✨عبد الكريم رحالي
✨عبد الكريم رحالي

@abdelkrimraha04

8 تغريدة 2 قراءة Nov 09, 2022
🔴سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
7️⃣:
💥*تأمَّلها جيِّدا أخلاقه ﷺ*💥
■ عن جبير بن مطعم -رضي الله عنه-، أنَّه بينا هو مع رسول الله ﷺ، ومعه النَّاس مقبلا من حنين، علقت رسول الله ﷺ الأعراب يسألونه، حتَّى اضطرُّوه إلى سَمُرَة، فخطفت رداءه، فوقف رسول الله ﷺ،
فقال:(أَعْطُونِي رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ العِضَاهِ نَعَمًا، لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لاَ تَجِدُونِي بَخِيلاً، وَلاَ كَذُوبًا، وَلاَ جَبَانًا) [رواه البخاريُّ 3148].
●قال العلاَّمة ابن عثيمين-رحمه الله-: "وكان ﷺ يؤثر على نفسه فيعطي العطاء، ويمضي عليه الشَّهر
والشَّهران لا يوقد في بيته نار، وكان كرمه ﷺ كرما في محلِّه،ينفق المال لله وبالله، إمَّا لفقير أو محتاج،أو في سبيل الله،أو تأليفا على الإسلام، أو تشريعا للأمَّة وغير ذلك" [مكارم الأخلاق 55].
■عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: كان النَّبيُّ ﷺ ينقل معنا التُّراب يوم الأحزاب،
ولقد رأيته وارى التُّراب بياض بطنه، يقول: (لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا، إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا،إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا) [رواه البخاريُّ 6809،
ومسلم 1803].
● قال الشَّيخ عبدالمحسن العبَّاد -حفظه الله- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾؛ أخبر سبحانه في هذه الآية الكريمة عمَّا كان عليه المصطفى من أخلاق فاضلة، ووصف خلقه ﷺ بأنَّه عظيم، وأكَّد ذلك بثلاثة أشياء: بالإقسام عليه بالقلم وما يسطرون،
وتصديره بإنَّ، وإدخال اللاَّم على الخبر، وكلُّها من أدوات تأكيد الكلام" [من أخلاق الرَّسول الكريم ﷺ 50].
●وقال الإمام القرطبيُّ -رحمه الله-: قال ﷺ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ)؛ إذا تأمَّل الفطن هذا الدُّعاء في مثل تلك الحال،علم معنى قوله تعالى:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، فإنَّه ﷺ لم يدع عليهم فينتصر، ولم يقتصر على العفو حتَّى دعا لهم، ولم يقتصر على الدُّعاء لهم حتَّى أضافهم لنفسه على جهة الشَّفقة، ولم يقتصر على ذلك حتَّى جعل لهم جهلهم بحاله كالعذر؛ وإن لم يكن عذرا، وهذا غاية الفضل والكرم الَّتي لا يشارك
فيها ولا يوصل إليها "
[ المفهم (650/3)].

جاري تحميل الاقتراحات...