‏زيـد
‏زيـد

@sakashinsui

12 تغريدة 6 قراءة Nov 08, 2022
ثريد
اشخاص يتم تحنيطهم وهم على قيد الحياة
يفرغون امعائهم من الطعام ويحرمون انفسهم من كل سبل الحياة
3 شهور بدون طعام ثم يُحنط جالسا!!!
طقس الـ«سوكوشنبوتسو» من أقسى طقوس الزهد في تاريخ البوذية وتعود ممارسته إلى قرون بعيدة
و في العام 1975 عُثر على مومياء "سنجا تينزين" أحد الرهبان الذي مارس هذا الطقس على نفسه منذ 550 عامًا بالهند
[ مع العلم أن أصول تلك الممارسة يعود إلى اليابان، والتي منعت ممارسته تمامًا في الوقت الحالي ]
يعتقد أتباع الديانة البوذية، أن روح الإنسان لا تنتهي بالمو : ( ت، بل تعود للتجسد في كائن حي آخر، ويستمر الأمر لآلاف السنين حتى تتمكن روح الإنسان من الوصول إلى المعرفة الكبرى والمكانة التي تسمح لهم أن يكونوا تجسيدًا لبوذا على الأرض
ولكن واحدة من طوائف البوذية تدعى شين جان يؤمنون أن هناك طريقًا مختصرًا لتلك المكانة والمعرفة الروحية، وهي عن طريق وضع الجسد والروح تحت أقسى ظروف ممكنة، وتعذ : ( يب الجسد لتهذيب العقل.
عملية التحنيط الذاتي لدى رهبان البوذية القدماء، كانت تستغرق ثلاثة آلاف يوم، في بداية الأيام ولمدة قد تصل إلى ألف يوم يمنعون الطعام عن أنفسهم ولا يتناولون سوى التوت والمكسرات...
ويتبعون نظامًا غذائيًا قاسيًا يدعى «موكيوجيكيو» أو «أكل الأشجار» لأنه يعتمد في وجباته الأساسية على أوراق الأشجار فقط.
وبعد ذلك يمتنعون عن تناول الطعام تمامًا بغرض التخلص من أي دهون أو ماء في الجسد قد تساعد بعد الوفاة على تحلل الجسد
وقد وصل التقشف ببعض الرهبان الذي حنطوا أنفسهم لتناول الحجارة، وهذا ما وجده العلماء في أمعاء بعض مومياوات بوذا.
ترك مكان للبكتيريا في الجسم؛ أمر لم يكن يسمح به الراهب الذي يمارس طقس الـ«سوكوشنبوتسو» ولذلك أثناء النظام الغذائي القاسي
كان يتناول الراهب بعض الأعشاب السامة بجرعات قليلة مثل شاي شجرة الـ«أوروشي» لضمان ق :( تل البكتيريا في الجسم
وتستمر عملية التجويع حتى يصبح جسد الراهب لديه مناعة كاملة من البكتيريا والحشرات التي تعمل على تحلل الجسد بعد المو : ( ت.
بعد فترة طويلة من الجوع والتأمل، تأتي الخطوة التالية هي الدفن حيا
حيث يعيش الراهب في قبر صغير تحت سطح الأرض بـ10 أقدام، ويغلق القبر بالفحم، ولا يخترقه سوى أنبوب يساعد الراهب على التنفس، وجرس يدقه ليخبر الآخرين أنه ما يزال على قيد الحياة، وعندما يتوقف عن الدق يتم ترك الجثة ألف يوم
بعد مدة الدفن المتعارف عليها، يكشف الرهبان عن الجثة والتي عادة ما تكون تعفنت، فالكثير من الرهبان حاولوا تحنيط الذات لكن لم ينجح منهم سوى قلائل لا يصل عددهم إلى 30 راهبًا، وإذا وجد الرهبان الجثة متعفنة عليهم إقامة طقوس طرد الأرواح الشريرة قبل دفن الجثة مرة أخرى
وإذا وجدوا الراهب قد تحول إلى مومياء ينقلونه إلى المعبد ويصبح مصدر للقداسة ورمزًا للبوذية.
إنتهى وأتمنى اكون نجحت في طرح الموضوع ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...