1- أقدم كتب الحنابلة الأصولية «تهذيب الأجوبة» لابن حامد، ضمّنه الكلام على أجوبة الإمام أحمد وفتاويه ومراتبها وكيفية استفادة الأحكام منها.
2- أول كتاب جامع للحنابلة في أصول الفقه «العدة» للقاضي أبي يعلى، نقل أقوال الإمام أحمد الأصولية وتتبعها، وهل هي بطريق النصّ أو الإشارة أو الإيماء، كما أنه رجع فيه إلى مصادر أصولية لمتقدمي الحنابلة هي الآن في حكم المفقود، وذُكر أن له عدة كتب في الأصول، لم يصلنا منها إلا «العدة».
3- «التمهيد» لأبي الخطاب، يجع فيه كثيراً إلى كتاب «المعتمد» للبصري، وأكثر فيه من ذكر اختيارات شيخه أبي يعلى.
4- «الواضح» لابن عقيل، ضمّنه فصولاً في صناعة الجدل عدّها من أدوات الاجتهاد، وتميز بميله إلى الجانب التطبيقي، وأثنى مجد الدين ابن تيمية على كتابه وقال «لله درّ الواضح لابن عقيل من كتاب».
5- الاتجاهات المؤثرة في التراث الأصولي الحنبلي:
هؤلاء الثلاثة (أبو يعلى، أبو الخطاب، ابن عقيل) يعدّون القاعدة التأسيسية للمذهب الحنبلي في علم أصول الفقه، إذ عليه اعتماد الحنابلة اللاحقين. (الاتجاه الأول).
هؤلاء الثلاثة (أبو يعلى، أبو الخطاب، ابن عقيل) يعدّون القاعدة التأسيسية للمذهب الحنبلي في علم أصول الفقه، إذ عليه اعتماد الحنابلة اللاحقين. (الاتجاه الأول).
6- «الروضة» لابن قدامة، وما يدور في فلكه كـ: الطوفي، والقطيعي؛ اتجاه مأخوذ من المستصفى للغزالي ومتأثر به. (الاتجاه الثاني).
7- «أصول الفقه» لابن مفلح، وما بُني عليه كالعلائين: ابن اللحام، والمرداوي، وهو اتجاه مبني على مختصر ابن الحاجب، ومستمد منه. (الاتجاه الثالث).
8- من الاتجاهات التأليفية المؤثرة في فكر الحنابلة الأصولي: آثار ابن تيمية الأصولية. (الاتجاه الرابع).
وله عدة آثار مستقلة، لكن ليس فيها مؤلَّف أصولي شامل.
أيضاً تلميذه ابن القيم له عدة آثار أصولية لا ينتظمها كتاب، إنما هي منثورة في مصنفاته، ولعل أولاها بالتنويه: إعلام الموقعين.
=
وله عدة آثار مستقلة، لكن ليس فيها مؤلَّف أصولي شامل.
أيضاً تلميذه ابن القيم له عدة آثار أصولية لا ينتظمها كتاب، إنما هي منثورة في مصنفاته، ولعل أولاها بالتنويه: إعلام الموقعين.
=
أيضاً: تلميذ ابن القيم؛ ابن رجب، وله رسالة في الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة، وفوائد منثورة في شرحه على الأربعين النووية.
9- لا تصح نسبة «رسالة في أصول الفقه» للعكبري، فلم ينسبها إليه أحد ممن ترجم له، وليس للحنابلة نقل عنها، والمعتمد فيها على نسخة فريدة بخط قاضي الكويت عبدالله بن خلف بن دحيان عام 1332هـ.
انتهى، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...