اشراف اون لاين
اشراف اون لاين

@ashrafonlin

6 تغريدة 29 قراءة Dec 16, 2022
من ينظر الى الاثر الموسيقى الافريقي الذي ضخه الرقيق الزنوج في امريكا الشمالية و الوسطى و الجنوبية و هو لا ينحصر في الجاز و البلوز و الريقي و انما له تمظهرات كثيرة , سيسلم بأن موسيقى افريقيا و رقصها قد اصبح في الحجاز يمثل #المزمار أهم هذه الفنون التي تمثل موسيقى الشعوب المنتقله.
وكما ان العرب المهاجرين من جنوب الجزيرة العربية الى ارخبيل الملايو قد تركوا بصمات لا تخطئها العين في فن الغناء و العزف والرقص كماهو فن الزفين و فن القمبوس في جنوب شرق آسيا. و الملاحظ ان البعد الجغرافي بين افريقيا السوداء و الامريكيتين و البعد الجغرافي بين حضرموت و اندونيسيا اكبر
في الحالتين من البعد بين الجزيرة العربية و الهضبة الابسينية مثلا.و هناعلينا ان نستجلب الديناميكيات الثقافية التي تتحكم في الانتشار ونجاح المثاقفة في هذا الاتجاه او ذاك,انتقال التعابير الموسيقية من مكان لآخر وارد دوما,وجود هجين موسيقي وادائي بين جزيرة العرب و افريقيايوضحه المزمار
ففي دول الخليج العربية بما فيها جنوب العراق قدمت دراسات عديدة بدءا من الستينات من القرن المنصرم لهذه الرقصات (الأفرو- خليجية) قام بها باحثون محليون و عرب و مستشرقون وكتب التراث العربي صريحة في الاشارة الى الآصرة بين الزنج و الطرب .#مشعل_خلف
و قد ورد في الأثر ما ينم عن تفهم المعلم الأول سيدي محمد بن عبدالله صلى الله عليه و وآله سلم لهذا الميل الفطري عند الزنج و قصته مع الحبشة و رقصهم معروفة. و يشير الدكتور محمد عبد المجيد عابدين في كتابه (العرب و الحبشة) الى أن عرب الحجاز أخذوا عن الحبشة رقصة (الحجل)
الجاحظ(ت 869م) يقول ما نصه : ( الزنج أطبع الخلق على الرقص الموقع الموزون و الضرب بالطبل على الايقاع الموزون من غير تأديب أو تعليم و ان من تمام آلة (الزمر) أن تكون الزامرة سوداء) . و نسمع كلاما مماثلا من المفكر ابن خلدون (ت 1405م) .

جاري تحميل الاقتراحات...