⚔️Vενδεττα1253⚔️
⚔️Vενδεττα1253⚔️

@Vandita67821665

50 تغريدة 190 قراءة Nov 07, 2022
✍️ثريد رقم (9)_الدجال
👈بلعام بن بعور بالتوراة هو السامري المذكور بالقرآن(المسيح الدجال)
هناك شخصيات كثيرة بالتوراة والقرآن مجهولة جاء ذكرها فيهما بكني وصفات وليس بأسمائهم المعروفين بها في التاريخ البشري مثل الخضر وذي القرنين والذي مر علي قرية وهي خاوية فقال كيف يحي الله هذه(242)
👈بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه وفرعون موسي …. الخ ومن هذه الشخصيات الغامضة أيضاً السامري المذكور في القرآن وبلعام بن بعور المذكور في سفر العدد بالتوراة.فالسامري هو من صنع العجل لبني إسرائيل وجعله جسداً له خوار أثناء فترة التيه بعد خروجهم من مصر فخروا له ساجدين(243)
👈وعكفوا علي عبادته أثناء فترة ذهاب موسي لملاقاة ربه ليتلقي منه ألواح التوراة وبلعام بن بعور هو الساحر والعراف العظيم الذي استأجره بالاق ملك موآب(هي الأردن حالياً)ليلعن ويضل بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر حتى لا يغيروا علي مملكته أو يؤمن شعبه بدين موسي وقصة بلعام تم التلاعب(244)
👈فيها كثيراً لإخفاء حقيقة شخصية بلعام الذي أضل بني إسرائيل وتتشابه قصته كثيراً مع قصة السامري ولكن القرآن فضح ما تم تحريفه بالتوراة في قصة بلعام وكشف شخصيته الحقيقية من خلال قصة السامري ويستطيع من يدرس الشخصيتين بإمعان وتحقيق مستفيض في كتب أهل الكتاب والكتب التاريخيةالقديمة(245)
👈أن يقف علي الشخصية الحقيقية لهذا الدجال الكبير ويتوصل للأسباب التي تم من أجلها إخفاء شخصيته وتحريف قصته في التوراة.
🗝️فهل السامري هو نفسه بلعام بن باعوراء وهو نفسه قابيل أو المسيح الدجال؟هذا ما سنؤكده من خلال هذا البحث ولنبدأ بالتعرف علي قصة بلعام كما جاءت بالإصحاحات أرقام(246)
👈22 ، 23 ، 24 من سفر العدد بالتوراة.
تذكر التوراة أنه بعد الانتصارات والعجائب التي صنعها الله لموسي وبني إسرائيل علي فرعون وقومه وشقه البحر لهم وتفجير أثني عشر عيناً لهم من الحجر ليشربوا منه وإنزاله عليهم المن والسلوي وانتصاراتهم علي جيوش العماليق والآموريين ودور تابوت(247)
👈العهد الذي كان معهم في ذلك(وتابوت العهد كان عبارة عن جهاز تدمير إشعاعي من صنع الله وتسلمه موسي منه ولا مجال للحديث عنه هنا)وصلت هذه الأخبار إلي بالاق بن صفور ملك موآب فأدرك أن جيشه لا يستطيع الصمود أمام موسي وقومه وأن سر موسي وبني إسرائيل يكمن في إيمانهم ووقوف الله معهم(248)
👈وبالتالي فالحل بالنسبة له هو جلب لعنة الله عليهم وصرفهم عن عبادته
فأرسل رسلاً إلي بلعام بن بعور وعدوه بجائزة مالية كبيرة من الملك أن هو أضل بني إسرائيل وساعده بذلك في هزيمتهم وقيل أن بلعام كان نبياً وقيل أنه كان ساحراً عظيماً وله ماضي طويل في صنع الأشياء الخارقة للطبيعة(249)
👈ومن يباركه يصبح مباركاً ومن يلعنه يصير ملعوناً وقيل أنه كان متصلاً بالله ويكلمه وكان الله يستشيره في أعماله(لا يضحك أحد من هذا الكلام طبعاً فمن يفتري علي الله يقول أكثر من هذا وبنو إسرائيل هم أكثر الأمم التي تقولت علي الله الكذب)وقيل بل كان متصلاً بالشياطين وإبليس وهو ربه(250)
👈الذي يتكلم معه.واختلفوا في موطنه فقيل أنه كان من شعب بني إسرائيل وخرج معهم من مصر وقيل أنه كان يقطن بمنطقة ما بين النهرين بالعراق في ذلك الوقت(بين نهري دجلة والفرات)وليس من بني إسرائيل
وفيما يلي ما جاء بالإصحاح 22من سفر العدد في قصة بلعام بن بعور:
الأصحاح الثاني والعشرون👇(251)
👈1-وَارْتَحَل بَنُو إِسْرَائِيل وَنَزَلُوا فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ مِنْ عَبْرِ أُرْدُنِّ أَرِيحَا.
2-وَلمَّا رَأَى بَالاقُ بْنُ صِفُّورَ جَمِيعَ مَا فَعَل إِسْرَائِيلُ بِالأَمُورِيِّينَ
3- فَزع مُوآب من الشَّعْبِ جدّاً لأَنّه كَثيرٌ وَضَجَرَ مُوآبُ مِنْ قِبَل بَنِي إِسْرَائِيل(252)
👈4-فَقَال مُوآبُ لِشُيُوخِ مِدْيَانَ:«الآنَ يَلحَسُ الجُمْهُورُ كُل مَا حَوْلنَا كَمَا يَلحَسُ الثَّوْرُ خُضْرَةَ الحَقْلِ»وَكَانَ بَالاقُ بْنُ صِفُّورَ مَلِكاً لِمُوآبَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
5-فَأَرْسَل رُسُلاً إِلى بَلعَامَ بْنِ بَعُورَ إِلى فَتُورَ التِي عَلى النَّهْرِ(253)
👈فِي أَرْضِ بَنِي شَعْبِهِ لِيَدْعُوَهُ قَائِلاً:«هُوَذَا شَعْبٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ. هُوَذَا قَدْ غَشَّى وَجْهَ الأَرْضِ وَهُوَ مُقِيمٌ مُقَابَِلِي.
6-فَالآنَ تَعَال وَالعَنْ لِي هَذَا الشَّعْبَ لأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي لعَلهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ(254)
👈مِنَ الأَرْضِ لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ الذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَالذِي تَلعَنُهُ مَلعُونٌ».
7-فَانْطَلقَ شُيُوخُ مُوآبَ وَشُيُوخُ مِدْيَانَ وَحُلوَانُ العِرَافَةِ فِي أَيْدِيهِمْ وَأَتُوا إِلى بَلعَامَ وَكَلمُوهُ بِكَلامِ بَالاقَ.
8-فَقَال لهُمْ:«بِيتُوا هُنَا الليْلةَ(255)
👈فَأَرُدَّ عَليْكُمْ جَوَاباً كَمَا يُكَلِّمُنِي الرَّبُّ» فَمَكَثَ رُؤَسَاءُ مُوآبَ عِنْدَ بَلعَامَ.
9-فَأَتَى اللهُ إِلى بَلعَامَ وَقَال:«مَنْ هُمْ هَؤُلاءِ الرِّجَالُ الذِينَ عِنْدَكَ؟»
10-فَقَال بَلعَامُ لِلهِ:«بَالاقُ بْنُ صِفُّورَ مَلِكُ مُوآبَ قَدْ أَرْسَل إِليَّ يَقُولُ:
👈11-هُوَذَا الشَّعْبُ الخَارِجُ مِنْ مِصْرَ قَدْ غَشَّى وَجْهَ الأَرْضِ تَعَال الآنَ العَنْ لِي إِيَّاهُ لعَلِّي أَقْدِرُ أَنْ أُحَارِبَهُ وَأَطْرُدَهُ».
12-فَقَال اللهُ لِبَلعَامَ:«لا تَذْهَبْ مَعَهُمْ وَلا تَلعَنِ الشَّعْبَ لأَنَّهُ مُبَارَكٌ».
13- فَقَامَ بَلعَامُ(257)
👈صَبَاحاً وَقَال لِرُؤَسَاءِ بَالاقَ:«انْطَلِقُوا إِلى أَرْضِكُمْ لأَنَّ الرَّبَّ أَبَى أَنْ يَسْمَحَ لِي بِالذَّهَابِ مَعَكُمْ»
14-فَقَامَ رُؤَسَاءُ مُوآبَ وَأَتُوا إِلى بَالاقَ وَقَالُوا:«أَبَى بَلعَامُ أَنْ يَأْتِيَ مَعَنَا»
15-فَعَادَ بَالاقُ وَأَرْسَل أَيْضاً(258)
👈رُؤَسَاءَ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْ أُولئِكَ
16-فَأَتُوا إِلى بَلعَامَ وَقَالُوا لهُ:«هَكَذَا قَال بَالاقُ بْنُ صِفُّورَ:لا تَمْتَنِعْ مِنَ الإِتْيَانِ إِليَّ
17-لأَنِّي أُكْرِمُكَ إِكْرَاماً عَظِيماً وَكُل مَا تَقُولُ لِي أَفْعَلُهُ. فَتَعَال الآنَ العَنْ لِي هَذَا الشَّعْبَ».
👈18-فَأَجَابَ بَلعَامُ عَبِيدَ بَالاقَ:«وَلوْ أَعْطَانِي بَالاقُ مِلءَ بَيْتِهِ فِضَّةً وَذَهَباً لا أَقْدِرُ أَنْ أَتَجَاوَزَ قَوْل الرَّبِّ إِلهِي لأَعْمَل صَغِيراً أَوْ كَبِيراً.
19-فَالآنَ امْكُثُوا هُنَا أَنْتُمْ أَيْضاً هَذِهِ الليْلةَ لأَعْلمَ مَاذَا يَعُودُ
(260)
👈الرَّبُّ يُكَلِّمُنِي بِهِ».
20-فَأَتَى اللهُ إِلى بَلعَامَ ليْلاً وَقَال لهُ«إِنْ أَتَى الرِّجَالُ لِيَدْعُوكَ فَقُمِ اذْهَبْ مَعَهُمْ إِنَّمَا تَعْمَلُ الأَمْرَ الذِي أُكَلِّمُكَ بِهِ فَقَطْ»
21-فَقَامَ بَلعَامُ صَبَاحاً وَشَدَّ عَلى أَتَانِهِ وَانْطَلقَ مَعَ رُؤَسَاءِ مُوآبَ
👈22-فَحَمِيَ غَضَبُ اللهِ لأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ وَوَقَفَ مَلاكُ الرَّبِّ فِي الطَّرِيقِ لِيُقَاوِمَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلى أَتَانِهِ وَغُلامَاهُ مَعَهُ
23-فَأَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاكَ الرَّبِّ وَاقِفاً فِي الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ فَمَالتِ الأَتَانُ عَنِ(262)
👈الطَّرِيقِ وَمَشَتْ فِي الحَقْلِ فَضَرَبَ بَلعَامُ الأَتَانَ لِيَرُدَّهَا إِلى الطَّرِيقِ
24-ثُمَّ وَقَفَ مَلاكُ الرَّبِّ فِي خَنْدَقٍ لِلكُرُومِ لهُ حَائِطٌ مِنْ هُنَا وَحَائِطٌ مِنْ هُنَاكَ
25-فَلمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاكَ الرَّبِّ زَحَمَتِ الحَائِطَ وَضَغَطَتْ (263)
👈رِجْل بَلعَامَ بِالحَائِطِ فَضَرَبَهَا أَيْضاً.
26-ثُمَّ اجْتَازَ مَلاكُ الرَّبِّ أَيْضاً وَوَقَفَ فِي مَكَانٍ ضَيِّقٍ حَيْثُ ليْسَ سَبِيلٌ لِلنُّكُوبِ يَمِيناً أَوْ شِمَالاً
27-فَلمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاكَ الرَّبِّ رَبَضَتْ تَحْتَ بَلعَامَ فَحَمِيَ غَضَبُ بَلعَامَ
👈وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالقَضِيبِ.
28-فَفَتَحَ الرَّبُّ فَمَ الأَتَانِ فَقَالتْ لِبَلعَامَ:«مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ حَتَّى ضَرَبْتَنِي الآنَ ثَلاثَ دَفَعَاتٍ؟»
29-فَقَال بَلعَامُ لِلأَتَانِ:«لأَنَّكِ ازْدَرَيْتِ بِي لوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلتُكِ»
(265)
👈30-فَقَالتِ الأَتَانُ لِبَلعَامَ:«أَلسْتُ أَنَا أَتَانَكَ التِي رَكِبْتَ عَليْهَا مُنْذُ وُجُودِكَ إِلى هَذَا اليَوْمِ؟هَل تَعَوَّدْتُ أَنْ أَفْعَل بِكَ هَكَذَا؟» فَقَال:«لا»
31- ثُمَّ كَشَفَ الرَّبُّ عَنْ عَيْنَيْ بَلعَامَ فَأَبْصَرَ مَلاكَ الرَّبِّ وَاقِفاً فِي
(266)
يتبع👇
👈الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ فَخَرَّ سَاجِداً عَلى وَجْهِهِ.
32-فَقَال لهُ مَلاكُ الرَّبِّ:«لِمَاذَا ضَرَبْتَ أَتَانَكَ الآنَ ثَلاثَ دَفَعَاتٍ؟هَئَنَذَا قَدْ خَرَجْتُ لِلمُقَاوَمَةِ لأَنَّ الطَّرِيقَ وَرْطَةٌ أَمَامِي
33-فَأَبْصَرَتْنِي الأَتَانُ وَمَالتْ(267)
👈مِنْ قُدَّامِي الآنَ ثَلاثَ دَفَعَاتٍ وَلوْ لمْ تَمِل مِنْ قُدَّامِي لكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلتُكَ وَاسْتَبْقَيْتُهَا»
34-فَقَال بَلعَامُ لِمَلاكِ الربّ:«أَخْطَأْتُ إِنِّي لمْ أَعْلمْ أَنَّكَ وَاقِفٌ تِلقَائِي فِي الطَّرِيقِ وَالآنَ إِنْ قَبُحَ فِي عَيْنَيْكَ فَإِنِّي أَرْجِعُ»
👈35-فَقَال مَلاكُ الرَّبِّ لِبَلعَامَ:«اذْهَبْ مَعَ الرِّجَالِ وَإِنَّمَا تَتَكَلمُ بِالكَلامِ الذِي أُكَلِّمُكَ بِهِ فَقَطْ» فَانْطَلقَ بَلعَامُ مَعَ رُؤَسَاءِ بَالاقَ
36-فَلمَّا سَمِعَ بَالاقُ أَنَّ بَلعَامَ جَاءَ خَرَجَ لاِسْتِقْبَالِهِ إِلى مَدِينَةِ مُوآبَ التِي
(269)
👈عَلى تُخُمِ أَرْنُونَ الذِي فِي أَقْصَى التُّخُومِ.
37-فَقَال بَالاقُ لِبَلعَامَ:«أَلمْ أُرْسِل إِليْكَ لأَدْعُوَكَ؟لِمَاذَا لمْ تَأْتِ إِليَّ؟أَحَقّاً لا أَقْدِرُ أَنْ أُكْرِمَكَ؟»
38-فَقَال بَلعَامُ لِبَالاقَ:«هَئَنَذَا قَدْ جِئْتُ إِليْكَ أَلعَلِّي الآنَ أَسْتَطِيعُ
(270)
👈أَنْ أَتَكَلمَ بِشَيْءٍ؟الكَلامُ الذِي يَضَعُهُ اللهُ فِي فَمِي بِهِ أَتَكَلمُ»
39-فَانْطَلقَ بَلعَامُ مَعَ بَالاقَ وَأَتَيَا إِلى قَرْيَةِ حَصُوتَ.
40-فَذَبَحَ بَالاقُ بَقَراً وَغَنَماً وَأَرْسَل إِلى بَلعَامَ وَإِلى الرُّؤَسَاءِ الذِينَ مَعَهُ.
(271)
👈41-وَفِي الصَّبَاحِ أَخَذَ بَالاقُ بَلعَامَ وَأَصْعَدَهُ إِلى مُرْتَفَعَاتِ بَعْلٍ فَرَأَى مِنْ هُنَاكَ أَقْصَى الشَّعْبِ.
رأى البعض أن بلعام كان نبيًا حقيقيًا دخل في معاملات مع الله فكان غالبًا ما يستشيره قبل أي تصرف ويكرر الكتاب المقدس مثل هذه العبارات:"فأتى الله إلى بلعام"
👈(ع 9)،"فقال الله لبلعام"(ع 12)، "كشف الرب عن عيني بلعام فأبصر ملاك الرب"(ع 31)،"فوافى الرب بلعام ووضع كلامًا في فمه" (23: 16)
ويُعلّلون صحة نبوته أنه لو كان ساحرًا أو عرافًا فلماذا اهتم الله بإصرار ألاَّ يلعن الشعب فإن ما يخرج من فم الشيطان وأتباعه ضد أولاد الله لا قيمة له!
👈أما كون بلعام قد أخطأ وتكرر خطأه وانتهت حياته بجريمة كبرى ارتكبها في حق الله وأولاده فإنهم يرون أن كلمة "نبي"لا تعني وظيفة دائمة متى أُعطيت لإنسان رافقته كل حياته وإنما يمكن أن يوهب روح النبوة لإنسان فترة مؤقتة لتحقيق خطة إلهيّة ومقاصد سماويّة بعدها ينزع عنه هذا الروح.(274)
👈وتابع الأب تادرس يعقوب كلامه فقال:لقد رأت الكنيسة الأولى بآبائها في بلعام رجلاً ساحرًا وعرافًا استخدمه الله لتحقيق رسالة إلهيّة ومقاصد علويّة، فإنه ليس غريبًا أن يخرج من الآكل أُكلاً ومن الجافي حلاوة
ثم أورد الأب تادرس موجزًا لنظرة الآباء لشخصيّة بلعام والأحداث التي دارت حوله
👈فقال :
يرى القدِّيس إغريغوريوس أسقف نيصص أن بلعام كان ساحرًا يحمل قوة شيطانيّة، وقد دعاه الملك ليلعن الشعب، فأراد الله أن يوضح عجز الشيطان عن إصابة أولاد الله بضرر، فإنه حتى إن أراد أن يلعن يلتزم أن يبارك، وإن أراد أن يسب فلا يجد فيهم مجالاً لسبهم يقول القدِّيس:
(276)
👈[لقد دعى الساحر كرفيق له ضد من يهاجمهم. يقول التاريخ أن هذا الساحر كان عرافًا ومتكهنًا، يستمد قوته المؤذية بالحدس من أعمال الشياطين لمحاربة الأعداء، وقد طلب منه الحاكم أن يلعن الذين يعيشون مع الله، لكن ما حدث أن اللعنة تحولت إلى بركة.... ")
وفي موضع آخر قال الأب تادرس يعقوب :
👈(إذ رأى بالاق بن صفور ملك موآب ما حدث مع الأموريّين فزع من الشعب جدًا وقال لشيوخ مديان:"الآن يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل"..... لقد أدرك بالاق أن سرّ القوة في هذا الشعب ليس في أسلحته الماديّة لكن في وجود الرب- سرّ البركة- وسطهم، لهذا عِوَض أن يجهز جيشًا
👈لمحاربته أرسل رسلاً وقدَّم هدايا كثيرة ووعد بوعود لكي يأتي بلعام ويلعن هذا الشعب، فتنزع عنه البركة سرّ قوته.
يقول العلامة أوريجينوس:[كان بلعام مشهورًا بفنونه السحريّة ليس له مثال في سحره المؤذي لا يحمل بمراسيمه بركة، بل يملك اللعنة، فإنه حيث تدعى الشياطين تلعن ولا تبارك(279)
👈حقًا لقد لاحظوا أن الكثير من الجيوش قد هزمت بلعناته وكان الملك يترجى أن يبلغ هذه النتيجة بلعناته الأمر الذي لا يقدر أن يبلغه بالحديد والأسلحة كان له هذا اليقين وأمامه الخبرة المتجددة ترك بالاق كل وسائل الحرب وأساليبها ليرسل رسلاً ويقول:هو ذا شعب قد خرج من مصر هو ذا قد غشي وجه
👈الأرض وهو مقيم مقابلي.
وعندما وصل رسل بالاق إلي بلعام طلب منهم بلعام أن يبيتوا عنده حتى يستشير الرب ويجاوبهم"فأتى الله إلى بلعام... فقال الله لبلعام لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب لأنه مبارك"
هنا يقف الكثيرون في حيرة من الذي جاء لبلعام وتحدَّث معه بكلمة الحق هل الله حقًا (281)
👈أم ألزم الله آلهة بلعام أن تنطق بالحق حتى ولو بغير إرادتها؟
يقول القدِّيس إغريغوريوس النيصي:[أيضًا بلعام بكونه عرافًا وراءٍ يشتغل في العِرافة جلب تعليم الشياطين وعِرافة السحر، فقيل عنه في الكتاب أنه نال مشورة من الله إذ هو حسب هذا إلهه. ويقول ... ويقول القدِّيس باسيليوس:
👈[بلعام أيضًا عراف وراءٍ، إذ صارت الأقوال بين يديه عندما أخذ تعاليم من الشياطين بفنون العِرافة وصفه الكتاب المقدس أنه أخذ مشورة من الله ويكمل القدِّيس موضحًا أن الكتاب المقدس يتحدث عن الناس بسبب الألفاظ الدارجة لهذا يسمي الأصنام آلهة أما العلامة أوريجينوس فتحدَّث في هذا الأمر
👈بشيء من التوسع أحاول إيجازه هنا في الأسطر التالية:
يرى العلامة أوريجينوس أنه حينما يكتب اسم الرب أو الله في العبريّة"يهوه" فإنه يقصد به الله الحق ذاته،أما إذا كتبت بغير هذا التعبير فتأخذ الاحتمالين لهذا يتشكك أوريجينوس في ظهور الله نفسه لبلعام بكونه لم يذكر"يهوه"
👈هذا وفي الكلمات:"لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب لأنه مبارك"لماذا لم يقل لا تلعن شعبي؟في كل الأحاديث الطويلة التي تحدَّث بها الرب مع بلعام لم يذكر قط هذا التعبير"شعبي"!)( إنتهي كلام الأب تادرس يعقوب بتصرف )
(285) يتبع 👇
👈وطبقاً لما جاء بسفر العدد فبعد رفض بلعام أن يذهب مع رسل بالاق عاد بالاق فأرسل إليه أناسًا أعظم من رؤساء موآب وأغراه بالمال قائلاً له:"لأني أكرمك إكرامًا عظيمًا وكل ما تقول لي أفعله فتعال العن لي هذا الشعب"لقد أجاب في حزم"ولو أعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبًا لا أقدر أن أتجاوز
👈قول الرب إلهي لأعمل صغيرًا أو كبيرًا". مع هذه الإجابة القويّة مال قلبه نحو المكافأة الأرضيّة فعِوَض أن يرد عليهم بما أخبره الرب أولاً سألهم ان يمكثوا ليلة ليسمع صوت الرب ثانية وكأنه كان يأمل أن يغيِّر رأيه لهذا سمح له الرب بالنزول حسب سؤل قلبه كثيرًا ما يستجيب الله لنا (287)
👈حسب انحراف قلبنا إن أصررنا على طلبتنا.تكلَّم الرب مع بلعام حسب اشتياق قلبه المنحرف نحو المادة فأمره بالذهاب مع الرجال"رؤساء موآب" وإذ تمم بلعام الأمر"حمي غضب الله لأنه منطلق ووقف ملاك الرب في الطريق ليقاومه وهو راكب أتانه وغلاماه معه فأبصرت الأتان ملاك الرب واقفًا في الطريق
👈وسيفه مسلول في يده فمالت الأتان عن الطريق ومشت في الحقل فضرب بلعام الأتان ليردها إلى الطريق"ولما فتح الرب فم الأتان فقالت لبلعام"ماذا صنعت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات؟"لم يظهر بلعام أي علامة اندهاش بل أجاب:"لأنك ازدريت بي لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك"ودخل معها في حوار
👈ماذا فعلت الأتان؟"فلما أبصرت الأتان ملاك الرب زحمت الحائط وضغطت رجل بلعام بالحائط فضربها أيضًا"إذ يظهر لها الحق لا تطيق بلعام بل تدخل به في الطريق الضيق وتضغط على رجليه فلا يقدر بعد أن يمشي ولا أن يمتطيها بل يتركها وخرج الملك بنفسه لاستقباله وفي عتاب قال له:
(290)
👈"ألم أرسل إليك لأدعوك؟لماذا لم تأتِ إليَّ؟أحقًا لا أقدر أن أكرمك؟".
✍️ انتهى ثريد(9)_الدجال الى ان القاكم بالثريد القادم واستكمال قصة بلعام وفي الإصحاح الثالث والعشرون من سفر العدد .
تحياتي اليكم جميعا 💐

جاري تحميل الاقتراحات...