من ينظر الى الاثر الموسيقى الافريقي الذي ضخه الرقيق الزنوج في امريكا الشمالية و الوسطى و الجنوبية و هو لا ينحصر في الجاز و البلوز و الريقي و انما له تمظهرات كثيرة , سيسلم بأن موسيقى افريقيا و رقصها قد اصبح في الحجاز يمثل #المزمار أهم هذه الفنون التي تمثل موسيقى الشعوب المنتقله.
ففي دول الخليج العربية بما فيها جنوب العراق قدمت دراسات عديدة بدءا من الستينات من القرن المنصرم لهذه الرقصات (الأفرو- خليجية) قام بها باحثون محليون و عرب و مستشرقون وكتب التراث العربي صريحة في الاشارة الى الآصرة بين الزنج و الطرب .#مشعل_خلف
جاري تحميل الاقتراحات...