جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة 1 قراءة Nov 07, 2022
كتب @AmirTaheri4 في موقع
معهد جيت_ستون،
⚡️تواجه الديمقراطيات تحديات توقعها
توماس هوبز في كتابه، "ليفياثان" ظهور
مجموعات مصالح صغيرة لكنها قوية
تستخدم سلطة الدولة لتعزيز أجنداتها
الضيقة |
#أمير_طاهري
⚡️ عليك أن تكون حريصا على ما يقوله
المشاهير، من مذيعي التلفزيون والنقاد
الصحافيين ومضيفي البرامج الإذاعية إلى
مروجي أنماط الحياة البديلة مثل غريتا
تونبيرج أو جورج كلوني،
خلف الكواليس ، عليك الاستماع إلى
أصحاب المليارات الذين يرتدون الجينز
وأصحاب البنوك في أحذية كرة السلة |
⚡️ لطالما كانت الأيديولوجيا، سواء
أكانت دينية أو علمانية ، عدوا للدولة،
في كثير من الأحيان ، تعتقد الدولة أنها
تستخدم الأيديولوجيا في خدمتها،
في الاتحاد السوفياتي، أبقت الأيديولوجية البلشفية روسيا ودولها
الأسيرة خارج التاريخ ، مع عواقب
مأساوية لا تزال تؤثر ع روسيا والعالم |
⚡️بينما تتلاشى الأحزاب التقليدية
وتتحول إلى أشباح ، لحساب مجموعات
صغيرة ولكنها نشطة ع حساب الدولة،
لقد فقدت الدولة القومية جزءا من قوتها
لصالح الهيئات العابرة للحدود
مثل الأمم المتحدة وحلف ناتو والاتحاد
الأوروبي ومنظمة التجارة وعشرات
البيروقراطيات المختبئة وراء
الاختصارات |
⚡️ في الداخل ، يدير ما يسمى بالمجتمع
المدني عرضه الموازي مع المئات واحيانا
الآلاف من المجموعات غير الحكومية،
ناهيك عن جماعات الضغط الممولة
تمويلا جيدا والتي تتمثل مهمتها في
قتل "ليفياثان" بألف جرح ، كل يأكل لقمة من جثته |
⚡️في المتوسط ​​، تسيطر الدولة
الديمقراطية على أكثر من نصف الناتج
المحلي الإجمالي ، وبالتالي يتم تحويلها
إلى آلية لإعادة التوزيع ، وهو نوع من آلة
الصرف التي يرى المرء أمامها طابورا
طويلاً من مجموعات المصالح التي تنتظر
إدخال بطاقات الصرف الخاصة بها |
⚡️ يمكن للدولة أن تتصرف بشكل صحيح
أو خاطئ، لكنها ستعمل وتتصرف دائما
كدولة،
ومع ذلك، لدينا الآن أمثلة صارخة عن
دول مارقة تتصرف كوسيلة لأوهام القائد،
إذا حكمنا من خلال المؤتمر الوطني
العشرين للحزب الشيوعي الصيني،
قد تصبح الصين تحت حكم
شي جين بينغ مثالًا آخر |
( أعتقد أن أمريكا هي المثل الصاروخ
أكثر من الصين،
الصين دولة شيوعية يحكمها الحزب
الواحد، ولذلك من الطبيعي أن يكون
القائد الملهم )

جاري تحميل الاقتراحات...