وإني فتًى لا آلفُ الدار بعدَكمْ
ولا أستسيغ الماءَ رغمَ زُلالِهِ
أمرُّ على تلك الدروبِ كأنني
غريبٌ أتى من بعد طول ارتحالِهِ
فلا [القُرمُ] تهديني تحية عاشقٍ
ولا بحرُها يلقي تحيَّةَ وَالِهِ
إلى أن ترى في ربوةٍ ظلَّ مَسجدٍ
ولست ترى في الظلِّ نعلَ بلالِهِ
ولا أستسيغ الماءَ رغمَ زُلالِهِ
أمرُّ على تلك الدروبِ كأنني
غريبٌ أتى من بعد طول ارتحالِهِ
فلا [القُرمُ] تهديني تحية عاشقٍ
ولا بحرُها يلقي تحيَّةَ وَالِهِ
إلى أن ترى في ربوةٍ ظلَّ مَسجدٍ
ولست ترى في الظلِّ نعلَ بلالِهِ
جَمالك يا هذا الفتى إنه النوى
وللدهر حال أنت أدرى بحالِهِ
وأي فتى يولي الزمان تطامُنًا
يجرّعه ما لم يمرّ بباله
ولا شيء باقٍ غير ذكرى جميلةٍ
يخبئها ريح النسيم بِشالِهِ
إذا هب من تلقائه هبت التقى
وفاح شميم المشتهى من خلالِهِ
خذاني على تلك الرحال فربما
تداوى عليل من مثار اعتلالِهِ
وللدهر حال أنت أدرى بحالِهِ
وأي فتى يولي الزمان تطامُنًا
يجرّعه ما لم يمرّ بباله
ولا شيء باقٍ غير ذكرى جميلةٍ
يخبئها ريح النسيم بِشالِهِ
إذا هب من تلقائه هبت التقى
وفاح شميم المشتهى من خلالِهِ
خذاني على تلك الرحال فربما
تداوى عليل من مثار اعتلالِهِ
جاري تحميل الاقتراحات...