في ٢٠٢٠ كشف تحقيق لـ euronews أن سياسات القطاع الزراعي الاوروبية ينتج عنها ظلم كبير للعمال حيث يجبرون على العمل عمل لساعات طويلة تصل لدرجة أن بعضهم يغشى عليه من التعب، و يحصلون على رواتب ضئيلة و يعانون من الإهانات و سوء المعاملة و يعيشون في مساكن بائسة!
في فرنسا التي يحصل قطاعها الزراعي على دعم ٧ مليار يورو من الاتحاد الاوروبي، حين يصل عامل جديد للسكن في الشركات الزراعية، يمازحه زملاءه بالقول: أهلا بك في الجحيم! بسبب سوء السكن حيث يتزاحم ٥ في غرفة واحدة صغيرة، بدون شراشف ولا مخدات، و حمامات يرثى لها!
كثير من العمال في اوروبا يعملون بفيزا مؤقتة، وهي شكل قانوني يشبه نظام الكفالة في الخليج. هذا يجعل العمال في وضع صعب وحقوق منقوصة وارتباط بمزاج الكفيل الذي يكون عادة شركة عمالة متعاقدة مع الشركات الاوروبية الخلوقة الطيبة المتسامحة، التي تحرر نفسها من تهمة الظلم وترميها على الخليج!
كثير من الشركات العاملة في مشاريع قطر لكأس العالم هي شركات اوروبية! وأغلب فنادق قطر هي فروع لفنادق عالمية غربية، يسكنها الصحفي البريطاني حين يزور قطر قبل كتابة اللطميات المعتادة! بينما ثلث عمّال مشاريع لندن لا يحصلون على أجرهم: تقدر المبالغ الغير مدفوعة لعمال بريطانيا بـ ٢£ مليار
جاري تحميل الاقتراحات...