عندما يكون تأثير الفلسفة عليك حقيقي ، لن تكره احد ، لن تحقد على أحد ، لن تقصي أحد ، تتسع في عالميتك ، سوف يبدو العالم أكثر إغراء للفرجة لا بكونه مجال للتنافس ، الجميع هو نتيجة ، قليل من يختار مصيرة ، تبدو إدراك حاجتك هي الغاية ، ما أن يجهل الإنسان حاجته حتى لا شيء يشبعه
الفلسفة اليوم لم تعد تبحث في القضايا العقلية المجردة ، أنها تتجه إلى الإنسان ، إنسان اليوم يعيش معاناة التطور ، الاغتراب ، التشيؤ ، سيلان القيم ، تهاوي العالم القديم و اللايقين ، أنها تبحث في الطمأنينه والتداوي ، أن يتعلم الإنسان كيف يداوي نفسه بمعرفة نفسه .
كلما زاد وعي الإنسان كلما أصبح أكثر حساسية لمشكلته الوجودية ، لمعنى حياته ، ذلك يكثف شعوره بالالام لأنه يدرك اتساع الهوة بين الحياة التي تحقق له الامتلاء و بين الحياة التي ينخرط بها دون مقاومة ، داخل إنسان يسكن إنسان بوهيمي يرغب في الرحيل عن هذا اللامعنى إلى رحاب المجهول
كان السؤال الأكثر إلحاح على الفلسفة هو مالذي يجعل مني إنسان سعيداً ، بحثت الفلسفة في المعرفة و الخير و منها انطلقت إلى اللذة والحس والتخفف من أعباء الحياة قبل أن تعود إلى حماية النفس بتفعيل الفهم تجاه الحياة ، منذ ذلك الوقت إلى اليوم والإنسان يخلق معاناته بسبب الانفلات الرغبوي
جاري تحميل الاقتراحات...