خالد الدليمي
خالد الدليمي

@aldelaimi_1

8 تغريدة 1 قراءة Dec 18, 2022
@ramabe_367 ادبك هو الاجمل 🌷
الان عرفنا ان تحقيق المتطلبات الثلاثة لا تحتاج الى رسول او كتاب.
وان من حققها نجى عند الصانع.
وعرفنا ان الرسالة هي محور المُرسل
يتبع
@ramabe_367 لابد للرسالة من مُرسل
ولابد للمُرسل من غاية
ولضمان وصول تلك الغاية الى جميع المُكلفين لابد ان تكون في رسالة لا يطالها العبث او التحريف.
وهكذا جعل الله رسالته الكاملة في كتاب محفوظ.
وجعل هذه الرسالة هي السبيل الوحيد للوصول الى تحقيق غايته ، لان غايته ليس فيها تحيُز او تجاوز
يتبع
@ramabe_367 ماذا يُقابل رسالة الله التي فيها كلامه ومنهجه لتحقيق غايته ؟
لا شيء
إلا صُنع البشر ‼️
وصنع البشر مُنحاز مُتجاوز رغبوي.
نعود الان .. للطاعة 🌷
يتبع
@ramabe_367 الله مُتصل بخلقه
الصغير والكبير
البر والفاجر
المؤمن والكافر .. الخ
وذلك من خلال قرب الله من الإنسان وإحاطته بكل ما يصدر من هذا الإنسان.
بقي الإنسان الجاهل الجهول كيف له ان يعرف الله حق معرفته ويتصل به ؟؟
من خلال رسالته وطاعة ما فيها.
فهل قِدم الرسالة يؤثر على تفاعلها ؟
يتبع
@ramabe_367 لان المتكلم حي لا يموت
سيكون كلامه حي لا يموت
ولان الرسالة هي كلام الله
فالرسالة حية تنفعل وتتفاعل مع كل حي يتعاطى معها بعقل وحكمه 👈 وصبر
لهذا فطاعة الرسالة واجبة علينا نحن الاحياء لانها رسالة حية قادرة على تقديم المنطق والحكمة والعقل مهما تغير الزمان او المكان.
يتبع
@ramabe_367 الرسول ليس محور المُرسل
لذا الرسول مقيد بالرسالة
وطاعته من طاعة الرسالة.
فإن كان الرسول حي فهو خير من يُمثل الرسالة ، بالتالي فالطاعة للرسالة ستكون من خلاله.
اما وقد مات
فقد ذهب شخصه وبقي سببه 👈 الرسالة
يتبع
@ramabe_367 وبما ان الرسالة محور المُرسل
وبما ان الرسول مقيد ومُنقاد للرسالة
وبما ان الرسالة حية
وبما ان الطاعة لا تكون الا لحي كما جاء في جميع استخدامات كلمة الطاعة في القران فإن الطاعة بعد موت الرسول تكون في طاعة الرسالة.
اكرر
الرسول مطيع للرسالة
ونحن نطيع الرسالة من خلال الرسول الحي
يتبع
@ramabe_367 فإن كانت هذه النتيجة لا تروق للبعض
فإن البديل المتاح الان هو ان تنتقل طاعة الرسول بعد موته الى طاعة فلان وفلان بحُجة انهم ثقات ‼️
وشتان بين من يطيع الرسالة
ومن يطيع فلان وفلان حتى وان زعموا انهم ينقلون عن النبي الذي لم يكن محور الُمرسل والذي قال عن نفسه👇
والسلام عليكم 🌷🌷

جاري تحميل الاقتراحات...