أصوات تتعالي داعية إلى ربيع عربي جديد ببواعث اقتصادية وتدني مستويات المعيشة لفساد الحكومات.
ترى ماذا حقق الربيع(الخبيث) في 2011م غير هلاك للحرث والنسل وتشريد للشعوب وحياة ذل في المهجر ولم تتحق العدالة الاجتماعية الموعودة أليس في ما مضى عبرة للحكومات والشعوب لإعادة البصر والبصيرة.
ترى ماذا حقق الربيع(الخبيث) في 2011م غير هلاك للحرث والنسل وتشريد للشعوب وحياة ذل في المهجر ولم تتحق العدالة الاجتماعية الموعودة أليس في ما مضى عبرة للحكومات والشعوب لإعادة البصر والبصيرة.
ليتَ شِعْري.
المسرحون عن العمل، والباحثون عنه، قنابل موقوته، لا بد من العمل الجاد والحثيث على نزع فتيلها، وأن يمضي التوازن المالي بتوازن لا ضرر ولا ضرار فيه، نعم هناك تقدم ملموس في مكافحة الفساد، لكن لا بد أن يواكب ذلك أيضا بكبح جماح بعض الشركات وردعها عن التعسف اتجاه العاملين لديها.
إن تفعيل دور مجلس الشورى الرقابي أكثر أمر تفرضه المرحلة، وكذلك تجسيد مبدأ الشراكة بين الحكومة والمجلس ليعملا تحت مظلة واحدة وبما يحقق المصلحة للبلاد والعباد وتكون عمان هي الغاية والهدف دوما، والاعتناء بالشبيبة أكثر، ذلك أنهم دعامة الحضر وعماد المستقبل.
(تتعالى)
جاري تحميل الاقتراحات...