حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم
حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

@hamad_advisor

19 تغريدة 12 قراءة Feb 17, 2024
" أسياخ الذهب .. الثراء السهل ! "
تبي تفتح مطعم شاورما ؟
تفضل ..
نفس المحتوى في سنابي 👇🏻
t.snapchat.com
هذا الثريد متعمد أكتبه باللهجة العامية البسيطة عشان يوصل للكل بأسهل طريقة ممكنة …
و هو مختص بالشاورما و بزنس الشاورما و ليه هذا البزنس صعب عكس ما الناس متوقعة ؟
و ليه اغلب محاولات ضبط الشاورما لعمل منظم ما نجحت زي البرقر و البروستد و غيرها ؟
و ليه فكرة " بأجيب اثنين هنود و أخلي معلم عربي يدربهم " ما نجحت ؟
و ليه الثبات ع الطعم في الشاورما صعب حتى و التتبيلة وحدة ؟
و ليه و ليه و ليه و أسئلة كثيرة أطرحها في هالثريد … الي آخر شيء بتكلم عنه
" أما مبتدئ في المطاعم ، هل أبدأ بمطعم شاورما ؟"
الشاورما الصغيرة هذه تراها أسطورة … و أصعب من أي شيء ثاني … و ما أبالغ إذا قلت لكم أني أسست مطاعم كثيرة و لكن من أصعبها كتجارب الشاورما !
أول مطعم كان لي ما نجح في الشاورما بحكم أنه قدم منتجات كثيرة .. ثاني مطعم أسسته و أفتخر بتأسيسي له يعتبر اليوم أفضل مطعم شاورما في الشرقية
الشاورما تبدأ من الخبز نوعه و كميته و ثقله و تخزينه و محافظتك ع جودته من أول اليوم لآخره .. مو بس اختيار النوع …
النوع و الحجم و التكنيك الي بتستخدمه مع الخبزة هل هي لفة والا لفتين و الا لفة و ربع والا لفة و نص 😂
و هذا الكلام صحيح ما هو تأليف … و الي فتح مطعم شاورما يعرف هالكلام زين ، و يعرف كمية الصداع في اختيار الخبزة + استخدامها و كيف تفتحها و هل هي وجه أو وجهين + طريقة التعامل معها طول اليوم و كيف تحفظها من النشفان أو القساوة
نجي عند السيخ … تحسب الموضوع تتبيلة يا غالي ؟
آسف .. اعتقادك خاطئ جداً جداً جداً
نوع الدجاج ، حجمه ، مبرد والا مجمد ، مصدره
كلها تفرق
تشريحه و تنظيفه … طريقة التتبيلة ،، و التتبيلة نفسها تختلف مع الكميات .. و اليوم تستخدم ١٠ جرام هيل و بكرا يجيك هيل أقوى فبالتالي ٨ جرام تكفي
نعم هي صنعة و صنعة صعبة و كلامي مو تعجيز والله …
البرتقال .. كل مرة يجينا بتركيبة مختلفة لانه كل مرة من ديرة .. هل بتستخدم نفس المقادير ؟
الشكّ … مين الي بيشكّ السيخ ؟
التشريح و الشك ما فيهم لعب … إما يتولاهم معلم متمكن و الا أبشر بكمية أخطاء و هدر ما لها حد …
المتمكن بيشكّ ال ٤٠ كيلو ٣٨ او حتى ٣٨،٥ كيلو و الهدر بيكون بسيط و مقدور عليه …
و العليمي " مع احترامي له " بيشك ال ٤٠ كيلو ٣٤ او بالكثير ٣٥ كيلو … و قيس عليها الله يسعدك ..
نرجع للتتبيلة … تدري ان التتبيلة تفرق و تختلف حسب نوع الدجاج ؟ فيه تتبيلة عجيبة مع المبرد الحجم الصغير ، و لو استخدمتها " مثلا " مع المجمد بتعطيك طعم مختلف تماما و العكس صحيح ؟
طيب تعرف أن فيه تتبيلات لذيذة جدا بس عيبها أن السيخ بعد ٣ ساعات ع النار ينشف و الدجاج يصير ما ينوكل ؟
طيب .. شرّحت الدجاج ،، تبلته ،، شكيته ،، نجي عند التشميع ..
التشميع للتوضيح هو تركيب السيخ ع النار للمرة الأولى ..
و هذه تحتاج مهارة عالية و تكنيك معين يختلف حسب المعلم و طريقته و تتبيلته ، بمعنى أن فيه تتبيلات تتشمع بنار عالية ..
و فيه تتبيلات تتشمع بنار هادية ..
و كل معلم يشمع بطريقة و مدّة تختلف عن الآخر ،، و الخطأ في هذه المرحلة " التشميع " يكلف الشيء الكثير ، ممكن سيخك كله يخترب و يروح عليك بسبب خطأ بالتشميع نشّف الدجاج أو تسبب في نزول التتبيلة كاملة !
طبعا كل المراحل السابقة لها أدواتها الخاصة … التشريح له ألواحه و سكاكينه .. و الشكّ له كرسي و قاعدة و بعضهم يستخدم ثقّالة " رصّاصة " عشان يرصّ الدجاج … و كل معلّم له مذهبه و طريقته الخاصّة … لذلك تأسيس مطاعم الشاورما تختلف حسب طريقة التحضير و مراحله …
تصميم المطعم !
تصميم المطعم يفرق كثير ، و كثير جداً … هل فيه مسارات مصممة لنقل الأسياخ عن طريق الترولي ؟
هل توجد رافعات للأسياخ ؟ و هل الرافعات هذه أرضية والا مثبّتة في السقف ؟
يمكن تستغربون من كلامي … لكن فعلا اذا أسست مطعم شاورما و كنت واثق من المنتج لابد أنك تأسسه ع أساس أنه يتحمل العمل بالضغط و الزحمة و تكون متفائل بالخير …
المطعم لازم تأسسه ع أنه يقدر يبيع ٤٥٠ كيلو باليوم !
طبعا ال ٤٥٠ كيلو تختلف من معلم لاخر …
بعضهم ما يزيد السيخ عن ٧٠ كيلو ،، و بعضهم السيخ ١٢٠ كيلو ،، و بعضهم ما يضبط سيخه الا اذا شك ٢٠٠ كيلو في سيخ واحد ..
طيب … تخيل جبت الاسياخ من مصنع او معمل … ما حليت كل هالمشاكل الي ذكرتها أخوي حمد ؟
لا … لأن الأضرار أكبر
التكلفة الزايدة للأسياخ + كمية الثلج الي فيها " تجيك ٥٠ كيلو و بالواقع ٣٨ كيلو أو أقل " + باقي مشاكل التشميع و القص و غيرها …
فأعتقد النتيجة صارت واضحة ..
الي بأقوله أن الشاورما " ذهب " و فعلا تغنيك و تنغنغك بعد .. لكنها صعبة جداً
" كتأسيس - كتشغيل - كمنتج "
تكلمنا عن التأسيس ، تكلمنا عن التشغيل ..
نتكلم شوي عن المنتج ..

جاري تحميل الاقتراحات...