نَص تكتيكي
نَص تكتيكي

@tactext

7 تغريدة 7 قراءة Dec 24, 2022
🇩🇪 يورغن كلوب
🇮🇹 ستيفانو بيولي
🇪🇸 ميكيل ارتيتا
مدربون أعادوا فرقاً كبيرة للواجهة مرّة أخرى بعد سنواتٍ مُظلمة؛ حين حصلوا على أهم أمرين يحتاجهما أيّ مدربٍ للنجاح: الإيمان والوقت
القاسم المشترك بينهم أن البدايات شابتها الشكوك والتعثرات صاحبها التشكيك
ذاكرة المشجعين دائماً قصيرة:
في الأوقات السيئة ينسى الجميع كل تلك الأوقات السعيدة؛ والعكس صحيح
لذلك؛ تقييم عمل أي مدرب صاحب مشروع لا يُمكن أن يكون منطقياً عند القياس على موسمٍ واحد أو حتى موسمين خصوصاً لو كان الفريق يعيش فترة سيئة قبله
الأمر ينطبق -وإن كان بدرجاتٍ متفاوتة- على مشروع #تشيلسي ومانشستر #يونايتد الحالي مع ايريك تن هاغ وغراهام بوتر
الثنائي من الواضح أنّهما -حتى الآن- يمتلكان كامل الثقة من إدارتي الناديين؛ ولكن يلزمهما الوقت حتى تتّضح معالم الطريق بصورةٍ أكثر دقّة
الإخفاقات والأخطاء واردة في البداية؛ والانتقاد مطلوب وطبيعي بكلّ تأكيد خصوصاً لو تكرّرت هذه الأخطاء؛ ولكن لا يُمكن مطلقاً الجزم بتقييم التجربة المستقبلية للمدرب قياساً على بداياته بالذات وأن المدربين لم يحظيا بعد بفرصتهما الكاملة ليحصلوا على كامل اللاعبين المناسبين لهم
طالما احتفظ المدرب بثقة الإدارة وانضباط الفريق كمجموعة فهو يمتلك أفضلية أكبر للحصول على المزيد من الوقت؛ وحينها يكون التقييم أكثر دقة على التطوّر داخل الملعب (وهو أمر يحتاج للوقت أيضاً؛ خصوصاً لو لم يمتلك الفريق خلفية فنّية تُناسب المدرب الحالي)
أما إذا كان الفريق يُعاني من غياب للمنهجية الإدارية الواضحة وبالتالي غياب الانضباط؛ تُصبح مهمة المدرب أكثر صعوبة وتحتاج لوقتٍ أكبر ليضع أوّلاً ثوابت النظام وبعد ذلك يقوم بوضع أفكاره بصورةٍ أفضل وأكثر هدوءاً
الخلاصة:
قياس تقييم تجربة المدرب لا يُمكن أن يتم تقسيمها لقطع (مباريات أو لحظات) ولا يُمكن أيضاً تقييمها خلال فترة قصيرة لم يحصل بها المدرب على كل ما يريده (سواءً صفقات أو إنشاء نظام واضح)

جاري تحميل الاقتراحات...