6 تغريدة 15 قراءة Nov 08, 2022
محمد علي زم، كان شديد الولاء للخميني.وقد أطلق على ابنه اسم "روح الله" تيمناً به، شغل زم منصب رئيس لقسم الدعاية في الاعلام الإيراني لأكثر من عقد من الزمان.
أعتاد زم على اصطحاب ابنه روح الله زم إلى خامنئي ويصليان خلفه.
تراجع نفوذ زم مع غياب رفسنجاني الذي كان زم مقربًا منه.
في 2009 أودع الابن روح الله زم السجن لمشاركته في احتجاجات "الموجة الخضراء" غادر بعدها إلى فرنسا وحصل على اللجوء
وأسس قناته الاخبارية"آمد نيوز" التي تبث عبر تطبيق تلغرام وأخذ ينشر فساد المسؤولين الإيرانيين،حقق روح الله شهرة واسعة لدى الإيرانيين ووصل عدد متابعينه إلى 1.8مليون شخص
استطاع النظام الايراني تجنيد شيرين نجفي،التي ظهرت كمعارضة ايرانية تقيم في تركيا،وهاربة من طليقها المسئول الايراني وقدمت لـ زم وثائق عن فساد لاريجاني،ووثائق عن قضية التحرش بالأطفال من قبل سعيد طوسي،قارئ القرآن المقرب من خامنئي. مما جعلها تفوز بثقته ويعينها مسؤولة في موقع آمد نيوز.
نجحت شيرين نجفي باقناع روح الله زم بأن السيستاني على استعداد لمقابلته ومساعدته في جمع30مليون دولار،لإنشاء محطة تلفزيونية لكن يجب حضوره شخصياً.
سافرت نجفي إلى العراق لطمأنة زم، ومن هناك أرسلت صورة شيك بمليون دولار كما أرسلت 500 يورو حتى يتمكن من شراء تذكرة ويقابل السيستاني.
توجه روح الله زم إلى السفارة العراقية ورغم وصوله في وقت متأخر إلا أن السفارة اصدرت له تأشيرة في نصف ساعة في الوقت الذي يستغرق ذلك أسابيع .
سافر زم رغم اعتراض زوجته وابنته اللتين كانتا قلقتين على سلامته.
تقول زوجته إن آخر اتصال بينهما كان في مطار عمان حيث أرسل لها صورته من هناك.
بعد وصوله الى بغداد كانت عناصر الحرس الثوري بانتظاره تم عصب عينيه بحجة أن هذه إجراءات روتينية من أجل عدم كشف مكان السيستاني، لكن زم وجد نفسه في ايران، حكم عليه بالاعدام و تعرض قبره للتخريب وسكب القار عليه.
قصة اغتيال الصحفي الايراني لم تتناولها قناة @AJArabic واذرعها الانسانية

جاري تحميل الاقتراحات...