كايزر كان ذكى جداً , وإجتماعى , كون صداقات مع أشهر اللاعبين البرازيليين فى أوائل الثمانينات مثل روماريو إدموندو وريناتو جاوتشو.
كان يقيم لهم الحفلات , ويقنعهم أن يجعلوا أنديتهم تمنح فرصة لـ"كايزر الموهوب".
كان يقيم لهم الحفلات , ويقنعهم أن يجعلوا أنديتهم تمنح فرصة لـ"كايزر الموهوب".
كرر التجربة مع أكتر من عشر أندية برازيلية كبيرة وكان ذكى جداً فى المواقف المحرجة, كان يدعى أحيانا أنه يتحدث الإنجليزيه مع وكلاء لاعبين فى اوروبا لأنه "مطلوب هناك بالطبع", ولا يوجد أحد هناك وقتها يفهم الإنجليزيه
وعندما كشف طبيب الفريق الذى يفهم الإنجليزية إنه يتلفظ بكلمات إنجليزية غير مرتبة ويتحدث فى هاتف لعبة، كايزر هرب فورا.
مرة أخرى، كان متعاقد مع بوتافاجو، المدرب ضم اسمه للقائمة و كان الفريق خاسر ولابد ان يدفع بكايزر "المهاجم الموهوب"
مرة أخرى، كان متعاقد مع بوتافاجو، المدرب ضم اسمه للقائمة و كان الفريق خاسر ولابد ان يدفع بكايزر "المهاجم الموهوب"
كايزر وجد نفسه متورطاً بعد أول دقيقة فى الملعب خاصة وانه فعلا ما يعرف شئ عن الكرك، وقتها توجه ناحية المدرجات وبدأ يشتم في جمهور فريقه وحصل على كارت أحمر.
عندما سأله رئيس النادى عن فعلته، رد وقال: "قبل أن تقول شيئا، لقد وهبنى الله والداً ولكنه توفى، ولكنه عوضنى بأخر" وأشار على رئيس النادى نفسه "ولكنى لن أسمح لأحد أن ينعت والدى باللص وهذا ما فعله الجمهور"
طبعا رئيس النادى جدد عقده بعدها 6 شهور.
طبعا رئيس النادى جدد عقده بعدها 6 شهور.
ذهب لأوروبا ووقع مع نادى آجاكسيو الفرنسى، عندما حضر للتعاقد تفاجأ بحفل توقيع و 200 متفرج في انتظاره ظل يسدد الكرات ناحية الجماهير كهدايا حتى نفذت الكرات ، وبعدها المدرب لم يجد سوى ان يجعله يقوم بتدريبات بدنية.
كايزر عاش حياته هكذا وفى فترة ما كان أكتر المهاجمين موهبة , رغم عدم احرازه لاى هدف فى حياته.
جاري تحميل الاقتراحات...