يختلف المؤرخون حول الموقع الدقيق لنشأة هذا النوع من الغناء، ولكن جميعهم تقريباً يتفقون على أن إقليم "توفا" الروسي الواقع شمال غرب منغوليا هو المكان الأول الذي رُصد فيه الغناء الحلقي منذ قرون.وبحسب التسمية المحلية، فالغناء الحلقي يسمى Khöömei، ويتعلم مؤدِّي هذا الفن أن يعيد إصدار
اهتزازات أحباله الصوتية منذ الصغر،ويؤدي هذاالنوع من الفن الرجال بشكل حصري، مستغلين الفضاءالطبيعي في جبال توفا الرائعة. موطن آخرشهيرلهذا النوع من الفن هوشمال كندا،وتحديداً قبائل "إنويت"Inuit، وهم السكان الأصليون لغالبة شمال كندا،التي تشير بعض المصادرإلى أنهم من أصول منغولية أيضاً.
وبخلاف الغناء الحلقي من منطقة توفا، فالغناء الحلقي من إنويت تؤديه النساء بشكل حصري، ويكون عادة تنوعاً غنائياً بين اثنتين من المغنيات، ويعتمد على تقنية تختلف عن الآتية من توفا، فيعتمد غناء إنويت على أصوات شهيق وزفير مقتضبة وحادة ومتناغمة.بخلاف نوع آخر من الغناء الحلقي
يمارسه أهل إنويت ولكن يصاحبه الرقص والطبول. ورغم أن قبائل إنويت ليس لديهم أية سجلات تاريخية، فإنهم يعلمون يقيناً أن الغناء الحلقي تراث "إنويتي" أصيل منذ آلاف السنين. تجدر الإشارة إلى أن عروض الغناء الحلقي تحوز إعجاب الطبقات الراقية، وتمت تأدية بعض فقرات من الغناء الحلقي في حفلات
ملكية كندية -كندا ما زالت رسمياً تحت تاج المملكة المتحدة- حضرها العديد من أفراد العائلة الملكية من ويلز.
جاري تحميل الاقتراحات...