📚 ملخص كتاب " أحببت وغدا "
تبدأ العلاقات المؤذية حينما يريد المرء الهروب من ذاته وممن حوله، وأكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف، ويترقبون بتلهف.
وفى هذا الكتاب يقدم لنا الكاتب طريقة التعافي من العلاقات المؤذية والتخلص منها نهائيا.
#kitab_caffe
تبدأ العلاقات المؤذية حينما يريد المرء الهروب من ذاته وممن حوله، وأكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف، ويترقبون بتلهف.
وفى هذا الكتاب يقدم لنا الكاتب طريقة التعافي من العلاقات المؤذية والتخلص منها نهائيا.
#kitab_caffe
بالأول هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
رابط طلب الملخصات 🔻
kitabcaffe.store
🔺🔺🔺
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
رابط طلب الملخصات 🔻
kitabcaffe.store
🔺🔺🔺
كيف بدأ الأمر؟
كثيرًا ما يتردد على آذاننا اليوم سيناريو معتاد بغيض مُكرَّر بحذافيره، تختلف فيه الأسماء والشخوص والأماكن، وتبقى الحبكة واحدة، والعنوان لا يتبدَّل "العلاقة المؤذية"، تبدأ من لاوعي الفتاة بانتظارها للأمير الفارس الذي سوف يحرِّرها من الساحر الشرير،
كثيرًا ما يتردد على آذاننا اليوم سيناريو معتاد بغيض مُكرَّر بحذافيره، تختلف فيه الأسماء والشخوص والأماكن، وتبقى الحبكة واحدة، والعنوان لا يتبدَّل "العلاقة المؤذية"، تبدأ من لاوعي الفتاة بانتظارها للأمير الفارس الذي سوف يحرِّرها من الساحر الشرير،
ويختطفها على حصانه ويعيشان معًا إلى الأبد، وغالبًا ما يكون الساحر الشرير في أغلب السيناريوهات هو الأب الغائب الحاضر، الذي يقضي معظم وقته في عمله، وإن حضر فهو جاف غليظ.
فتصبح الفتاة في جوع عاطفي، يجعل من السهل جدًّا أن تقع فريسة لأول حضن يُفتح لها، والإعجاب به، فيسهُل عليه مراوغتها، فتدَّعي هي ليلًا ونهارًا أن يكون من نصيبها، ويبدأ هو بإلقاء التلميحات الذكية عليها، ثم يصارحها بحبه، فتتورَّط هي أكثر،
ثم تنفجر مشاعر الحب وتشعر هي وكأن هذا تعويض من الله، ومن ثم يدخل الجسد في هذه اللعبة، ثم ركود في العلاقة، ثم رحيل وعودة، وعودة ورحيل، لتجد نفسها غير مرتاحة بالقرب، ولا تستطيع الابتعاد، والنهاية واحدة، ضيق وتيه وتمزق.
يوضِّح الكاتب هنا علامات يمكن التعرف بها على الشخص المؤذي النرجسي؛ أولها إحساس النرجسي العالي بالعظمة، وكونه شخصًا فريدًا من نوعه، لا يستطيع أي شخص فهمه، واستيعابه إلا أناس متفردون مثله،
كيف نشأ اضطرابه؟
تكوَّنت مشاعر الخزي والعار وأفكار النقص وعدم الكفاية في النرجسي منذ كان طفلًا، فربما كان أحد والديه أو كلاهما قاسيًا أو جافًّا تجاه مشاعره واحتياجاته، وربما كان والداه كثيري النقد والمقارنة، ووضعه دائمًا في دور عبقري الأسرة، المسؤول عن رفع شأنها،
تكوَّنت مشاعر الخزي والعار وأفكار النقص وعدم الكفاية في النرجسي منذ كان طفلًا، فربما كان أحد والديه أو كلاهما قاسيًا أو جافًّا تجاه مشاعره واحتياجاته، وربما كان والداه كثيري النقد والمقارنة، ووضعه دائمًا في دور عبقري الأسرة، المسؤول عن رفع شأنها،
وإذا أخفق في هذا الأمر قابلوه بالإساءة والغضب؛ فهم لا يسمحون له بالخطأ، ويحاولون بكل طريقه جعله طفلًا مثاليًّا كاملًا، فأحسَّ الطفل وكأن حبهم له مشروط بأدائه، وأنه لن ينال أبدًا هذا الحب، فأصبح يحتقر ذاته، ويحاول التبرؤ منها، لأنها لن تكون أبدًا مصدر فخر لوالديه،
فيُقرِّر أن يدَّعي المثالية، ويبحث عن إعجاب الآخرين، واعترافهم بمميزاته ومثاليته الزائفة بأي ثمن.
فيترك أي علاقة يقل فيها الإعجاب والدعم، فلا يبدو عليه وكأنه فقد أي شيء، ولا يندم إلا على من كانوا يقدمون له الدعم، ولا يترك إحداهن ربما إلا بعد أن يجد غيرها.
فيترك أي علاقة يقل فيها الإعجاب والدعم، فلا يبدو عليه وكأنه فقد أي شيء، ولا يندم إلا على من كانوا يقدمون له الدعم، ولا يترك إحداهن ربما إلا بعد أن يجد غيرها.
من يقع في حب المؤذي؟
في العلاقة المؤذية لا تقع المسؤولية ولا يقع الخلل على الشخص المؤذي فقط، لكن يوجد خلل أيضًا عند الضحية يجعلها أكثر قابلية لدخول وقبول هذه العلاقة والإيذاء، فما الذي يجعل لدى البعض القابلية للتورط أكثر في علاقة مسمومة كهذه؟
في العلاقة المؤذية لا تقع المسؤولية ولا يقع الخلل على الشخص المؤذي فقط، لكن يوجد خلل أيضًا عند الضحية يجعلها أكثر قابلية لدخول وقبول هذه العلاقة والإيذاء، فما الذي يجعل لدى البعض القابلية للتورط أكثر في علاقة مسمومة كهذه؟
أول أسباب التورط العاطفة المثالية المفرطة؛ وتتمثل بقوة في تلك الفتاة الحالمة بالفارس الأبيض، وختم حكايتها بجملة "عاشوا في تبات ونبات"، وتبحر دائمًا في عالم الدراما من أفلام ومسلسلات، وللمشاعر عندها قدسية مبالغة، ومهمتها الوحيدة هي وكل صديقاتها مراقبة تلميحات الآخرين لهم،
وهناك النسخة الدينية التي تنتظر القديس المتدين، الذي سيسبِِّح على أصابعها، ويؤمُّها في صلاة الليل، ويربون أبناءهم بطريقة مثالية حالمة ليستردوا التاريخ، فيأتي هذا المؤذي والأجواء مجهَّزة لاستقباله دون أي مقاومة، وتدخل هذه العلاقة وتتحمل الأذى لخوفها من الهجر والوحدة،
وإذا وصلت العلاقة إلى الزواج سيكون سبب بقائها بعض الأفكار الاجتماعية أو الدينية التي تأمرها بالتحمل.
أدوات المؤذي
يمارس المؤذي العديد من أساليب الإيذاء مع الضحية؛ منها الإسقاط؛ بمعنى إسقاط خصائصه النفسية وعيوبه على الآخر، تحقيقًا لمقولة "اللي فيا أجيبه فيك"،
أدوات المؤذي
يمارس المؤذي العديد من أساليب الإيذاء مع الضحية؛ منها الإسقاط؛ بمعنى إسقاط خصائصه النفسية وعيوبه على الآخر، تحقيقًا لمقولة "اللي فيا أجيبه فيك"،
إلى أن يصدق أكاذيبه تلك، ويبني معاملاته على هذا الأساس؛ ليتحرَّر من اللوم الذاتي، بحجة قيام الجميع بنفس أفعاله؛ فهو يكذب لأن من حوله يكذبون، ويخونهم لأنهم لا يستحقون، ويظهر هذا في الزواج بصورة كبيرة حيث يسقط المؤذي أنانيته على زوجته، فتصبح هي الأنانية،
ويغرقها بالانتقادات والأحكام بكونها قبيحة أو سطحية، إلى أن تصدق ادعاءاته هذه، ولا تقوى على الدفاع عن نفسها، ولا عجب أن تبدأ في كراهية ذاتها، ويصبح في ذهنها هاجس "ما الذي يمكن أن تحصل عليه قبيحة ناقصة مثلي أفضل مما هي فيه مع رجل مثله!؟"
مراحل التعافي
وإذا قرَّر المرء الانفصال من علاقة ما سواء كانت مؤذية أو صحية يمر بخمس مراحل قد تأتي تباعًا أو تتداخل أو تسبق إحداها الأخرى، وأولى هذه المراحل هي الإنكار؛ عن طريق رفض تصديق كل ما حدث، كشخص مات أحد أحبته بالأمس فاستيقظ في الصباح يكوي له قميصه،
وإذا قرَّر المرء الانفصال من علاقة ما سواء كانت مؤذية أو صحية يمر بخمس مراحل قد تأتي تباعًا أو تتداخل أو تسبق إحداها الأخرى، وأولى هذه المراحل هي الإنكار؛ عن طريق رفض تصديق كل ما حدث، كشخص مات أحد أحبته بالأمس فاستيقظ في الصباح يكوي له قميصه،
وكأن شيئًا لم يكن، أو عن طريق تسمية ما حدث بغير اسمه، فيُسمَّى التعلق الحادث حبًّا، واللهفة الإدمانية شوقًا، فكلمة حب خفيفة يُبرر بها كل الجنون، أما أوصاف "تعلق"، "إدمان" ولو كانت صادقة، فهي مؤلمة.
والمرحلة الثانية هي مرحلة الغضب؛ حيث يبدأ المرء في مواجهة الحقيقة، وإزالة الوهم، وتُوضِّح آثار الإيذاء، فتظهر الحقيقة للمرة الأولى دون تجميل، فيتوجَّه الغضب تجاه المؤذي، وتجاه الذات، وتجاه كل من وافق على هذه العلاقة في البداية، وأحيانًا تجاه الأماكن والأشياء المرتبطة بالعلاقة.
والمرحلة الثالثة هي مرحلة المساومة؛ مرحلة "ماذا لو؟"، "ماذا لو لم أعامله بهذه الطريقة؟"، "ماذا لو كنت أكثر جمالًا؟"، "وماذا لو تغيَّرت؟"، وهي من أخطر مراحل التعافي لأنها دومًا بوابة العودة إلى الإيذاء، وانتظار المؤذي لمعالجة ما حدث، والتردد على أماكن وجوده، وتصديق كل اعتذاراته،
حيث يكون المرء فيها أكثر شوقًا وهشاشةً، فيصدِّق كل أوهام التغيير التي يعده بها المؤذي، وقد يرفض المؤذي العودة، أو يتدخَّل قدر الله رغمًا عنك، ويحميك من هذا الإيذاء، وهذا يؤدي إلى المرحلة الرابعة وهي الاكتئاب.
ولا يُقصد به الاكتئاب الإكلينيكي، إنما حالة اليأس من العودة، والإقرار بحقيقة الهجر والفراق، واعتناق بعض الأفكار السلبية مثل: "كل الرجال أوغاد"، أو "لا يمكن أن نحب ثانية"، أو "كل النساء حمقاوات"، ومن هنا يبدأ التشافي، وكل ما عليك هو ألا تفعل شيئًا.
وآخر مرحلة وهي القبول؛ بحيث تتحمل مسؤوليتك من الخطأ في العلاقة، والتسليم بعد إمكانية العودة، وتصفية الذهن من أوهام التعميم والتوقع السلبي، وتوضيح المكاسب التي حصلت عليها؛ كالأشياء التي استكشفتها فيك بفضل هذه التجربة.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من الملخص ولا تنسى تتابعني.
🧡🧡
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من الملخص ولا تنسى تتابعني.
🧡🧡
جاري تحميل الاقتراحات...