جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة 12 قراءة Nov 05, 2022
(ملخص)
مقال كارين إليوت هاوس في
وول_ستريت_جورنال،
سوء التفاهم بين الولايات المتحدة
والمملكة العربية السعودية عميقاً وعلناً
لدرجة أنه من غير المرجح أن يشفى
الخلاف بينهما حتى ينتقل رئيس جديد
إلى البيت_الأبيض |
#السعودية
كلا الجانبين يخسر في الخلاف الأمريكي
السعودي، واشنطن والرياض بحاجة إلى
بعضهما البعض،
لقد استثمر الغرب في حرب أوكرانيا
ويمكن أن يتورط بسهولة في صراعات
ساخنة جديدة مع الصين وإيران قبل
انتهاء ولاية الرئيس بايدن الحالية .
أصدر وزير النفط السعودي، تحذيراً
مخيفاً في ٢٥ أكتوبر بشأن النفط،
"من واجبي العميق أن أوضح للعالم أن
استخدام مخزونات الطوارئ قد يصبح
مؤلماً في الأشهر القادمة"
كان يلمح إلى التخفيض المستمر لبايدن
من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة
عبثية لخفض الاسعار وكسب أصوات
الديمقراطيين .
الاحتياطي البترولي الاستراتيجي
الذي تم إنشاؤه عام ١٩٧٥ لحماية أمريكا من اضطرابات المفاجئة، الآن عند أدنى مستوى منذ ٤٠ عاما، في الأشهر الأخيرة، سحب بايدن ما يقرب من ثلث ما كان يحتويه،
ويمكن أن تتضاعف إذا قررت روسيا وقف ضخ النفط أو إذا نفذت أوروبا تهديدها بحظر الخام الروسي .
ما يخطط له السعوديون بالضبط غير
واضح ، لكن في أوائل ديسمبر القادم
ستكون لحظة حاسمة بالنسبة للإمدادات
العالمية حيث تجتمع أوبك_بلس بقيادة
السعودية وروسيا ، قبل يوم واحد من
تهديد أوروبا بحظر استيراد أو تمويل
أو تأمين شحنات النفط الروسية، حتى
إلى دول ثالثة مثل الصين والهند .
كلا البلدين يواصلان التعبير عن مظالمهما،
الذي يثير غضب الشعبين الأمريكي
والسعودي،
يصر السعوديون على استعدادهم
للتغاضي عن حديث بايدن، لكنه بمجرد
توليه منصبه، قطع بايدن مبيعات
الأسلحة وأزال الحوثيين المدعومين من
إيران من قائمة الإرهاب، من هنا بدأت الأمور في الانحدار .
تشترك أمريكا والسعودية ، ولا تزال
تشتركان في مصلحة أمن الشرق الأوسط
وإمدادات النفط ، مع قيام كل من روسيا والصين بالتخطيط لكيفية الاستفادة من
تراجع الولايات المتحدة،
من الضروري أن تحاول الرياض وواشنطن استعادة علاقتهما من خلال الدبلوماسية
الهادئة والحكيمة .
إذا كانت أمريكا تريد المزيد من النفط
السعودي، فعليها معالجة المخاوف الأمنية
السعودية بشأن إيران والتوقف عن مغازلة
طهران،
ولا يمكن للسعودية أن تصدق أن توثيق
علاقاتها مع الصين وروسيا سيضمن أمنها، ولا تستطيع أمريكا التفكير بجدية في أن
الطاقة الخضراء جاهزة لتحل محل النفط.

جاري تحميل الاقتراحات...