17 تغريدة 259 قراءة Nov 06, 2022
افلام مصرية مقتبسة من أفلام أجنبية
"الجزء الثالث"
١٠ ايام هو الوقت الذي استغرقته في كتابة هذا الثريد
و لأن توثيق الكلمة ليس مجاناً و لابد من البحث عن الحقيقة فكان هذا المجهود الذي لا استكثره عليكم..
السرقة أو الاقتباس قد يكون عنوان للفشل..أو قد يكون هو النجاح بعينه.
شاركونا
(١)
"طأطأ و ريكا و كاظم بيه"
إنتاج عام ١٩٩٥
بطولة نجاح الموجي و كمال الشناوي و إخراج شريف شعبان
الفيلم مقتبس بحذافيره من الفيلم الأمريكي
Dirty Rotten Scoundrels
إنتاج عام ١٩٨٨
تخيلوا أن المشاهد تم اقتباسها حرفياً دون نقطة إبداع واحدة..هتتبهروا من الإفراط في سرقة النص
(٢)
(حرام عليك)
الفيلم بطولة اسماعيل ياسين و استيفان روستى و لولا صدقي و إخراج عيسي كرامة
إنتاج عام ١٩٥٣
الفيلم مأخوذ نصا و فكرة و اداء و تمثيل من فيلم
"Abbott and Costello Meet
Frankenstein"
إنتاج عام ١٩٤٨
العجيب في الفيلم أن مؤلفه نقل من الفيلم الاجنبي كما هو دون تغيير يذكر
(٣)
"خلى بالك من جيرانك"
بطولة عادل إمام، لبلبة وتأليف فاروق صبرى وإخراج محمد عبدالعزيز.
إنتاج عام ١٩٧٩
الفيلم مسروق من قصة الفيلم الأمريكي
Barefoot In The Park
إنتاج عام ١٩٦٧
القصتان متطابقتان تمامًا؛ نظرًا لأن الفيلمين مأخوذان من مسرحية تحمل اسم الفيلم الأمريكى
(٤)
"حملة فرعون"
بطولة عمرو سعد و روبي
إنتاج عام ٢٠١٩
الفيلم مقتبس من فيلم Magnificent Seven
إنتاج عام ١٩٦٠
و الذى اقتبسه عادل امام في فيلم شمس الزناتي عام١٩٩١
ثم أعادت هوليوود طرحه عام ٢٠١٦
و أخيرا قدمه عمرو سعد
إليكم الأربع أفلام المقتبسة من الأصل اليابانى
(٥)
"حبيبى نائما"
بطولة خالد أبوالنجا، مى عزالدين وتأليف محمد نبوى، ولؤى السيد، وإخراج أحمد البدرى
إنتاج عام ٢٠٠٨
الفيلم مسروق نصا من فيلم
Shallow Hal
إنتاج عام ٢٠٠١
فكرة الاقتباس فى النسخة المصرية مروعة و غير جديرة بالمشاهدة
(٦)
"عريس من جهه أمنية"
بطولة عادل إمام، لبلبة وتأليف يوسف معاطى وإخراج على إدريس.
إنتاج عام ٢٠٠٤
الفيلم مقتبس من الفيلم الأمريكي
Father of The Bride
إنتاج ١٩٩١
النص المصري كان أفضل بعض الشيء بفضل الحضور الطاغي للنجم عادل امام بجانب تألق لبلبة في العنصر النسائي
(٧)
"زهايمر"
بطولة عادل إمام، فتحى عبدالوهاب، وتأليف نادر صلاح الدين وإخراج عمرو عرفة
إنتاج ٢٠١٠
الفيلم مقتبس من الفيلم الأمريكي
About Schmidt
إنتاج عام ٢٠٠٢
و قام ببطولته جاك نيكلسون
اداء سعيد صالح المبهر في الفيلم كان نقطة مفصلية في فوز الاقتباس المصرى..أو لنقل إنسانية الحوار
(٨)
" محطة مصر"
بطولة كريم عبدالعزيز، منة شلبى، وتأليف بلال فضل، وإخراج أحمد نادر جلال
إنتاج عام ٢٠٠٦
الفيلم تم نحت قصته بناء على سيناريو فيلم
"A Walk In The Clouds"
إنتاج عام ١٩٩٥
فى الحقيقة الاقتباس المصرى لم يكن موفقاً بالمرة و لم تكن القصة على المستوى المطلوب
(٩)
"بنك الحظ"
بطولة: محمد ممدوح، أكرم حسنى، وتأليف مصطفى صقر، ومحمد عزالدين، وإخراج أحمد الجندى.
إنتاج عام ٢٠١٧
النسخة المصرية مقتبسة من فيلم
"Flypaper"
إنتاج عام ٢٠١١
غلب الطابع الكوميدي على النسخة المصرية و تزامن ذلك مع وجود محمد ثروت و بيومى فؤاد
(١٠)
"التوربيني"
بطولة كل من شريف منير، أحمد رزق وتأليف محمد حفظى، وإخراج أحمد مدحت.
إنتاج عام ٢٠٠٧
الفيلم منحوت من فيلم
Rain Man
إنتاج عام ١٩٨٨
النسخة المصرية منحوتة بالمشهد في بعض الأحيان..و تغلبت النسخة الهووليودية بالطبع
(١١)
"جوازة ميري"
بطولة: ياسمين عبدالعزيز، كريم محمود عبدالعزيز وتأليف خالد جلال، وإخراج وائل إحسان.
إنتاج عام ٢٠١٤
This Means War
و الذى أنتج عام ٢٠١٢
اى قبل النسخة المصرية بعامين فقط
المخرج لم يستطع الانتظار ليقوم بتمصير الفيلم..و أتت النسخة المصرية مقلدة و هزيلة بالفعل
(١٢)
"الكويسين"
بطولة كل من أحمد فهمى، أسماء أبواليزيد. وتأليف أيمن وتار وإخراج أحمد الجندى
إنتاج عام ٢٠١٨
الفيلم مسروق فكرته من فيلم
"Little Man"
الذى أنتج عام ٢٠٠٦
النسخة المصرية كانت مقبولة و يمكن "هضم" تفاصيله
(١٣)
"عصابة حمادة و توتو"
بطولة كل من عادل إمام، لبلبة وتأليف أحمد صالح وإخراج محمد عبدالعزيز.
إنتاج عام ١٩٨٢
الفيلم مسروق حرفياً من فيلم
"Fun With Dick And Jane "
الذى أنتج عام ١٩٧٧
النسخة المصرية دوماً ستجد لها شكل و إطار درامى بحبكة كوميدية يستأثر بها بطل الفيلم كما فى مثالنا
(١٤)
"عصر القوة"
بطولة كل من نادية الجندى، عبدالله غيث، وتأليف بشير الديك وإخراج نادر جلال
إنتاج عام ١٩٩١
الفيلم تم تمصيره و نقله من التحفة الخالدة
The Godfather
و الذى أنتج عام ١٩٧٢
قطعا لا يمكن عمل مقارنة بين الفيلمين و خصوصا أن نادية الجندي كانت دوما تحسم النهاية لصالحها.
(١٥)
"بدر"
بطولة كل من يوسف منصور، إنجى عبدالله وتأليف يوسف منصور وإخراج يوسف منصور.(الكاست كله يوسف منصور)
الفيلم مسروق من قصة الفيلم الأمريكي الشهير
The Bodyguard
الذى أنتج عام ١٩٩٢
و طبعا لا يوجد مجال للمقارنة..أو حتى التقارب..و فشل الفيلم بجدارة.
ختام الجزء الثالث..
الاقتباس فن معترف به في الأوساط الفنية و يتم لإضافة فكرة جديدة أو معنى مغاير ، أما النقل بدون إضافة فهو فشل بدون تجميل و لا يوجد له أسباب سوى أن المؤلف لا يوجد لديه الكثير ليقدمه ..فينحت من غيره
وُجدت السينما ليحدث الابداع..و من هنا جاءت فكرة تنوع المصادر.
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...