جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

10 تغريدة 4 قراءة Nov 07, 2022
(ملخص) أهم مافي تقرير،
واشنطن_بوست،
على الرغم من رد فعلها الغاضب على قرار
السعودية بخفض الإنتاج ، فإن إدارة
بايدن تبحث عن دلائل على إمكانية إنقاذ
العلاقة الأمنية الوثيقة التي استمرت
لعقود بين واشنطن والرياض .
#السعودية
عندما حذرت تقارير الاستخبارات من
هجمات باليستية وطائرات بلاطيار إيرانية
وشيكة على أهداف في العربية السعودية،
أطلقت القيادة المركزية الأمريكية،
طائراتها ااحربية اامتمركزة في الخليج
العربي تجاه إيران كجزء من حالة التأهب
الشاملة للقوات الأمريكية والسعودية .
كان تدافع الطائرات ، الذي تم إرسالها
كعرض مسلح للقوة ولم يتم الإعلان
عنها من قبل ، أحدث مثال على قوة
وأهمية الشراكة السعودية التي قالت
إدارة_بايدن إنها تعيد تقييمها الآن،
يوجد الآن حوالي ٢٥٠٠ عسكري أمريكي
في السعودية، يشاركون في أعمال
وتدريبات استخباراتية عالية التقنية.
وقال المتحدث باسم القيادة جو بوتشيو، "إن القيادة المركزية ملتزمة بشراكتنا
العسكرية الإستراتيجية طويلة الأمد
مع المملكة العربية السعودية،
وتحتفظ الولايات المتحدة بأصول جوية كبيرة في المنطقة، بما في ذلك طائرات (F-22) المقاتلة في السعودية"
بينما لا يزال نظامان باتريوت تابعة للقوات
الأمريكية في السعودية لحماية الأفراد
الأمريكيين من هجمات المتمردين
الحوثيين في اليمن،
إما بقية أنظمة الباتريوت المستخدمة
هناك منذ سنوات، تم شراؤها من قبل
السعوديين ومملوكة للمملكة العربية
السعودية .
أصبح البيت الأبيض غير مرتاح بشأن رد الفعل الحاد الذي أثاره (قرار
أوبك_بلس) في الداخل.
وبدلاً من التحرك بسرعة للرد على (قرار
السعودية)، فإن إدارة_بايدن تلعب على
الوقت، وتبحث عن طرق لإعادة
السعوديين إلى الصف مع الحفاظ على
العلاقات الأمنية الثنائية القوية .
قال مسؤول كبير في إدارة_بايدن،
عما أصبح وضعاً سياسياً ودبلوماسياً
حساساً، "كان لدينا خلاف جوهري حول
حالة سوق النفط والاقتصاد العالمي، ونحن نراجع ما حدث".
واضاف المسؤول "لكن لدينا مصالح مهمة
على المحك في هذه العلاقة".
يأتي النفط وتأثير المملكة العربية
السعودية في السوق العالمية في المرتبة
الثانية بعد المصالح الاستراتيجية للولايات
المتحدة في الخليج العربي ، حيث تلعب
السعودية دورا مركزيا ، ليس أقله في
مواجهة العدوان الإيراني .
الصين هي الشريك التجاري الأكبر
للمملكة، وقد توسعت العلاقات التجارية
مع روسيا أيضا،
لكن العلاقات الأمنية والاستخباراتية
هي العمود الفقري للعلاقات الأمريكية
السعودية، ومسؤولو الدفاع في واشنطن
غير مرتاحين لما قد تعنيه الاضطرابات
الحالية .
بعد سنوات من الجهود الأمريكية لإقناع
دول الخليج العربي بتبني نظام دفاع
صاروخي إقليمي (مشترك) ضد إيران،
والذي قاومه السعوديون لفترة طويلة،
تعتقد الإدارة أنها تحرز تقدما أخيرا في
هذا الموضوع.

جاري تحميل الاقتراحات...