هناك هويات تامة مكتملة تدخل في علاقات مع العالم مع الأشياء لتبني المعرفة و تبني المجتمع و السياسة هذه الهوية المنغلقة التامة تفترض قبلاً مسلمات، و أول هذي المسلمات تفترض توافق قبلي مع العالم و هو شرط إمكان فهم العالم، وعلى هذا الأساس راح نفهم الباقي من المسلمات القبلية
بالنسبة للفكر الحيوي الضد تماماً لهذي النظرة، أولاً (الأنا) لا توجد ولكن قبل هذي النتيجة، الأنا في الأصل مجرد عادة في التفكير، مجرد كسل فكري، فالطفل هو الذي يقول أنا و العائلة تعطي أسماً أعتاد على تكرار أنا و أنا،ولكن إذا أردنا أن نفكر بشكل عملي سأكون أنا جُملة علاقات و تراكيب
هي التي تكونني بمعنى، تجربتي و كيف اتصرف في بيئتي و مجتمعي هي التي كونت هذا الشيء الذي سُمي بعدياً "الأنا"،بهذا التصور الأصل في العالم العلاقات وليس العكس، ليست الهويات التي تدخل في علاقات،بل العلاقات هي التي تكون الهويات، بين أنا طفلاً و بين أنا شايب هناك جُملة علاقات
لا نستطيع ان نتكلم عن هوية واحده نصل بالنهاية ان الواقع عباره عن علاقات فأصبح أنا مجموع علاقات، مثلا علاقتي بجسدي،علاقتي بمجتمعي، علاقتي بلغة ما، في النهاية انا جُملة علاقات جزئية،وهنا تصبح العلاقات سابقة على الذوات،تصبح الهوية مجرد وهم و تصير الهوية نتيجة مجرده زائده على الواقع،
ليست ضرورة منطقية ولا واقعية،إذا فكرنا بهذا المنطلق كل شيء ينقلب،المسلمات التي يقدمها الفكر المثالي،مثلا لا يصير العالم هو الذي أنا أفهمه و أحتويه بالفكر أو العقل،أصير أنا والفكر والعقل نحن الذي ننتمي إلى العالم،بلغة أخرى أنا الذي أنتمي إلى الطبيعة،ليست الطبيعة هي التي تنتمي إلي
انا مجرد تعالق بسيط تكوين من اثر مادي حدث بشروط وظروف ما وسينحل و يعود مره أخرى إلى الطبيعة التي ستَكون تفردات لانهائية في الطبيعة،المسألة الثانية وهي النتيجة،إذا كنت أنا الذي ينتمي إلى العالم و سقطت فكره احتوائي للعالم تسقط أيضاً فكره أن العقل بمقدوره أن يفهم العالم،
وهنا يطرح دولوز سؤال من أين جائتنا فكره أن العقل يريد الحقيقة أو بمقدوره أن يصل إلى الحقيقة،افتراض لا دليل له مجرد أفتراض أخلاقي،أننا نفترض ان العالم متوافق قبلياً مع العقل و بإمكانه أن نفهمه و الأمر غير مسلم فيه،و الذي يجب أن يرتقي إليه الفكر هو أن نفكر بالعالم دون مسلمات قبلية،
لكي توضح الصورة اذا كنت أنا الذي أنتمي إلى العالم و من غير المُسلم قبلاً ان العقل يريد الحقيقة،واقع الامر العقل يريد الحياة يريد في النهاية أثبات ذاته، و أن العقل في توافق مع العالم بهذا الأعتبار تسقط جميع أحكامنا الأخلاقية و القيمية عن العالم، يصبح العالم غير دالة أخلاقية،
الأشياء في ذاتها لا خير ولا شر فالموت مثلا ليس شر لأنه ليس خير،فالموت خير بالنسبة لنبات لانه سيعطي سماداً للأرض،ولكنهُ شر فقط من منظوري أنا،و موتي أنا هذي الجزئية البسيطه قياساً للعالم غير دالة لأن لا شيء يموت في العالم،كل شيء يتحول إلى كيفيات وجود آخر،
في نهاية الحديث الاختلاف هو الأصل وليست الهوية،إذا كان الفكر المثالي يقول لا تختلف إلا الهويات يصبح العكس ما تصنع الهويات إلا بالاختلافات في الواقع يصبح من العبث من السذاجة افتراض أننا ممكن أن نبني نسق انطولوجياً في عالم غير دال فيصبح فعل التفكير ان نرمي بالنرد و نقبل على الحياة.
@paperspulb و أيضاً ضرورتها منطقياً،الان اذا طبقت شروط التجانس هل احتاج إلى رمز التجانس الذي هو = لكي يكون التجانس تجانس ؟ليس هناك ضرورة منطقيه ابداً و كذلك بالواقع الاختلاف لا يحتاج إلى هوية لكي أثبت الاختلاف بل العكس لكي تحدد هوية بعينها يجب ان تدرك اختلافها، فالهوية هي التي تحتاج الاختلاف
@paperspulb و هنا تقع في مغالطه التجسيم وهي انك تبسط العلاقات تعقيد العالم في رمز و هوية و تجعل من الهوية التي هي نتيجه لتراكيب و علاقات أنها واقع و هي التي تنتج الاختلاف و ادخل في علاقات و ان ما يختلف إلا الهويات،
@paperspulb وهنا نقطه مهمه حين نفكر في الواقع نشوف الكثره من ثم نصل بعملية عقليه تجريديه إلى نفي الكثره بسبب فهم سيء لزمان و نموضع الكثره في الماضي و نقول الكثره قبل كانت في هويه بسيطه،
@paperspulb الان هذي لحظه مهمه،التجريد يقلب العالم رأساً على عقب، نصبح حين نفكر في الواقع نفكر على هذا النحو بدال لا نرى العالم في كثرته و اختلافه، يصور العقل ان الواقع واحد ثابت و أن هناك هويه جامعه لكل ما يختلف، ويكون الاصل في العالم الهوية أما الكثره و الاختلاف فهي عرضيه و شكراً لك .
@paperspulb ولكي يبني أفلاطون هذي النظره يجب أن يسلم بقبلية أن العالم يتوافق مع الفكر و بالتالي تصبح الهويات سابقه العلاقات،و بالتالي مثل ما قلت هنا ان الهوية موجوده مسبقاً ولكني انا قمت بكشفها فقط و ترد العلاقات إلى هذي الهويه و في كل مرحله تتكشف لي هويتك تصبح عمليه المعرفه تذكر ما هو منسي.
@paperspulb @rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...