"ملخص كتاب" : اصنع وقتًا أكثر من المتاح..
مع السرعة وتسارع الوقت والهواتف التي لا تتوقف عن العمل طوال اليوم، ولذا جاء هذا الكتاب ليوضح لك ولي كيف نخفِّف من سرعتنا وسط حالة العجلة التي نُعايشها، وكيف نصنع الوقت للأشياء المهمة في حياتنا.
#كتاب_وبس
مع السرعة وتسارع الوقت والهواتف التي لا تتوقف عن العمل طوال اليوم، ولذا جاء هذا الكتاب ليوضح لك ولي كيف نخفِّف من سرعتنا وسط حالة العجلة التي نُعايشها، وكيف نصنع الوقت للأشياء المهمة في حياتنا.
#كتاب_وبس
نظام اصنع وقتك
يتكون نظام اصنع وقتك من عدة خطوات وهي: اختيار هدف، ثم التركيز عليه، وبعدها تجديد طاقتك عن طريق الاعتناء بجسمك، ومن ثم زيادة مقدرتك على التركيز، وآخر خطوة هي التفكير في ما تفعله، وأي الوسائل ترغب في الاستمرار بفعلها،
يتكون نظام اصنع وقتك من عدة خطوات وهي: اختيار هدف، ثم التركيز عليه، وبعدها تجديد طاقتك عن طريق الاعتناء بجسمك، ومن ثم زيادة مقدرتك على التركيز، وآخر خطوة هي التفكير في ما تفعله، وأي الوسائل ترغب في الاستمرار بفعلها،
وأول خطوة هي: "تحديد هدف" فاختيار هدف يعطيك الفرصة لتبادر باختيار الطريقة التي تقضي بها وقتك، بدلًا من أن تدع التكنولوجيا والإعدادات الافتراضية تحدد لك ما تفعله، كما أن التركيز على هدف يومي يعني أن تختار عن قصد الطريقة التي ستقضي بها وقتك وتركز عليه.
وهناك ثلاث طرق تساعدك على اختيار هدف يومي، وقبل تنفيذها يجب أن تبدأ يومك بسؤال نفسك: ماذا أريد أن يكون هدفي اليوم؟ وأول الطرق التي تساعدك على اختيار هدفك "الإلحاح"، وذلك عن طريق سؤال نفسك ما الشيء الأكثر إلحاحًا الذي ينبغي عليك فعله اليوم،
وثاني الطرق "الرضا"، وذلك عن طريق اختيار هدف يمنحك أكبر قدر من الرضا، واستخدم هدفك لتكسر دائرة التسويف وكلمة "يومًا ما"، وآخر الطرق هي "المتعة"، ويعني ذلك أن تقوم ببعض الأشياء لمجرد أنك تحب القيام بها،
وبالنسبة إلى بعض الأشخاص قد تبدو بعض أهدافك الممتعة مضيعة للوقت من قبيل الجلوس في المنزل، وقراءة كتاب، أو حل الكلمات المتقاطعة، ولكن مضيعة الوقت الحقيقية هي عندما تقضيه دون قصد محدد.
وأحد الطرق المجربة هي اختيار هدف يستغرق أداؤه من ستين إلى تسعين دقيقة، فهدف أقل من ستين دقيقة لن يجعلك تندمج وأنت تفعله، ولكن بعد مرور تسعين دقيقة من الانتباه المركز ستكون قد اندمجت بشكل جيد، ويمكنك حينها أخذ فترة استراحة،
وقد تشعر ببعض الصعوبة عند البدء في اختيار هدفك، ولكن مع الوقت ستفهم الآلية ويصبح اختيار هدف شيئًا سهلًا، واختيار الهدف يجعلك تركز على أولوياتك، ومن ثم تصبح هي الإعداد الافتراضي لديك، وهذا سيمنحك القدرة على أن تقضي وقتك في أداء الأمور المهمة بالنسبة إليك وأن توجه إليها طاقتك.
التركيز التام
التركيز التام هو ثاني خطوات صنع الوقت، وتقول الشاعرة "ماري أوليفر": (الانتباه هو عملنا الحقيقي الذي لا ينتهي). فعندما تكون في وضع التركيز التام، يتركز انتباهك على الحاضر مثل شعاع الليزر الموجه نحو هدف، وهكذا يرتفع مستوى تركيزك وتنهمك في أداء المهمة التي بين يديك،
التركيز التام هو ثاني خطوات صنع الوقت، وتقول الشاعرة "ماري أوليفر": (الانتباه هو عملنا الحقيقي الذي لا ينتهي). فعندما تكون في وضع التركيز التام، يتركز انتباهك على الحاضر مثل شعاع الليزر الموجه نحو هدف، وهكذا يرتفع مستوى تركيزك وتنهمك في أداء المهمة التي بين يديك،
ولأن الإلهاء أصبح هو الإعداد الافتراضي الجديد، فلم تعد قوة الإرادة وحدها تكفي لحماية انتباهك من المؤثرات اللا نهائية. ولكن هل تعرف سبب كون تلك المؤثرات اللا نهائية مغرية بشكل لا يقاوم؟ هناك العديد من الأسباب وراء ذلك، منها: شغف التكنولوجيا،
وهذا بسبب أن الأشخاص الذين يصنعون تلك المؤثرات المغرية يحبون عملهم، ولا يسعهم الانتظار حتى يجلبوا إلى الحياة شيئًا مستقبليًّا آخر، كما أنهم يعتقدون بصدق أن التكنولوجيا التي يطورونها تحسن العالم.
ومن الأسباب أيضًا: التطور، فتلك المنتجات التكنولوجية تتطور تطورًا مذهلًا من عام إلى آخر، كما أن المنافسة على أشدها بين التطبيقات التي تسعى لإطلاق ميزة تنافس باقي التطبيقات، وكل تطوير هو في حد ذاته مغرٍ للغاية، فهو تجسيد لصراع البقاء للأقوى،
وما يجعلنا ندمن تلك المؤثرات اللا نهائية أكثر شيء أنها تستغل الوصلات العصبية الطبيعية في أدمغتنا، ومن ثم فقد تطورنا لنصبح عرضة للإلهاء ظنًّا أن ذلك يحمينا من الخطر، ولأننا نحب التكنولوجيا بالإضافة إلى أن شركات التكنولوجيا تحقق أرباحًا خيالية جراء استخدامنا لها،
لذا فهي لن تقدم لك جرعات صغيرة من منتجاتها طوعًا، بل ستقدم فيضًا منها، ونتيجة لذلك نحن لا نحصل على أفضل ما في التكنولوجيا فحسب، لكننا نحصل عليها بكل ما فيها من مزايا وعيوب.
وكلما تقدمت التكنولوجيا، سرقت تلك الأجهزة وقتنا وانتباهنا، ولا تستطيع أن تنتظر من الشركات أن ترد لك انتباهك، بل يجب عليك أن تعيد تصميم علاقتك بالتكنولوجيا، وأفضل وسيلة لهزيمة الإلهاء هي قطع الدائرة التي تحول بينك وبين انتباهك من مشتتات للانتباه مثل: فيس بوك وإنستغرام وتويتر،
وعند فعلك لذلك ستحظى بمجموعة جديدة من الإعدادات الافتراضية تجعلك تتحول من الإلهاء إلى التركيز، ومن الغرق في المهام إلى السيطرة عليها، ومن ثم ستصل إلى وضع التركيز التام للحفاظ على وقتك وهدفك.
هناك بعض الأشخاص ممن يستخدمون يوم الإجازة لتعويض ما فاتهم من النوم باقي أيام الأسبوع، ويجب أن نقول لهم بأن "دين النوم" هذا ضارٌّ للغاية بصحتك وسلامتك وقدرتك على التركيز، فعندما تنام لتعويض ما فاتك ستجد صعوبة في الاستيقاظ مبكرًا أيام العمل،
وسيزداد شعورك بالتشتت، ولذا من الأفضل أن تحافظ على نفس موعد استيقاظك حتى أيام الإجازات، وعندما تطبق نظام اصنع وقتك ستحدد وقتًا لنومك، ومن ثم ستسيطر على وقتك وانتباهك، وبمجرد أن تصبح واثقًا من أدواتك لصنع الوقت ستزداد معرفة بأولوياتك عبر اختيار هدف،
وزيادة التركيز عليه، ومن ثم ستكتسب الثقة لتنفيذ الأمور التي طالما أردت أن تصبح حقيقة.
ولا تنسى تتابعني ياعزيزي : @kitabwbs
ولا تنسى تتابعني ياعزيزي : @kitabwbs
جاري تحميل الاقتراحات...