#بعض النساء والدعاية المنحـ،..،ـطة : ينتشر بشكل مريع بين كثير من المطلقات ، و بعض المتزوجات ، و خصوصاً التي يتزوج عليها زوجها الدعاية السلبية تجاه الزوج ، فتجدهن يقلن عنه شتت عياله ، وتزوج بساحرة ، وبعضهن يشدن "حيلهن" ويقلن متزوج مغربية هبلت فيه بسحورها ، و بعضهن يتهمن الزوجة
الجديدة في عفتها وشرفها ، وأنه لم يتزوجها إلا لما ابتلته بنفسها ، أو يقلن بأنه على علاقة بها ، بل بعضهن يذهبن أكثر من ذلك ويقلن بأن والدها يقود عليها ، وأن زوجها مسكين لا يعلم أو دلخ ملعوب عليه ، هذه الدعايات كلها دعايات شيطانية لا تمت للحقيقة بصلة ، وكل العا،..،هرات اللواتي
رأيتهن يرددن ذلك ، ولكن أصواتهن عالية فيأثرن على بعض العفيفات المتصفات بالغباء وقلة العقل ، وأشد من ذلك أن ترى الرجل الجسيم المشورب ، منتفخ البطن والأوداج ، لا يمت للرجولة إلا بشعيراتٍ علت وجهه ، أو يكون أحد اللحى الذين ينادون بوصف الشيخ فلان والقاضي علان ، وهو يردد أقوال
المو،..،مسات ويحكم وفق أهوائهن ، ثم يجلس في المجالس يلوي زقمه بزخرفٍ من القول وزورا ، وكلا النوعين يتحدث بما تتحدث به النساء في مجالسهن وكفى بذلك منقصة للرجل ، و قد عهدت والدي إذا رأى هذه الأنواع "عداها الفنجال وطردهم بالنعال للشارع وقال مجلسي ما يدخله الناقص الرخمة" ، حتى ولو
كان ذلك الشخص من قبيلته فهو لا يرفع قدره ، ولا يكرم مقامه ، مهما كانت صفته ، ولا يمكن أن يُعذر رجلٌ يردد أكاذيب النـ،..،ـساء العاطفية ، فكيف بلحيةٍ طويلة وتهاليل وتسابيح نفاقية أمام الناس ، ثم يقضي لهن بما يشأن دون إعتبار للعدل والشريعة ، بل وحتى إعتبار للعواقب على المجتمع ، و
التي لا محالة ستعود اثارها حتى على بيته ، أما أسباب إدعاء تلكم النسوة لتلك الدعايات ، فهذا عائد لأنها لو اعترفت بالحقيقة لعلمت أنها هي الشيطان الظالم ، فهي ضارته في نفسه و راحته و لقمته ولبسه وفي ماله وجهده ولم تعطه حقه وتفتخر أمام أهلها بأنه تحت أمرها ، فتصوره ذاهب بها لمطعم أو
لمقهى أو في سفرة وترسلها لأهلها يظن المغفل أنها تمدحه وهي تقول لأخواتها تراه خاتم في إصبعي ، تجعله لا يتوقف عن الجري واللهث ولا يمكن أن تمدحه أبداً لأنها تعتقد أنها لو مدحته أو أثنت عليه فهذا سيفسده وسيتوقف عن الجري على ما تريد ، وسيجعله يتنفس ويطمع بالمزيد فلا بد وأن يكون دائماً
تحت الضغط ، وحينما يصل لمرحلة الإنفجار تكون قد سبق وشوهته ، وأن فيه الي ما يخطيه ، وصنعت مواقف سابقة وحالات تصب في صالح صناعتها لصورته النمطية السيئة ، وربما أدخلت أحد من أهلها عند تلك الخلافات فباتت صورته في أذهان المحيطين سلبية ، فكل ما سيقال عنه من سوء سيقبل ، فمع أي بادرة
للإنفجار سيفاجأ بكل المحيط من أهله وأهلها يتدخلون في صفها ، ويشنعون عليه ، ويضغطونه حتى يرجع للرضوخ ويقيم في العذ،..،اب المهين ، لهذا لا تسمح لها بصناعة أي حالات مسبقة لتشويهك ، ولا تسمح لأحد بالتدخل ، ومع أي بادرة لتدخل أحد عندك ثلاث طلقات إستخدم واحدة ، إجعلهم يقولون أترك الداب
وشجرته ولا يقولون هذا الدلخ يبي يذل بنتنا ، خصوصاً إن كانت من النوعية المنحـ،..،ـطة التي أصفها ، لا تسمح لأحدٍ بأن يخترق حدودك وحواجز حياتك مهما بلغ من الأهمية والقرب ، وإلا فلا تلوم إلا نفسك ، إحمل العصا وعلق الجزرة ، دع الموصوفة أعلاه هي التي تجري لرضاك ولا تجري لرضاها ، ولو
وصلت لأن تطلق فطلقها ، فسوقك قائم وسوقها بائرة ، وتزوج على من هذه صفتها ، ولا تلتفت للخلف أبداً ، حينها ستعلم ويعلمون أنك القائد ، والمرأة عموماً مولعه بالرجل الكريم العادل ولكنه حازم لا تكسر له كلمة ، ولا يمكن أن تكون كلمته إثنتين ، ولا تسامح في أمورك المهمة إذا كانت هي
لاتسامحك في الأمور المهمة لها ، دائماً في الزواج ضع قاعدة المعاملة بالمثل ولا تحيد عنها مهما كانت حجم العواطف وكمية الدموع ، وإلا فإنك كما تنازلت عن درعك ستتنازل عن سيفك ، ثم ستركبك كما يُركب الحمار ، وأشد من هذا كله ، لا أجد شيئاً أحط ولا أسفل من أن تكون العا،..،هرة الحامل
سفـ،..،ـاحاً الخائنة ، التي تسلم نفسها لكل طالب ، مطية رخيصة لكل ذي لحيةٍ فا،..،جر ، تلك التي لا عنها زوجها وزورت اللحى لصالحها ثمناً لعرضها و تسمي طليقها خائناً لأنه تزوج عليها وطلقها بعد أن فعلت به كل هذه الأفاعيل ، وتجد تلك اللحى العفنة تردد مقولتها بكل وقاحة وبجاحة ، و هذا
والله مما لم أقرأ عنه ، ولم أسمع به في التاريخ كله ، ولم يمر على أحد إلا في هذا الزمان الغريب ، وأنا أجزم أن السبب تلاعب اللحى بدين الله ، فأصبحت شهواتهم شرع ، و شرع الله قسوة وينسبونه للشيطان ، وهذه العا،..،هرة وهم معها لا أرى لهم علاجاً أنجع ولا أشفى من السيف حفاظاً على قوام
العائلة التي تمثل لب المجتمع ، وقد تقول قائلة أنتِ إمرأة وتقولين مثل هذا القول ، فردي عليها لا تهمني مشاعرك ولا مشاعر غيرك ، يهمني مجتمعي و وطني ، و مستقبل أبنائه ، فمن تعمل في مجالي ويرزقها الله نظراً دقيقاً للمجتمع ، و أحواله ، ونفسيته ، و تنظر في الواقع ، ثم تنظر في الأنظمة و
تنظر في طبيعة تلك اللحى وأحكامها ، تعلم يقيناً أننا مقبلون على كارثة ، يضيع فيها كل شيء إن لم يتداركنا الله برحمته ، لهذا كل ما يؤدي لتقويم الإعوجاج فأنا معه ، حتى ولو كان يسوء كثير من النساء ، أو المتأنثين ، أو تطير على إثره رقابهم قضاءً.
جاري تحميل الاقتراحات...