليقات الساوند كلاود ع الأغنية كلها مهمة وأحلى من اللي الثريد نفسه والله
"اليوم عاد"
كالعادة تحليل الساوند كلاود هو المختصر المفيد
"ليقول لي إن رفيقة دربه"
"وبأنني الحب الوحيد لديه"
وإزاي عبد الوهاب نقل الصراع اللي في الكلمات لصراع في الآلات
مقدمة الكوبليه (حوار الآلات علشان نوصل لقرار)
تكنيك الكوبليه:
"حمل الزهور ……"
"ما عدت أذكر والحرائق في دمي…"
"خبأت رأسي عنده وكأنني طفل أعادوه إلى أبويه"
معلش دي مطولة معانا شويتين تلاتة تسعة فاعملها كوباية شاي بالنعناع كده ع حسابي وتعلالي
"خبأت راسي"
"وكأنني طفل أعادوه إلي أبويه"
"حتى فساتيني التي أهملتها .."
لما توصل لفيديو صفوان بهلوان ابقى شوفه بيعمل ردود الكمانجات إزاي بصوته .. هي الحتة دي لوحدها نص البيعة والله
طبعا كونها هي اللي بتسلم الفرقة تحويلة المقام يعني هي بتخش بياتي قبل الفرقة ما تعزف دي بتزود الحلاوة (كنت شرحنها قبل كده في ثريد لا تدخلي بتاع فايزة أحمد)
أنا مكنتش متخيل الثريد هيبقى بالطول ده فباعتذر عن التطويل ومعلش هنستكمل لاحقا النهاردة بالليل علشان اللي جاي مينفعش يتكروت للأسف.
خلصت بدري وهيا بنا نكمل، تعويضا عن التأخير متعملش قهوة أنا عاملك الغدا ولو إن القهوة هتبقى أبركلك من طبيخي بس براحتك تعالا اتفضل
البيت اللي معانا بيقول
"سامحته وسألت عن أخباره وبكيت ساعات على كتفيه"
نشوف سي عبده ماذا قرر فيه
١- سامحته
٢- وسألت عن أخ با ره
التطويل في ال خ دا بيقلب ب خخخخخخ ودا لو مظبطش هيحسسك إن اللي قدامك إما بيغني اسكندراني أو إنه ألف سلامة عنده برد مروحة وصدره مغشلق
"وبدون أن أدري تركت له يدي………"
قبل ما نروح للجملة دي معلش انا نسيت "وبكيت ساعات ع كتفيه" بس أعتقد التطويل باستخدام المدود في ساعات والهاء في كتفيه واصلكم مش محتاج شرح
وبدون أن أدري تركت له يدي … قال إيه بيعديني يا بابا
التدرج الشعري في البيت اللي وراه..
وبدون أن أدري… (كلحن)

جاري تحميل الاقتراحات...