سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

7 تغريدة 16 قراءة Nov 10, 2022
🚨سلسلة🚨
يقول الكاتب روين شارما:
كثيرون منا يعيشون حياتهم في "منطقة الراحة" ونادرا ما يغادرونها.
فتجدهم يفطرون نفس الإفطار، ويتحدثون نفس المحادثات مع نفس الاشخاص، ويفكرون بنفس الطريقة، ويكررون انفسهم لسنوات طويلة.
لذلك هم لايصلون لمرحلة التميز والعظمة في حياتهم
فما الحل؟👇🏼🧵
📍في البداية، اود ان اقول انه ليس لي اعتراض على هذه النوعية من الحياة. فإذا كان احدهم يشعر بالسعادة بهذه الطريقة، فهذا شيء رائع
ولكنني، لا أعرف أحدا يحيا بهذه الطريقة ويشعر بالسعادة، فمن يداوم على فعل نفس الأشياء التي لطالما فعلها، فسيحصل على نفس النتائج التي طالما حصل عليها.
يعرف آينشتاين الجنون على أنه: فعل نفس الأشياء مع توقع نتائج مختلفة.
صدقني، السعادة الحقيقية لا تأتي إلا عندما يتحلى الانسان بالجرأة، ويقدم على المخاطرة
ونعم، قد يتعرض للكثير من الفشل، ولكن في نفس الوقت، سيحقق المزيد من النجاحات.
لان الفشل هو جزء من عملية الوصول إلى مكانة متميزة
يقول مستشار الإدارة توم بيترز: "الفشل هو
علامة التفوق والتميز".
وأفضل الشركات في العالم تعرضت للفشل أكثر من الشركات العادية. وأنجح الناس في العالم تعرضوا للفشل أكثر من الأشخاص العاديين.
والفشل الوحيد برأيي هو الفشل في المحاولة والتحدي.
والمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة.
الفشل هو ثمن العظمة. وهو عنصر أساسي في تحقيق أي إنجاز مهم.
وكما كتب ديفيد كيلي، الخبير في مجال الابتكار والتجديد: "كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح".
إنك لن تستطيع التميز والعظمة، ما لم تترك منطقة راحتك، وتقدم على بعض المخاطرات المحسوبة.
فبدون المخاطرة، لن تحصل على أي نتيجة متميزة واستثنائية.
وطبيعي أنك كلما أقدمت على مخاطرات أكثر في سعيك لتحقيق أحلامك، تعرضت لإخفاقات أكثر
يقول مارك توين: "بعد عشرين سنة من الآن، ستشعر بالإحباط وخيبة الأمل تجاه الأشياء التي لم تفعلها، أكثر مما تشعر تجاه الأشياء التي فعلتها".
📍نصيحتي لك:
اذا اردت الوصول لمرحلة التميز والعظمة، فتقدم اليوم واخرج من منطقة راحتك واجعل آفاق أحلامك أكثر رحابة وخذ مخاطرات محسوبة، ولاتخشى الفشل.
وتذكر:
ان المخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة.
وتذكر ايضا:
أنك لن تفوز في لعبة لم تشارك فيها من الأساس.

جاري تحميل الاقتراحات...