الدين
القصص الشخصية
الصحة
الصحة العقلية
الأخلاق
الأخلاق
السحر والشعوذة
التوبة والمغفرة
نتائج الأعمال الشريرة
١. ذهبَتْ إلى ساحر خبيث وطلبت منه عملا يمنع فلانة من الحمل فقدر الله أن لا تحمل ثم طلبت منه بعد شهور عملا للتفريق بين تلك المرأة وزوجها فحدث الطلاق . مرت سنوات ثم ابتلاها الله بأمراض أنهكتها فاعترفت للطليقين بفعلتها طالبة الصفح فلم يسامحاها واتصلت تحكي قصتها وحزنها وخوفها
٢. أرشدتها إلى فك الأسحار - لإبطال الباطل - والتوبة إلى الله والابتعاد عمن آذتهم والدعاء لهم بالخير . خسر وخاب كل من آذى مسلما أو إنسانا مسالما وما أكثر الحسرات يوم القيامة بسبب هذه الأفعال ، فهل يظن هؤلاء أن الله غافل عما يعملون وأنهم بفعلتهم سالمون ؟!
٣. وما أكثر القصص والحالات التي تصلنا من هذا النوع مما يشيب منه الرأس بسبب قلوب أكلها الحسد فأشعل الشيطان ناره فيها فعميت عن الهدى وركبت الفجور في الخصومة والانتقام مركبا ثم آلت إلى خسار وشتات وأمراض جزاء وفاقا فهلا اتعظ الناس وتركوا مسالك الشيطان هذه والأسحار
٤. فإن الله يغار على عباده ويستجيب دعوة المظلوم ولو كان كافرا ، والمشكلات حلها يكون بالصلح وبالشرع لا باللجوء إلى السحرة والمشعوذين - أخزاهم الله وسلطهم على بعضهم - ومن لجأ إليهم فلا صلاة له ولا دين له والله بريء منه ورسوله والمؤمنون إلا أن يتوب ، وقد يكون للتوبة ثمن كبير
٥. فيا أيها الواقعون في هذه المعصية العظيمة والورطة الكبيرة توبوا إلى الله قبل أن يخاصمكم كل مسحور في محكمة القيامة وقبل أن يحرقكم الله بأسحاركم في النار فإن الله عدل شديد العقاب ، وحققوا قبل الموت توبة نصوحا واعلموا أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والله المستعان .
جاري تحميل الاقتراحات...