حكاية …
في الاستراحة بين العمليات يلتقي الجراحون مع بعضهم في غرفة الاستراحة ويمضون الوقت بالأحاديث بين عملية وأخرى.
لا أنسى حديث استاذنا بروفسور ربيع عبدالحليم يرحمه الله قبل عشرات السنين عن فني التخدير الانجليزي في ليفربول والذي كان دائم الانتقاد للحدود في الإسلام.
تابع👇
في الاستراحة بين العمليات يلتقي الجراحون مع بعضهم في غرفة الاستراحة ويمضون الوقت بالأحاديث بين عملية وأخرى.
لا أنسى حديث استاذنا بروفسور ربيع عبدالحليم يرحمه الله قبل عشرات السنين عن فني التخدير الانجليزي في ليفربول والذي كان دائم الانتقاد للحدود في الإسلام.
تابع👇
حتى جاء اليوم الذي دخل فيه صاحبنا متأخرا الى غرفة الاستراحة وهو في غاية الغضب والاحتقان وقد احمر انفه ووجنتاه؛ فسأله د ربيع: ما الأمر يا فلان؟!؛ فقال: حرامي … سرق سيارتي هذا الصباح؟! ثم انهال عليه باللعن والشتم.
فسأله د ربيع: ومالذي ستفعل به لو وقع في يدك؟! رد: انه يستحق القتل؟!
فسأله د ربيع: ومالذي ستفعل به لو وقع في يدك؟! رد: انه يستحق القتل؟!
اليس كذلك يا ربيع ؟!، فرد د ربيع: لا؛ ففي ديننا الحنيف ُتقطع يد السارق فقط!
فبهت الذي كفر؛ لأنه اختلط عليه فظن ان حد السرقة القتل.
القصة عمرها ٤٠ سنة او أكثر فيعذر الرجل.
أما اليوم فمن يشوه سمعة الاسلام في الغرب يفعل ذلك عمدًا وحقدًا ومكابرة وللأسف.
الإسلام دين عدل ورحمة مهما قيل
فبهت الذي كفر؛ لأنه اختلط عليه فظن ان حد السرقة القتل.
القصة عمرها ٤٠ سنة او أكثر فيعذر الرجل.
أما اليوم فمن يشوه سمعة الاسلام في الغرب يفعل ذلك عمدًا وحقدًا ومكابرة وللأسف.
الإسلام دين عدل ورحمة مهما قيل
جاري تحميل الاقتراحات...