يوسف القاسمي
يوسف القاسمي

@ALqasmi801

5 تغريدة 5 قراءة Dec 07, 2022
فقال الحجاج للشاب السكران الأول : أبنن من أنت؟
فقال هذا الشاب:
أنا ابن من دانت الرقاب له ....ما بين مخزومها وهاشمها
تأتيه بالرغم وهي صاغرة.....يأخذ من مالها ومن دمها
فقال الحجاج للشرطة : أتركوه حتى الصباح فلربما أن يكون أحد أقارب الخليفة.
وقال الحجاج للسكران الثاني:من أنت ؟ ومن أبوك، فأجاب:
أنا ابن الذي لا تنزل النار قدره ... و إن نزلت يوما فسوف تعود
ترى الناس أفواجا إلى ضوء ناره..... فمنهم وقوف حولها وقعود
فقال الحجاج لرجال الحرس: أتركوه حتى الصباح فلربما يكون من أقارب حاتم الطائي أشهر كرماء العرب الاقدمين.
ثم نادى الحجاج على السكران الثالث وسأله نفس السؤال : من أنت ومن أبوك؟ فأجاب:
أنا ابن الذي خاض الصفوف بسيفه .. وعالجها بالحزم حتى استحلت
يروح ويغدو ناشرا لعجاجها.....وإن ما بدا خلف الصفوف تولت
فقال الحجاج للشرطة: اتركوا هؤلاء الثلاثة ، ثم أحضروهم لي في الصباح لنرى ما في أمرهم.
وفي الصباح صحا السكارى وعاد إليهم رشدهم، ولما مثلوا أمام الحجاج قال للأول فسر يا أيها القائل:
أنا ابن من دانت الرقاب له. من أنت؟ ..
فقال الأول : إن أبي حلاق. فعلا الحلاق يأخذ من مال الناس ومن دمهم.
أما السكران الثاني فقال : إن أبي صاحب مطبخ ومطعم، وفعلا الناس حوله قيام وقعود
أما الثالث فقال (أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه) فإن أبي صاحب محل للغزل والنسيج، يرتب خيوط القطن ويصففها وينظمها.
بعد إن استمع الحجاج إلى قصتهم ونسبهم، ضحك الحجاج ضحكة عالية وعرف أنّ هؤلاء الشباب قد أنقذهم أدبهم من القتل،
#مما_راق_لي

جاري تحميل الاقتراحات...