العز بن ربيعة..
العز بن ربيعة..

@3ezz_B52

7 تغريدة 19 قراءة Nov 12, 2022
شبهة لذيذة، وش رايكم نناقشها في هذه السلسلة؟ ⬇️
في هذه العبارة مغالطة، وهي أن هذه القائلة صوَّرَت لنا أن الشريعة مراعيةٌ لجانب “الذكَر” فقط، ولو دققنا لرأينا أن الشريعة تشدد على الذكَر-هنا- ما لا تشدده على الأنثى؛ فالذكر -مثلًا- يحرُم عليه “كل” النظر إلى المرأة الأجنبية، بخلاف المرأة فيحلُّ لها ذلك في الأصل،
يتبع..
نلاحظ هنا أن التشديد صار على الذكور، وكذلك لو رأينا في حكمٍ آخر -وهو الذي اغتاظت منه صاحبة هذه الشبهة- نرى أن الشريعة ساوَت بين الذكر والأنثى، فالشريعة التي حرَّمت على الأنثى التعطر بين الرجال الأجانب، نفسها حرَّمَت على الرجال تعمُّد شمِّ عطر المرأة الأجنبية عنه،
يتبع ..
فالحرام على الاثنين وليس في صالح واحد منهما، وغير ذلك من الأحكام في هذا الباب، اذا تفطنت لهذا فإنك ستعرف أن الشريعة لا تنظر النظرة الصبيانية المبنية على قاعدة: “فريقنا أحسن من فريقكم!”
وإنما لها غاياتٌ كبرى..
يتبع..
وإنما لها غاياتٌ كبرى، تشرِّعُ لأجلها أحكامًا، فكُلُّ ما يخدم تلك الغاية فالشريعة ترعاه رعايةً محضةً لتلك الغاية من غير التفاتٍ إن كانت تلك الأحكام في صالح الذكور أم في صالح الإناث، وذلك لأن الذكور والإناث عبادٌ مملوكون لله سبحانه؛ لا يسعُهم إلا الامتثال لأمره..
يتبع..
وعليه؛ فرعايةً لدرء افتتان أحد الجنسين بالآخر، ستجد أن الشريعة:
-حرمت على كلا الجنسين الخضوع مع بعضهما ولم ترخِّص للرجل لكونه ذكَرًا!
-كما حرَّمَت على كلا الجنسين الاختلاط الذي يكسر الحواجز بينهما؛ درءًا للفتنة عن الجميع أيضًا،
يتبع..
وهكذا في نظرٍ متكاملٍ يراعي الارتقاء بنزاهة المجتمع عن أدناس الرذائل التي تستجلبها شهوات أهل الغيّ،
والمُسلمُ من سلَّم لأمر الله قِيادَه، والله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...