15 تغريدة 5 قراءة Nov 06, 2022
المجرم الاسماعيلي الشيعي
#أبوزيدالهلالي
يتغنى العرب اليوم بالمجرم الشيعي الاسماعيلي #أبو_زيد_الهلالي الذي قتل وذبح أهل السنة ، وأحرق مدنهم ، السبب أنهم رفضوا الحكم الشيعي الإسماعيلي  الذي يسب الصحابة ، ويكره المسلمين
المجرم أبو زيد الهلالي نفس المجرم بشار الأسد ،
ونفس الأعمال .
فإن لم نعلم أولادنا التاريخ فقد يتغنون غدا ببطولات  المجرم بشار ، ويجعلونه بطلا ،( وهو عدو الله) كما تغنى ومدح أجدادنا للمجرم المدعو : أبو زيد الهلالي. وكان #الحكواتية يعلمون الناس بطولات وأخبار المجرم أبو زيد الهلالي خصوصا في بلاد الشام .
وقد عمل نظام النصيرية العلوية مسلسلا يحكي عن بطولات المجرم الشيعي أبو زيد الهلالي.
فمن هو أبوزيد الهلالي :
هو شيعي اسماعيلي حارب هو وقبيلته بني هلال أهل السنة في بلاد المغرب لاعادتهم للمذهب الاسماعيلي ، لكن المجرمون جعلوه بطلا شعبيا نتغني بأمجاده !
_ في إطار مسلسل
التزييف وتغييب الوعي المتعمد ، تم تشويه سير أعلام الإسلام ، وإضفاء هالة من القداسة علي أشد أعداء الأمة في غفلة من مثقفيها وأهل التاريخ ، ومن هؤلاء المتسللين الذين تم تمجيدهم ، وتحريف تاريخهم التآمري علي الأمة والإسلام ذلكم المجرم الباطني المدعو " أبوزيد الهلالي "
والذي صار رمزا للبطولة والفتوة في بلادنا العربي
_ يأتي ذلك في إطار التدليس و تزيين الباطل و أهله نجد أن كثيرا من الذين يصورهم كثير من الكتاب و الإعلام على أنهم أبطال و مثل أعلى ما هم إلا حفنة من السفلة و المجرمين و أصحاب عقائد هدامة و من أشهر هؤلاء أبوزيد الهلالي
وإليكم السيرة الحقيقية لهذا المجرم :
ينتمي الهلالي لقبيلة بني هلال الشيعية ببلاد المغرب والتي اشتهرت بسب الصحابة الكرام ، و النيل من عقائد أهل السنة أما بطلنا النكد
"#أبو_زيدالهلالي" فقد كان شيعيا اسماعيليا و كان تابعا للدولة العبيدية الفاطمية و إن أشهر صولات و جولات هذا
المجرم التي يتغنى بها كانت في قتال أهل السنة و إن أكبر جريمة اقترفها هذا الخبيث كانت قتل الأمير السني #المعز_بن_باديس الذي كان بطلا من أبطال أهل السنة و قاد ثورة على الشيعة العبيديين.
كان السلطان المعز بن باديس الصنهاجي هو رابع السلاطين الزيريين في شمال افريقيا هو من قضى
على الدولة العبيدية في الشمال الإفريقي وطهرها من دنس الاسماعيلية الباطنية وتولى الحكم سنة 406هـ وهو ابن سبعة أعوام أو ثمانية فتولى توجيهه وتأديبه وزيره أبو الحسن بن أبي الرِّجال الذي إستماله إلى مذهب مالك وإلى أهل السنة والجماعة وكانت إفريقية شيعية على المذهب الفاطمي
منذ أن سيطر الفاطميون عليها وكان ملوك صنهاجة نواب الفاطميين على بلاد المغرب الاسلامي و يخطبون للخلفاء الفاطميين بها بعد ان رحل الفاطميون منها الى مصر.
كان المعز محبا لأهل السنة فأعلن بمذهبه لأول ولايته ولعن الرافضة.
وخلع طاعة الفاطميين ودعا للعباسيين سنة 441/
1049 ثم صار إلى قتل من وجد منهم و ألغى المذهب الاسماعيلي فبدأ في حملات التطهير للمعتقدات الكفرية ولمن يتلذذ بسب أصحاب رسول الله فأوعز للعامة ولجنوده بقتل من يظهر الشتم والسب لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فسارعت العامة في كل الشمال الإفريقي للتخلص من بقايا العبيديين ليصفي
الشمال الإفريقي خالصا للسنة فأسفر ذلك عن غضب الخليفة الفاطمي المستنصر بالله فإنعقد في القاهرة مجلس باطني إسماعيلي بقيادة الخليفة العبيدي وخرجوا برأي شيطاني مفادة رمي السنية الصنهاجية الزيرية بقبائل بني سليم وبني هلال.
فإن إنتصرت الدولة الصنهاجية تكون الدولة العبيدية قد تخلصت
من هذه القبائل المتعبة التي كانت تشتغل لصالح القرامطة بالحجاز ثم نزحت لمصر و كانت تقطع الطريق و تفسد الزرع وإن إنتصر بنو سليم وبنو هلال يكونوا بذلك إنتقموا من عدوهم اللدود المعز بن باديس وكان الذي تبنى هذه الفكرة الوزير العبيدي أبو محمد بن علي اليازوري الذي شرع في إغراء
العرب البدو على ضفاف النيل ومنحوا كل عابر ديناراً وأباح لهم بلاد المغرب فاجتاحت جموعهم البلاد وزادوا في أزمة الدولة الاقتصادية.
وقد تسبب ذلك في سقوط الدولة وانقسامها وبدأت حلقة الصراع العنيف بين المعز بن باديس والقبائل العربية المدعومة من العبيديين و بدا
ما يعرف بالتغريبة الهلالية في بلاد المغرب .
و قتل المدعو أبو زيد الهلالي الذي كان هو وقومه بني هلال يدينون بالولاء للعبيدين الملك الصالح المعز بن باديس و الكثير من اهل السنة في هذه الحروب .
ولا حول ولا قوة الا بالله
المصادر لمن أراد الاستزاده
سير أعلام النبلاء ج٢٤٤/١٨
تاريخ ابن خلدون ٢٧٥- ٢٩٨

جاري تحميل الاقتراحات...