ما علاقة علم النفس بتحديد الفئة المُستهدفة، وبالتسويق بشكل عام؟ 👇
التسويق في القدم كان يقوم بالكامل على أبحاث السوق والبيانات والمعلومات المتوفرة كالدراسات والأبحاث والتقارير وغيرها.
أما الآن، فالتسوق يعتمد على علم النفس بشكل كبير جدًا، ودراسة سلوكيات الأفراد واهتماماتهم.
أما الآن، فالتسوق يعتمد على علم النفس بشكل كبير جدًا، ودراسة سلوكيات الأفراد واهتماماتهم.
انظر لأنستجرام، أو تيكتوك مثلًا كيف تجمع سلوكياتنا عبر المنصّة، سلوكيات الشراء والإقبال على منتج معين أو تفادي آخر متعلق بشكل كبير ليس فقط باحتياجاته الفردية بل أيضًا بنفسيته وسيكولوجيته، وبالفعل هناك من يشتري منتجًا معينًا بكامل إرادته رغم غناه الكامل عنه.
--
لماذا؟
--
لماذا؟
لأن الشراء بالفعل الآن أصبح يُشبع رغبات وحاجات إلينا، كحاجتنا للشعور بالرضا، البروز والظهور، الشعور كجزء من مجموعات معينة، لنشعر بالرضا والسعادة، إذا ركزنا على مشاعر الامتنان والشفقة، والكثير من المشاعر والرغبات.
لذلك تجد بعض الناس عندما يشعرون بالحزن الشديد، أو الاكتئاب؛ يذهبون للتسوق!
هل هذا سلوك طبيعي بالنسبة لك؟
إن كانت إجابتك لا، فهي خاطئة، السلوك طبيعي جدًا.
هنا التسوق يجلب لهم سعادة لحظية، تعتبر مُعالج فوري لحالة الحزن أو الكآبة مثلًا.
هل هذا سلوك طبيعي بالنسبة لك؟
إن كانت إجابتك لا، فهي خاطئة، السلوك طبيعي جدًا.
هنا التسوق يجلب لهم سعادة لحظية، تعتبر مُعالج فوري لحالة الحزن أو الكآبة مثلًا.
كل هذه السلوكيات التي يتم متابعتها ودراستها وصرف ملايين عليها يتم توظيفها لاستهدافك فيما بعد وفهم سلوكياتك وطبيعتك وما الذي يمكن أن يؤثر عليك.
فقط اسأل نفسك:
- ما آخر شيء اشتريته وما السبب؟
هل كنت بحاجة فعلية له؟
كل التوفيق
فقط اسأل نفسك:
- ما آخر شيء اشتريته وما السبب؟
هل كنت بحاجة فعلية له؟
كل التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...