مُـهـرةٌ
مُـهـرةٌ

@m_0hra

4 تغريدة 24 قراءة Nov 05, 2022
كان السلف رضوان الله عليهم يتكلفون في إخفاء عباداتهم أما نحن صرنا نتكلف في إظهارها على مواقع التواصل:
كَان إبْراهِيـم النَّخعي إذَا دَخل عَليـه أحَد وهُو يَقرأ المُصحَف غطَّـاه .
- قال الحسن البصري :
إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها، فإذا خشي أن تسبقه قام .
- جاء في (حلية الأولياء) (٩٤/٣):
أن داود بن أبي هند رحمه الله صام أربعين سنة لا يعلم به أهله..وكان يحمل غداه من عندهم فيتصدق به في الطريق
- كان عبدالله بن المبارك يضع اللثام على وجهه عند قتىاله في سبيل الله.
ولذا قال الامام أحمد:
ما رفع الله ابن المبارك إلا بخبيئة كانت له.
- كان عبدالرحمن بن مهدي
-رحمه الله- يصلي فإذا دخل الداخل نام على فراشه.
📕السير(٢٦٤/٤)
- قال محمد بن واسع رحمه الله
( إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به).
📕الحلية(٣٤٧/٢)
- قال مطرف رحمه الله :
( كفى بالنفس إطراءً أن تذمها على الملأ تريد بذمها زينتها، وذلك عند الله سفه)
- قال ابن الجوزي رحمه الله :
( ما أقل من يعمل لله خالصا ، لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم..).
اللهم أصلح حالنا .

جاري تحميل الاقتراحات...