KHL|🇦🇷
KHL|🇦🇷

@KH4LIL65

18 تغريدة 9 قراءة Dec 19, 2022
#ثريد #انمي
الانمي و المانجا،قاعدة جماهيرية كبيرة في جميع أنحاء العالم، يفضلها الكبار و الصغار ويتنافس فيها المؤلفون لتقديم أجمل و أنجح المسلسلات و افلام رسوم الانمي على مدار التاريخ. و لكن قبل ذلك لو سألت متابعين الانمي عن أفضل مؤلفين الانميشن و أكثرهم سيطا شكلوا هرما فسوف يأتي
كيشيموتو،اكيرا تورياما،ايتشيرو اودا،اسياما. لكن لو نظرت فوق هذا الهرم فسوف تجد جوهرة مضيئة ناصعة بالبياض. اكيد عرفتوه الصانع العابق بالدهشة و المتعة و الحكايات الملونة نعم انه هايا مايازكي و بكل صراحة ليست مبالغة ان وصفته بالاب الروحي للانميشن الياباني. هذا الطفل الذي عانى من نزق
الاب و شدة الام في طفولته إلى أن صار شابا يحمل دبلومة في علوم السياسة و الاقتصاد و أكثر الأشخاص احتراما في بلاده بفضل عقله الذي قدم احد اهم رموز الثقافة اليابانية الشهيرة من خلال افلامه و لبراعته في نقل أفكاره و مشاعره بسهولة كيف لا و هو مؤسس استوديو غيبلي و الذي يعد اكثر
استوديوهات الانمي نجاحا في العالم. ولد ميازاكي في الخامس من يناير من عام 1941في العاصمة طوكيو و في عام 1944 انتقلت عائلته إلى مدينة كانوما الريفية, عاش طفولته أثناء الحرب التي خاضتها اليابان مع الولايات المتحدة، مما ترك أثرا بالغا في أعماله التي تميزت بنبذ الحروب، ومما أثر في
أعماله أيضا أن أباه وعمه كانا يعملان في تصميم الطائرات وقد جرب ذلك بنفسه، وجاءت أعماله مليئة بتصاميم الطائرات المقاتلة.
ثم انتقل الى الجامعة مما جعله إضافة إلى كونه رساما يلتحق بالمجال الفني من خلال عدد من الشركات التي قدمت عددا من أشهر المسلسلات الرسومية إلى أن بدأت مسيرته
الفعلية في عام 1978 بكتابة ورسم وإخراج أول مسلسل كرتوني خاص به "كونان فتى المستقبل" (عدنان ولينا) وكان نجاحه مذهلا حقا فقد تمت دبلجته إلى معظم لغات العالم ومن بينها اللغة العربية. و من بعدها استمرت بقايا افلامه الحالمة و الرقيقة من تحقيق شهرة واسعة حتى صارت أيقونة ثقافية بل
ان فلمه الحائز على جائزة الأوسكار spirited away لا يزال الفلم الأكثر إيرادات في تاريخ اليابان و صارت أعماله معيارا للأفلام الأخرى مما جعل الكثيرون يصفون ميازاكي و شركته بأنها الرد الياباني لوالت ديزني فكما هو ميكي ماوس الشخصية الابرز في شركات ديزني فإن التوتورو هو الشعار الابرز
في استوديو ميازاكي. عندما تشاهد إحدى أفلامه بالتأكيد سوف تسأل نفسك هذا السؤال كيف لشخص مثل هاياو ميازكي أن يصف نفسه بإنه متشائم رغم كل ذلك الجمال الأسر في أفلامه وتلك السعادة الكبيرة، والتفائل الذي سوف يجتاحك عندما تنتهي من إحدى أفلامه، لعله أمر غريب كيف يمكن لكل ذلك الجمال أن
يولد من شخص مثله فافلامه هي من ذلك النوع الذي يتمكن من سرقة دموعك رغم كل البهجة التي فيها الا انها تلامس شيئ من طفولتك التي كانت تجتاح أركان مخيلتك الخصبة بدمج الواقع مع الخيال و هذا بالضبط ما يتقنه مايازكي و يميزه عن غيره و هو ايضا سر جمال افلامه فمقدرته العالية على دمج الواقع
بالخيال كما كنا نتخيل الأمور من حولنا فيخلق مغامرات عجيبة لا تخلوا اطلاقا من الأفكار القيمة و المعالجة الناضجة و هذا هو ما اشاد به كل من النقاد و الجمهور بالإجماع ،يروي قصصه بهذه الطريقة الصادقة و المعطائة بينما يظهر جمال الطبيعة ،لا ينجح فقط في جذب الجمهور الشاب و لكن ايضا إلى
المشاهدين الأكبر سنا فافلامه مصنوعة للجميع. ليس من السهل وصف كثافة كل قصة بالكلمات. يستخدم المبدع القصائد المرئية والموسيقية للتعبير عن أفكاره ومشاعره وخبراته الحياتية. كل قصة مختلفة تمامًا عن الأخرى ... موضوع كل قصة واضح ولكنه ليس سائدًا ، مما يسمح بسرد متماسك وغامر.يصور الأحلام
والرغبات بإحساس شعري طبيعي ، ويظهر دفئه ، مما يجعله قائدًا ومرجعًا أساسيًا في السينما المعاصرة.لا يوجد خير مطلق - تمامًا كما لا يوجد شر مطلق في أعماله. كل شخصية لها مثل هذا العمق والتطور بحيث أن تعريفها تقليديًا على أنها إما الرجل الطيب أو الشرير سيكون اختزاليًا وغير واقعي.
لا يعطي العالم أهمية كافية لمفهوم الإلهام ، وغالبًا ما يسيء فهم المصطلح. هناك من يعتبر "استلهام الإلهام من شيء ما" نوعًا من المحاكاة وليس التكريم ، وبالتالي التقليل من شأن العمل نفسه.في الفن ، من الأساسي فهم مسار الفنان ، وملاحظة وفهم التغيير والنضج الذي يجعله فنانًا حقيقيا
بأسلوبه الفريد والمحدّد. لم يكتف ميازاكي بالتكرار. إنه يدرك أنه أخذ شيئًا من كل مبدع آخر تابعه ، ثم أعاد صياغته لجعله فريدًا تمامًا وخاصًا به.
على الرغم من أن ميازاكي قد تجاوز الآن الثمانين عامًا - وعلى الرغم من أنه أعلن قبل عدة سنوات أنه يعتزم التقاعد من مشهد الفيلم من أجل قضاء
المزيد من الوقت مع ابنه جورو ، الذي سيرث كل تراث والده الثقافي والفني - عزيزي هاياو لم يستطع البقاء بعيدًا عن عمله لفترة طويلة.كيف تعيش؟ هو أحدث مشاريعه ، أعلن استوديو جيبلي. وفقًا للمقابلات التي أجراها أحد أعضاء استوديو الإنتاج الياباني ، قد يكون ميازاكي على وشك الانتهاء من
إنتاج هذا الفيلم، ما يريده ميازاكي هو أكثر من مجرد استنساخ بسيط للواقع. يقول توشيوكي إينو ، رسام الرسوم المتحركة المخضرم في Studio Ghibli ، إنه إنشاء صورة تتجاوز الواقع!
إنها حقيقة من حقائق الحياة: الوقت يمر للجميع. نحن نتقدم في السن ، ونخاطر بالتخلف عن الركب. ما يجعل ميازاكي
استثنائيا حقًا هي قدرته ليس فقط على مواكبة الآخرين ، ولكن لتوقع الاتجاهات.
بفضل أفكاره ومهاراته ، حصل العالم على روائع رائعة خالدة.
لأخلاقه نحن مدينون برسائل الأمل ودروس الحياة الغالية.
لأعمال حياته ، نحن مدينون بمستقبل الرسوم المتحركة والرسوم المتحركة السينمائية
@Eliasproduce هل هذا الثريد يستطيع أن يكون فيديو

جاري تحميل الاقتراحات...