6 تغريدة 6 قراءة Nov 07, 2022
كم في الفقد من ابتلاء! وكم فيه من أجر!
أسال الله أن يثقّل به موازيننا ..
يُسلب منك كلّ ما تحبّ فجأه، فيثقل عليك ما كان خفيفًا، و يبعد من كان قريبًا.. و تستوحش من أنيسك، و تعاف جليسك..
تتوقف قدميك عن المشي ولولا رحمة الله لما مشيت خطوة، تتعب حتى من أسهل الأشياء، من الكلام والحركة والضحكة وحتى ردّات الفعل..
تصبح صامتًا غريبًا لا يُسمع منك إلا أنين صدرك، و شهقات بكائك التي قد يقتلك كتمانها..
تمرّ الأيام ويزداد وجعك وشوقك، وحسرتك..
تمرّ الليالي بأثقل ماتكون على صدرك، تبحث عن مفقودك الذي عشت معه كلّ ليالي عمرك فلا تجده، تنام لأن اللقاء في المنام صار أقرب و أرجى أن يحدث!
تمضي الأيام والليالي بدونه، كأنك ميت ولكنك على قيد الحياة.. تتعلّق بأيّ قشّة تُشعرك بالحياة من جديد !
تتعلّق برحمته وفضله وكرمه ، وتلجأ إلى الصبر و التصبّر به سبحانه..
تجاهد في كلّ شيء حتى تكون راضيًا.. صابرًا.. تحيا بقلب آخر، تعود لتمشي وتضحك و تتكلم ..
تحاول التخفيف على نفسك ما استطعت إلى ذلك سبيلا..
فما إن خارت قواك من جديد تداركتها بالتمسّك باليقين بالجنة، و لذة اللقاء والمستراح فيها ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...