١- في هذه السلسلة أُلخصُ تجربتي في التقدم للحصول على أرض عبر النظام الجديد لوزارة الإسكان، الذي أريد منه أن يكون نقلة نوعية لرقمنة الإجراءات، بَيْدَ أن عيوبه تثير الكثير من الملاحظات حول انفصام رسالة الوزارة وقيمها عن الواقع.. بل يصحّ تسميته نظام (من سبق لبق) وليس (اختر أرضك)!
٢- دعت الوزارة للتسجيل في الموقع وتحديث البيانات لكي يتم فرز أولية الاستحقاق لمنح الأراضي السكنية؛ ولا أعلم حقيقةً مدى أهمية التحديث، إذ كل البيانات الأساسية الرسمية بالضرورة موثقة ومسجلة لدى الشرطة، الأهم ربما تحديث أرقام التواصل، وهنا تتجلى مشكلات النظام برمتها، وذلك لعدة نقاط:
٣- أولا: يعتمد النظام بشكل مباشر على دخول المستحقين للموقع الالكتروني من خلال الرابط المرسل عبر الرسائل النصية، فإن كان الهاتف مغلقاً أو خارج التغطية، لأي ظرف معتبر، لن يتمكن المواطن من معرفة إدراجه ضمن المستحقين للاختيار إلا في اليوم التالي عبر قائمة الأسماء التي تنشرها الوزارة>
٤. >> وحينها سيضطر المواطن المستحق ل"لمراكضة" جيئة وذهابا بين دوائر الإسكان ومقر الوزارة ومكاتب سند، حتى تحلّ معضلة رابط التسجيل، بينما تصرّح الوزارة الموقرة أن العملية تتم في "بيئة رقمية آمنة وسلسة وسهلة"!
٥. ثانيا/
النظام يعتمد على أسبقية الدخول للموقع وحجز الأرض، وليس على الاختيار العادل وتكافؤ الفرص كما -للأسف- تروّج له الوزارة الموقرة، وهذا ما يجعل نظام القرعة السابق أكثر إنصافا للمستحقين، خصوصا في المخططات التي لا تمنح فيها الأراضي إلا بالتقطير.
النظام يعتمد على أسبقية الدخول للموقع وحجز الأرض، وليس على الاختيار العادل وتكافؤ الفرص كما -للأسف- تروّج له الوزارة الموقرة، وهذا ما يجعل نظام القرعة السابق أكثر إنصافا للمستحقين، خصوصا في المخططات التي لا تمنح فيها الأراضي إلا بالتقطير.
٦.>>فعلى افتراض تأخر استلام الرسالة النصية من وزارة الإسكان لساعة واحدة فقط، سيتبع ذلك اختفاء الخيارات التي تم حجزها ممن سبقوا في الدخول، وعلى هذه الآلية قد تختفي كل المخططات المعروضة حسب نظام الأسبقية في دخول الرابط الإلكتروني، وسيتبقى مخطط واحد فقط بثلاث قطع ليختار منها المتقدم
٧. >> نعم.. ثلاث قطع فقط وفي مخطط واحد بلا خيارات أخرى، وهذا ما حدث بالفعل من تجربة شخصية وثلاث زيارات لدائرة الإسكان وزيارتين لمقر الوزارة وزيارة للمديرية العام بالمحافظة.
تأكدت لاحقا أن النظام بني على هذا الأساس، الذي ذكّرني بنظام تسجيل المقررات في الجامعات و(من سبق لبق)!
تأكدت لاحقا أن النظام بني على هذا الأساس، الذي ذكّرني بنظام تسجيل المقررات في الجامعات و(من سبق لبق)!
٨. ثالثا/ غياب الدعم الفنّي لدى دوائر الإسكان وما يتبعه من عدم وضوح آلية معالجة إشكالات النظام التي تعترض المستحقين، فإذا ما حدثت إشكالية فنية مع أحد المستحقين كعدم وصول الرسالة النصية أو عدم ظهور المخططات في الموقع، لا يملك الإخوة بدوائر الإسكان سوى تصريف المواطن – بدبلوماسية>>>
٩.>> بدبلوماسية تحسب لصالح لوزارة - ، وطرح مختلف الأجوبة المحتملة وغير المحتملة التي قد تكون السبب في ذلك العطل، مع رفع أيديهم عن المسؤولية التي غالباً سببها "النظام الإلكتروني" الجديد عليهم، سيضطر المواطن المستحق تحمّل "ضريبة النظام الجديد" -على حد تعبير أحد الموظفين- والتوجه>>>
١٠. >> لمقر الوزارة لتصحيح العطل إن أمكن أو الدخول في دوامة من المخاطبات البيروقراطية بين الموطن ودائرة الإسكان والوزارة (رسالة مرفقة بالوثائق مشفوعة بالتماس دائرة الإسكان ثم المرور في دهاليز الوزارة من إلى..
مع تفرغ المواطن التام طوال أيام المراجعات التي يقضّي فيها سحابة يومه.
مع تفرغ المواطن التام طوال أيام المراجعات التي يقضّي فيها سحابة يومه.
١١. اقتراحات/
الآن ، وأمام هذه الإشكالات، نطرح بعض الحلول المقترحة، والتي أرجو من المعنيين بالوزارة الموقرة وعلى رأسهم معالي الوزير الموقر @KAlshueili الالتفات إليها تطويرا للنظام ومزيدا من التقدم نحو تحقيق الرؤية الطموحة للوزارة:
الآن ، وأمام هذه الإشكالات، نطرح بعض الحلول المقترحة، والتي أرجو من المعنيين بالوزارة الموقرة وعلى رأسهم معالي الوزير الموقر @KAlshueili الالتفات إليها تطويرا للنظام ومزيدا من التقدم نحو تحقيق الرؤية الطموحة للوزارة:
١٢.
أولا/ تفعيل الربط الإلكتروني بين الوزارة وبقية المؤسسات، بحيث تستغني الوزارة عن تحديثات المستحقين، فالوثائق المطلوبة (وثيقة زواج، بيانات الأبناء وشهادات الميلاد،،،ألخ) كلها مسجّلة رسميا لدى شرطة عمان السلطانية.
أولا/ تفعيل الربط الإلكتروني بين الوزارة وبقية المؤسسات، بحيث تستغني الوزارة عن تحديثات المستحقين، فالوثائق المطلوبة (وثيقة زواج، بيانات الأبناء وشهادات الميلاد،،،ألخ) كلها مسجّلة رسميا لدى شرطة عمان السلطانية.
١٣.
ثانيا/
تحقيق الشفافية بإتاحة المعلومات حول أولوية الاستحقاق، كالنسبة المئوية المحددة لكل معيار وعدد المستحقين ذوي الأولية في القائمة والمدى الزمني المحتمل لكي يصل الدور للمستحق، هذه التساؤلات الهامة ينبني عليها تحديد خطط مستقبلية طويلة المدى يَحسِب لها الشاب المستحق الكثير>>
ثانيا/
تحقيق الشفافية بإتاحة المعلومات حول أولوية الاستحقاق، كالنسبة المئوية المحددة لكل معيار وعدد المستحقين ذوي الأولية في القائمة والمدى الزمني المحتمل لكي يصل الدور للمستحق، هذه التساؤلات الهامة ينبني عليها تحديد خطط مستقبلية طويلة المدى يَحسِب لها الشاب المستحق الكثير>>
١٤. >> الكثير من الحسابات، كلها معلومات غير متاحة لدى دوائر الإسكان، وإنما يتاح له معرفة النسبة المئوية عن حالة استحقاقه بشكل عام، فلا يدري أيشمله الدور بعد سنة أم بعد أسبوع، وكم عدد المستحقين الذين في قائمة الأولوية قبله، مما يضعه في مزيد من الإبهام والحيرة!
١٥.
ثالثا/ الحل الأهم والعاجل هو تغيير نظام أسبقية التسجيل الإلكتروني، وتبني نظام اختيار المخطط حسب الشواغر المتاحة والأسبقية في قوائم الانتظار، وبالإمكان الاستفادة من تجارب الغير، فنحن أمام تجربة رائدة في المملكة العربية السعودية عبر نظام (سكني)، إذ يمكّن النظام المستحق من >>>
ثالثا/ الحل الأهم والعاجل هو تغيير نظام أسبقية التسجيل الإلكتروني، وتبني نظام اختيار المخطط حسب الشواغر المتاحة والأسبقية في قوائم الانتظار، وبالإمكان الاستفادة من تجارب الغير، فنحن أمام تجربة رائدة في المملكة العربية السعودية عبر نظام (سكني)، إذ يمكّن النظام المستحق من >>>
١٦. >> من اختيار المخطط الذي يرغب فعليا في تعميره، فإن لم تكن قطع الأراضي متوفرة بذلك المخطط بإمكان المتقدم التسجيل في قوائم الانتظار، ومتى ما أتيحت أراضٍ جديدة في ذات المخطط يتم إشعار المواطن عبر التطبيق بإمكانية اختيار القطعة المناسبة، عوضا عن إلزامه باختيار مخطط لا يرغب به>>>
١٧.
>>أو تأجيل فرصته لسنة كاملة!
لاشك إتاحة التسجيل في قوائم الانتظار في المخطط الملائم بالولاية أكثر أنصافا للمستحقين وأجدر أن تأخذ به الوزارة لتحقيق رؤيتها للمنشودة.
>>أو تأجيل فرصته لسنة كاملة!
لاشك إتاحة التسجيل في قوائم الانتظار في المخطط الملائم بالولاية أكثر أنصافا للمستحقين وأجدر أن تأخذ به الوزارة لتحقيق رؤيتها للمنشودة.
١٨. وختاماً، نصيحة براجماتية لمن ينتظر الدور:
- تأكد من مطابقة رقم هاتفك في التحديث مع بيانات الاتصال المسجلة لدى الشرطة.
- عليك بزيارة مقر الوزارة يوميا لمعرفة متى تبعث الرسائل النصية.
-اختر ارضك في أول دقيقة إن استطعت ولا تصدّق دعاية الوزارة حول ال ٥ أيام للاختيار.
- تأكد من مطابقة رقم هاتفك في التحديث مع بيانات الاتصال المسجلة لدى الشرطة.
- عليك بزيارة مقر الوزارة يوميا لمعرفة متى تبعث الرسائل النصية.
-اختر ارضك في أول دقيقة إن استطعت ولا تصدّق دعاية الوزارة حول ال ٥ أيام للاختيار.
جاري تحميل الاقتراحات...