1️⃣حين نتحدث عن التطرف لا نتكلم عن خطر ذكي بالضرورة، بقدر ما تعتمد هذه التيارات على أمرين:
1-إحسان الناس الظن بهم.
٢-اعتمادهم على لا مبالاة المستمع بسماع التحذير من توجهاتهم.
وحتى يرفعوا من كفاءة هذين العاملين فإنهم يعززونهما ويعملون وفقهما، وفق آلية متكررة عند جميع هذه التيارات
1-إحسان الناس الظن بهم.
٢-اعتمادهم على لا مبالاة المستمع بسماع التحذير من توجهاتهم.
وحتى يرفعوا من كفاءة هذين العاملين فإنهم يعززونهما ويعملون وفقهما، وفق آلية متكررة عند جميع هذه التيارات
2️⃣ في شق إحسان الظن بهم يجري العمل على ما يظهرهم بمعزل عن الأغراض السياسية، وهذا كالاعتماد على:
١-جمعيات خيرية تقدم المساعدات، وبهذا يمكنهم التقرب إلى الناس، الذين لن يتنبهوا لأفكار من يحسن إليهم.
٢-الوعظ: فغالب ما يطرحونه لا يظهر أنه مخالف لما عليه الناس، ولا يتبنى صيغة بينة
١-جمعيات خيرية تقدم المساعدات، وبهذا يمكنهم التقرب إلى الناس، الذين لن يتنبهوا لأفكار من يحسن إليهم.
٢-الوعظ: فغالب ما يطرحونه لا يظهر أنه مخالف لما عليه الناس، ولا يتبنى صيغة بينة
3️⃣ لذا يحرصون على إظهار أنفسهم بصورة الحريص الذي لا يريد غرضًا من خلال تفرغه للعمل بين الناس، وهذا سر الاعتماد على الدورات المجانية، بإظهار وكأنهم في غنى تام عن مساعدة الناس لهم وتطوعًا يفرغون أوقاتهم للناس، في حين أنهم يتلقون الدعم من جهات مموِّلة توجههم، ويعملون على توسيع كسبهم
4️⃣وفي شق زرع لا مبالاة الناس بنقدهم يهاجمون الإعلام عمومًا كأنه لا ينقل خبرًا واحدًا صحيحًا، ويهاجمون كل من تعرض لهم بشراهة يهاجمون الدول ويصورون المعمورة ككتلة فاسدة كاذبة، حتى يصبحوا المصدر الوحيد للمعلومة عند المتلقي وحينها سضحي أداة طيعة بأيديهم يأمرونه فيأتمر، وينتهي لنهيهم
جاري تحميل الاقتراحات...