شكَّلَ ذلك نوعًا من المفاجأة غير السارة لدى المجتمع الدولي، الذي استفاق على ضعف التدابير التي اتخذتها القارة الأوربية لمواجهة تغيرات المناخ.
ويقرع ناقوس الخطر مع انتشار تحذيرات خبراء المناخ والبيئة من ارتفاع درجة الاحترار العالمي بمعدل 1.5 درجة مئوية في الأعوام بين عامي 2030 و2050، إن استمر هذا التجاهل لارتفاع درجة حرارة الأرض.
ومؤخرًا، تعالت أصوات بضرورة التفكير في استخدام الطاقة النووية بصفتها مصدرًا بديلًا عن طاقة الوقود الأحفوري.
هذا الاتجاه -إن أثبت جدواه- قد يمحو ذنوب الطاقة النووية، بل وقد يجعلها بطلًا منقذًا للأرض!
ياسمين عبدالله في أحدث #مقالات_ثمانية.
thmanyah.link
هذا الاتجاه -إن أثبت جدواه- قد يمحو ذنوب الطاقة النووية، بل وقد يجعلها بطلًا منقذًا للأرض!
ياسمين عبدالله في أحدث #مقالات_ثمانية.
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...