أدى ارتفاع التضخم والركود جراء جائحة كورونا وارتباكات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة إلى عنان السماء مع اشتعال الحرب الروسية على أوكرانيا إلى تفويض استقرار الأسعار بكافة الدول حتى لامست مستويات غير مسبوقة في دول عديدة كبريطانيا والأرجنتين وفنزويلا وتونس ومصر ،
وهو ما قد يتسبب في تعثر بعضها، حيث تواجه الآن بعض هذه الدول تبعات قراراتها الاقتصادية خاصة التي ذهبت إلى الاقتراض لبناء مشاريع مبهرة لكنها غير منتجة ولا توفر الاحتياجات الأساسية للشعب، وأصبح لا مفر أمامها سوى بيع أصولها أو اللجوء لإعلان إفلاسها كما حدث بالأرجنتين قبل أكثر عقدين،
ولعل هذا يكون أفضل كما تقول آن كروجر عالمة الاقتصاد ونائب مدير صندوق النقد سابقا التي تقول "إن الفكرة بسيطة، ينبغي للحكومات أن تكون قادرة على إعلان إفلاسها، تماما كما تفعل الشركات، فبدلاً من عمليات الإنقاذ والعقود الضائعة من التقشف، .
ينبغي لهذه الدول أن تكون قادرة على مسح اللوح والبدء من جديد".
#إفلاس_الحكومات
#إفلاس_الحكومات
جاري تحميل الاقتراحات...