النبوة عند الفلاسفة ظاهرة كونية، وجزء من طبيعة الحياة.
لا بد أن تجود الطبيعة بإنسان متفوق وهو ما يسمونه (الإنسان الكامل) تقع على كاهله مسؤولة الإصلاح الأعمق والأكبر، ويسمونه قديماً (النبي).
والنبوة تعني الارتفاع؛ يعني أنّه شخص نبا وارتفع بين الناس بتفوّقه.
لا بد أن تجود الطبيعة بإنسان متفوق وهو ما يسمونه (الإنسان الكامل) تقع على كاهله مسؤولة الإصلاح الأعمق والأكبر، ويسمونه قديماً (النبي).
والنبوة تعني الارتفاع؛ يعني أنّه شخص نبا وارتفع بين الناس بتفوّقه.
ألا يوجد في عالم الحيوانات البرية ما يسمى (قائد القطيع)؟
هل هو اختار أن يكون قائداً؟
كلا ..
هو وِلِد بمواصفات أهّلته للقيادة، وكل القطيع يعترف له بتلك المواصفات ويُذعِن له ويتبعه.
الفلاسفة يقرؤون النبوة كشيء قريب من هذا.
النبوّة تفوّق شخصي لإنسان يمتلك قدرات التأثير والتغيير.
هل هو اختار أن يكون قائداً؟
كلا ..
هو وِلِد بمواصفات أهّلته للقيادة، وكل القطيع يعترف له بتلك المواصفات ويُذعِن له ويتبعه.
الفلاسفة يقرؤون النبوة كشيء قريب من هذا.
النبوّة تفوّق شخصي لإنسان يمتلك قدرات التأثير والتغيير.
وهل قائد القطيع حالة نادرة لا تتكرر إلا في سنوات متباعدة؟
لا طبعاً ..
في كل جيل يوجد قائد يسد هذه الثغرة ويحتل هذا المركز.
هذا جزء من القانون الطبيعي.
كذلك عند الفلاسفة لا بد أن تجود الطبيعة بشخص يعمل عمل النبي أو يتمم مشروعه لأنّ هذا جزء من قانون الطبيعة.
النبوة وظيفة كونية.
لا طبعاً ..
في كل جيل يوجد قائد يسد هذه الثغرة ويحتل هذا المركز.
هذا جزء من القانون الطبيعي.
كذلك عند الفلاسفة لا بد أن تجود الطبيعة بشخص يعمل عمل النبي أو يتمم مشروعه لأنّ هذا جزء من قانون الطبيعة.
النبوة وظيفة كونية.
ولذلك أبو حامد العزالي أشار إلى ملمح ذكي في النبوة، وقال بأنّ النبي أصلاً لا يحتاج إلى معجزات يقدمها للناس، بل هم بأنفسهم يعترفون له بالنبوة والتفوق في داخلهم.
الإنسان الذي عايش النبي وعرفه لا يستطيع إنكار أنّه شخص فوق العادة، ولديه مصدر معرفي ليس عند أحد من الناس.
الإنسان الذي عايش النبي وعرفه لا يستطيع إنكار أنّه شخص فوق العادة، ولديه مصدر معرفي ليس عند أحد من الناس.
الإنسان المتفوّق متكرر في كل زمان ومكان ولكن قد تكون مصلحة الحياة تقتضي أن يتمم (المتفوّق الجديد) مشروع (المتفوّق القديم)؛ لأنّ وظيفة المتفوّق هي الإصلاح فقط، والإصلاح ليس شرطاً أن يكون بشيء جديد، بل قد يكون بتكميل القديم وتطويره.
وليس شرطاً أن يحصل المتفوق الجديد على لقب القديم.
وليس شرطاً أن يحصل المتفوق الجديد على لقب القديم.
مثلاً؛ في عالم الحيوانات البرية؛ قد يأخذ القائد بقية القطيع إلى مكان جديد، ويكون هذا مشروعه الرئيسي في فترة قيادته، وعندما يأتي القائد الجديد ليس شرطاً أن ينقل القطيع إلى مكان جديد، بل يكمل قيادة القطيع في نفس المكان؛ فهو مكمل لمشروع القائد القديم، ولكنه مثله في منصب القيادة.
لا أكتمكم سراً؛ دراسة موضوع النبوة عند الفلاسفة من أقوى الأشياء التي صنعت ثورة في تصوّري للظاهرة الدينية إن لم تكن هي أقوى شيء.
وأكاد أجزم بأنّ من يبحث هذا الموضوع عندهم سوف يعيد فهمه للدين من جذوره.
رتب @rattibha
وأكاد أجزم بأنّ من يبحث هذا الموضوع عندهم سوف يعيد فهمه للدين من جذوره.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...