ﷴ 𝕏 |
ﷴ 𝕏 |

@S4dt00

12 تغريدة 8 قراءة Feb 20, 2023
[التمييز الإيجابي]
"صنعت النسوية آلهةَ المساواة ثم أكلته!"
«الحرصُ على تفادي التناقض في التصوّرات والأحكام من علامات "وجود العقل السليم والمنطق الصحيح" في الإنسان
وعكسه-وهو وجود التناقض- علامةٌ واضحة على فساد العقل، أو على الظلم والطغيان.
التسوية بين الرجال والنساء أساسُ الدين النسوي الشيطاني. ولأجله حاربت النسوية تفضيلَ/تمييزَ الرجال على النساء.
وهذا يدلّ على أن "التفضيل/التمييز بين الجنسين" مرفوضٌ وقبيحٌ في الدين النسوي.
لكن لمّا بدأت النسوية تطبيقَ فرضياتها وتصوّراتها- المخالفة للشرع والعقل- صُدمتْ بالواقع!
صُدمت بعوائق التكوين الجسدي، والاختلاف النفسي، والفطرة، والمجتمع، التي أثبتت "عدم فاعلية" التصوّرات النسوية، وخاصةً "رفض التفضيل/التمييز"
فأثرّت النسوية على قناعات بعض المجتمعات"بالقوة والضغط".
لكن بقي أمامها إزالة العوائق-الثابتة التي لا تزول-
كعائق"الخلق/التكوين الجسدي"
=
وعائق"الفطرة"
وعائق"الاختلاف النفسي".
وعائق"العقل" الذي يحكم بعدم تصوّر التسوية الكاملة بين المختلفين.
وعائق"الشرع" عند النسوية المتأسلمة
ولأجل تحقيق أركان الدين النسوي، وبسبب وجود تلك العوائق وعدم قابليتها للإزالة=سعت النسوية للتكيّف مع تلك العوائق!
فأباحت النسويةُ لنفسها ما كانت ترفضه رفضاً جازماً!
أباحت النسويةُ لنفسها "التفضيل/التمييز الأنثوي"
ومن أجل أن يتقبّله الناس وصفت النسوية ذلك التمييز بـ"التمييز الإيجابي"
فصنعت النسوية "آلهة المساواة" لمصلحتها!
ثم عادت النسوية تأكل"آلهة المساواة" لمّا كان "أكل آلهتها" في مصلحتها!
فطلبت النسويةُ المساواةَ بين الرحال والنساء في العمل بحجة "المساواة بين الجنسين"، وأن الاختلاف الجسدي والنفسي لا يؤثر في الحقوق!
فلمّا استقرّ طلبها=طلبت "إجازة حمل ووضع" وإجازة أمومة للعاملة! بحجة أن المرأة تحمل وتلد، والرجل لا يحمل ولا يلد!
وطلبت"إجازة شهرية" للعاملة!
بحجة أن المرأة تأتيها العادة الشهرية، والرجل لا تأتيه!
وطلبت "مجانية حبوب منع الحمل"؛ لأن الحمل-الذي هو أهم وأخص وظائف المرأة- يعيقها عن العمل!
وطلبت حق قتل الأجنة/الإجهاض، وطلبت مجانية "الأدوات الصحية" التي تستعملها المرأة وقت عادتها الشهرية!!
فتحاول النسوية "التحايل" على قضاء الله تعالى الذي جعل الحمل والولادة والعادة خاص بالمرأة
و أوقح من تلك الطلبات طلبُ استمرار صرف الراتب الشهري كما هو دون نقص!!
محاولةً الجمع بين ما خلق الله تعالى عليه المرأة وبين الدين النسوي الشيطاني
هذه التناقضات لا تمرّ إلاّ على "فاقد العقل"
=
أو "على نفعي مصلحي ظالم"!
فالقسمة العقلية للتفضيل/التمييز هي:
١-مرفوض ٢-مقبول
فإن كان التفضيل مرفوضاً فكل ما نشأ منه وتفرّع عنه مرفوض.
وإن كان مقبولاً، فمن يفرض التفضيلَ ويمنحه؟ ثم من يستحقه؟
الله الخالق المالك هو-وحده-الآمر أمراً مطلقاً، وهو وحده المشرِّعُ.
وما دونه من خلقه إنما يثبتون من الحقوق ما أثبته الله تعالى لهم، وينفون مل نفاه الله تعالى. وإذا خيّرهم الله تعالى في اثبات حقوق ما فهم مخيّرون لأن الله تعالى خيّرهم.
ليس للمخلوقين الفقراء الضعفاء غير ذلك أبداً
واعتقاد أن الله سبحانه لا يحق له التشريع
=
أو اعتقاد أنّ مصدر التشريع أحدٌ غير الله جلّ وعلا كفرٌ مخرج من ملة الإسلام
{أفغير الله ابتغي حكماً}
{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}
والله تعالى قضى-قدرا وشرعاً-أن الرجال أفضل من النساء في الخلق والعقل.
ثم الفطرة الصحيحة والعقل السليم، والواقع المشاهد بالحسّ
=
تُقرّ وتخضع لما ثبت في شريعة الله تعالى وقضائه القدري من تفضيل الرجال على النساء في الخلق والعقل، ثم التفضيل في بعض الحقوق.
فالتمييز الإيجابي حقٌ للرجل لا للنساء.
هذا حكمُ الله الخالق المالك الآمر الشرعي والقدري»
- عمر بن عبدالعزيز (طالب علم)

جاري تحميل الاقتراحات...